FOLDERS:                  EDITORIALS:

ELF-RC SPLIT

 

ALLIANCE RELATED

 

NATIONAL CONFERENCE

 

BORDER RELATED

 

 

 

 

 

 

 

ERITREAN LIBERATION FRONT

REVOLUTIONARY COUNCIL

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

لجنة الحوار الوطني

في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا لمعاناة لا حدود لها في كافة مناحي حياته ، ويتوجه بأنظاره نحو المعارضة الوطنية متعشماً توحيد صفوفها والوفاء بالوعد الذي قطعته على نفسها بقيادته الى طريق الخلاص الوطني ، وفي الوقت الذي يقف فيه وطننا العزيز في مفترق الطرق بين البقاء والزوال من الوجود جراء سياسات الدكتاتورية وممارساتها الاجرامية ، في هذا الوقت بالذات تنتهي الجولة الأخيرة بين لجنتي الحوار لكل من جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري والتحالف الوطني الارتري كسابقاتها دون تحقيق أي تقدم في قضية الوحدة ، وتوقفت عملية الحوار تماماً ، وذلك على عكس مزاعم البيان الصادر باسم لجنة الحوار التابعة للتحالف بتاريخ 22 / 7 / 2004 والذي قصد به تغطية الفشل الذي أصاب جهود الوحدة حتى الآن نظراً لغياب الجدية لدى التحالف تجاه قضية الوحدة ، وإلا لماذا لم يصدر بيان مشترك بين الطرفين بما تم الاتفاق عليه وعن استمرارية الحوار حسب مزاعم البيان المذكور . إنه لمن المؤسف حقاً أن تلجأ بعض أطراف التحالف الى أساليب تستهدف تضليل الرأي العام الارتري وأصدقائه في دول الجوار والعالم بالحديث عن إنجازات لا وجود لها علي أرض الواقع .

انعقدت الجولة السابقة للحوار بين الطرفين في بداية شهر يناير من العام الحالي حيث تقدم التحالف بمشروعه ( ملتقى الحوار الوطني ) الذي تشارك فيه حسب رؤيته القوي السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية في المجتمع الارتري ، وتشتمل أجندته على القضايا السياسية والاجتماعية والمدنية والدينية وعلاقة الدين والدولة وغيرها . بينما تقدمت جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري بتصورها الداعي الي إعطاء الأولوية لتوحيد الجبهة السياسية باعتبار أن القضية السياسية المتمثلة في الصراع مع النظام الدكتاتوري تشكل الهم الأول للشعب الارتري في الوقت الحاضر ، وذلك بإقامة كيان سياسي جبهوي ـ جبهة وطنية متحدة ـ بقيادة مركزية موحدة واستراتيجية مرحلية لمواجهة الدكتاتورية وإسقاطها والعمل على توحيد الشعب الارتري بكافة انتماءاته خلف قضيته العادلة والمصيرية حتي يتحقق له النصر ، وأن يكون ضمن مهام القيادة المركزية الموحدة عقد ملتقي الحوار الوطني المقدم من قبل التحالف وضمان نجاحه وفي الوقت المناسب .

وبعد النقاش وتبادل الوثائق عبرت لجنة التحالف عن عدم قدرتها علي مواصلة الحوار أو التوقيع على أي اتفاق يتم التوصل اليه قبل العودة الى الأمانة العامة التي سوف تنظر في الأمر في اجتماعها القادم آنذاك ، فلم يكن أمامنا سوي الاستجابة لرغبتهم إيماناً منا بحق من يحاورنا في العودة الي قيادته عندما يري ذلك ضرورياً . وبذلك تم تعليق عملية الحوار حتي انعقاد اجتماع الأمانة العامة للتحالف الذي تم في شهر مايو الماضي .

بدأت الجولة الأخيرة بين اللجنتين بتاريخ 8 / 6 / 2004م كرست فيها الجلسة الأولي لاستعراض ومناقشة المشروع المقدم من التحالف والجلسة الثانية بتاريخ 13 / 6 / 2004م لمناقشة التصور المقدم من جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري ، بعد ذلك طلبت لجنة التحالف أن تتاح لها فرصة للتشاور مع أطراف التحالف قبل التقدم برد محدد ونهائي بقبول تصورنا أو رفضه وبذلك تم تعليق الاجتماعات ما يقارب الشهر ، وقد عاودت اللجنتان اجتماعاتهما بتاريخ 10 / 7 / 2004م ، وكان المتوقع من لجنة التحالف هذه المرة وبعد أن أعطيت الوقت الكافي للتشاور التقدم برأي محدد حول تصور الجبهة المتحدة الذي وعدتنا بدراسته والرد عليه أو الإتيان بحل وسط يوفق بين المشروعين للخروج بموقف موحد في قضية الوحدة بين الطرفين ، وعوضاً عن ذلك فاجأتنا اللجنة للمرة الثانية بأنها لا تملك التفويض والصلاحية للرد على ما قدمناه من تصور أو الوصول الي أي اتفاق وأن الأمر يحتاج عرضه للقيادة العليا لكي تقرر بشأنه في اجتماعها في اكتوبر القادم ، وبذلك عادت بنا الي المربع الأول والمفترض أننا قد غادرناه في الجولة السابقة يناير 2004م ثم بعد ذلك في اجتماع الأمانة حسبما وعدنا في حينه ، وعليه توقفت تماماً عملية الحوار بين الطرفين بقرار من التحالف وحتي الموعد المضروب ، وهكذا انتهت جهود الوحدة الى تعليق آخر نظراً لانعدام الجدية لدي بعض أطراف التحالف المتنفذة فيه تجاه قضية الوحدة الوطنية .

شعبنا المناضل الصامد : ــ

إننا في الوقت الذي نأسف فيه للإخفاقات المتكررة لجهودنا الدؤوبة من أجل توحيد المعارضة رغم أهميته القصوي بسبب العقبات التي يضعها البعض في التحالف فإننا نؤكد مجدداً التزامنا التام بقضية الوحدة ولن نتراجع عن جهودنا مهما كانت العوائق كما لن نتراجع عن التزامنا التام بالنضال ضد الدكتاتورية حتي إزالتها وقيام نظام ديمقراطي وعادل في وطننا

ابراهيم محمد علي / رئيس لجنة الحوار

28 / 7 / 2004م

 


Contact Us at:   webmaster@nharnet.com

تعليق على تصريحات

 

 الدكتور هبتي

 تسفاماريام

إبراهيم محمد على



إبراهيم محمد علىرئيس المجلس الثوري يقول


حسبك يا هذا

– بقلم أبو أكرم – الرياض


خطة مارشال

 العبودية والسخرة


نعي أليم


في الذكرى الثالثة عشر للاستقلال


المأساة الثانيةالمأساة الثانية


انتخابات إقليمية غير قانونية وغير ديمقراطية


تعقيب على الأستاذ محمد أبو القاسم حاج حمد