|
|
|
|
أفتتاحية |
|
|
تعليق إخباري الي متي السكوت والسلبية ؟!
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 11.11.2004
لقد تكررت مذبحة ماي حبار في حي (( عدي أبيتو )) بأسمرا ، لقد قتل ما بين العشرين الي الخمسين من المعتقلين بذلك الحي وجرح ضعف ذلك العدد حسبما أجمعت عليه كل المصادر الارترية ، أما النظام الدكتاتوري باسمرا بعد أن ظل ينفي أخيراً بدأ يعترف بأن الحدث قد وقع بالفعل ، فقد جاء في مقابلة صوت أمريكا مع وزير الاعلام الارتري السيد / علي عبده أنه نفي وجود حملة تجنيد وقال إن المسألة لا تتجاوز اتخاذ بعض الخطوات التأديبية والعقابية بحق بعض المجرمين واللصوص والهاربين من أفراد الجيش والخدمة الإلزامية ، وأما بخصوص المعتقلين بعـــّدي أبيتو فقد هدموا جدار المعتقل وعند محاولتهم الهرب انهار الجدار فوقهم فمات منهم اثنان فقط ، وكانت تصريحات الوزير متناقضةً وغير طليقة مما يوحي بالكذب فيها والاختلاق ، حاول الوزير أن يبعث برسالة مفادها أن الحملة قد حدثت ولكنها كانت تستهدف المجرمين ، وأن المعتقلين قلة قليلة ، وأن من ماتوا منهم ليسوا سوي فردين فقط ، ودون أن يشعر أو يدري اعترف الوزير بالحملة والاعتقال والقتل ولكن علي طريقته .
من الذي تجاوز القانون ومن هو المجرم ؟؟
لقد بدأ النظام الدكتاتوري تجنيد كل الشباب الارتري تحت حجة أداء الخدمة الوطنية الإلزامية ولمدة سنة ونصف السنة فقط ، ولكن لم يعد الشباب حتي اليوم لا الي مدارسهم وجامعاتهم ولا الي أعمالهم ولا الي أسرهم ، ومنذ أن يتم استدعاؤهم يقبعون إما في الخنادق أو معسكرات التدريب أو في أعمال السخرة التي يؤدونها لصالح الحكومة نقداً أو عيناً ، ورغم ذلك فإن النظام الذي كان أول المتجاوزين للقانون الذي أصدره بنفسه نراه يستأسد علي هؤلاء الفتيان اليافعين الذين لا حول لهم ولا طول ليوزع عليهم تهم الهروب ، التقصير في الواجب الوطني ....الخ ثم ليشن عليهم حملات التجنيد والاعتقال واعدام المتهمين منهم بالتهرب ، وأخيراً ليقتلهم بالجملة وبأعصاب باردة كما حدث هذه الأيام في حي (( أبيتو )) بالعاصمة . من هو يا تري الذي لم يخضع للقانون ؟ هل هو إسياس أم هؤلاء الشباب المساكين ؟؟!! وإذا صدقنا كلام الوزير بأن الحملة كانت تستهدف قلة من اللصوص فكيف نصدق أن تجرد حملة نابليونية بهذه الضخامة ويعتقل عشرات الألوف بحثاً عن بضع عشرات من المجرمين ؟! ، وإذا صدقنا أيضاً أن الحملة علي المجرمين فكيف نفهم أن يقوم بها الجيش ولا تقوم بها الشرطة وبناءاً علي أوامر القضاء ؟ ! وهنا أيضاً من المتجاوز للقانون والأعراف؟ من الذي يتدخل في عمل البوليس ويتجاوز القوانين ؟ هل هم المعتقلون أم الحكومة ؟ أليس عدم القدرة علي السيطرة علي بضع عشرات من المجرمين بالطرق السلمية والقانونية العادية دليلاً علي عدم جدارة وأهلية النظام لحكم شعب يعد بالملايين ؟؟!!
أسباب القتل أم عدد القتلي ، أيهما أهم ؟
لجأت سلطات النظام الي تغطية إجرامها بتقليل عدد القتلي المعترف بهم ، القتل جريمة ولذلك يجب أن لا تقتل نفس إلا إذا استحقت القتل عرفاً أو قانوناً ، أما تحديد نوع الجريمة ، أسبابها ، حجمها ، عقوبتها ...الخ يحدده ويختص به الدستور والقوانين والمحالكم الوطنية . أما انتزاع الحكومة سلطة القضاء والتشريع لتدعي أن الجرم ضئيل الحجم وأن الموتي قلة وما الي ذلك من التبريرات الهشة فمقصود به التقليل من جرمها والافلات من الإدانة الدامغة التي تحاصرها في مذبحة حي (( عدي أبيتو )) .
هل نسكت اليوم أيضاً كما فعلنا بالأمس ؟!
عند حدوث مذبحة المعوقين والجرحي بمنطقة ماي حبار التي تشبه مذبحة ( أبيتو ) تردد البعض فسكت خوفاً ، والبعض الآخر سكت لأن الأذي لم يمسه شخصياً ، بعضنا صدق أكذوبة وصف النظام للمعوقين بـ(( المدللين )) ، والبعض منا ظن واعتقد أنه بنفي وقوع الحادثة يدافع عن شرف وسمعة الشعب والوطن فنفينا وكذّبنا . والنظام مرّ في تلك التجربة بسلام ولم يسائله أو يعترض عليه أحد فاستمرأ الاستبداد برأيه والاستخفاف برأي ووزن الشعب فكرر اليوم (( ماي حبار )) في (( أبيتو )) فهل يجد منا اليوم أيضاً ذات الموقف الصامت واللامبالي ؟
ألهذا كانت تضحياتنا ؟؟؟؟
يا تري كيف يسمح ضمير من رافقوا الشهداء وتقبلوا وصاياهم أن ينفذوا كل هذا العسف بحق أقرباء أو أصدقاء رفاقهم من الشهداء أو أن يسكتوا علي من ينفذ العسف دون أدني اعتراض ؟ كيف يسمح الشعب الذي ناضل ثلاثين عاماً من أجل العزة والكرامة أن يكون فريسةً سهلة لنظامٍ يسومه الظلم والجوع والمرض والحروب ، هل أصبح السؤال عن حقوقه غريباً عليه ؟ أم صار الاستشهاد عرفاً جديداً في حياته ؟ أم نسي ما بذله من استشهاد في سبيل الاستقلال ؟ واليوم مطلوب من كل ارتري أن يجدد الوفاء لتاريخه ، لقد حان الأوان أن يقول شعبنا : لا لكل صور القمع الدكتاتوري ، إن مواصلة حياة الانتظار والسكوت والسلبية تعني أن تحكم علي نفسك بالدفن حياً ، وعلي كلٍّ فالآمال معقودة علينا وعلينا أن لا نخيبها ، علي شعبنا بالداخل أو الخارج أن يقوم بالمسيرات السلمية مطالباً بحقوقه الديمقراطية ، علي الجيش الارتري أن يتمرد علي أوامر إطلاق النار علي شعبه . إن القابعين في الظلام خلف الأسوار ينتظرون الفجر والافراج علي أيدينا فهلا نهضنا ؟؟؟؟!!!!!
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |
(( رداً علي الأخ حروي ))
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري 29 / 10 / 2004م تطوير الصناعة القائمة علي الزراعة جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 23 ـ 10 ـ 2004م تفكير تحكمه غريزة الهيمنة 2.سمينار ناجح لفروع جنوب كاليفورنيا جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 ـ 10 ـ 2004م(( رداً علي الأخ عمر محمد )) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 8 / 10 / 2004م الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم
بقلم / ابراهيم
محمد علي
إبراهيم محمد على قراءة عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية بقلم إدريس همد آدم
|