أفتتاحية

بيان هام

26 / 11 / 2004م

 

استقبلنا نحن في جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري بترحابٍ حار القرار الاثيوبي الأخير الذي أعلن قبولها المبدئي وتقيدها المبشر بالأمل بحكم مفوضية الحدود باعتباره خبراً ساراً لشعبي ارتريا واثيوبيا ولعموم إقليم القرن الافريقي .

 

لا شك أن هذا الموقف الصادق المفعم بالأمل سوف يزيل التهديد بتجدد التوتر الذي عكر صفو الأمن ولوث الأجواء السياسية في الإقليم بشحناتٍ سلبية ولمدة طويلة .

 

إن الموقف الاثيوبي الإيجابي الجديد سوف يحرم النظام الأعذار والمبررات التي طالما استغلها في إخفاء أغراضه المشؤومة ، وجعل شعب ارتريا رهينة لحالة الحرب وكل عوامل التهديد الخارجي الواقعية منها والخيالية .

هذا الموقف سوف يضيق الفرصة جيداً أمام استغلال الدكتاتورية البشع للرفض الاثيوبي لترسيم الحدود ، وفوق كل ذلك يشير الموقف الجديد الي إدراك اثيوبيا لحقيقة أن القضايا التي تمت بصلة الي مسألة الأرض والسلام هي أساساً من صميم اهتمام الشعب الارتري والأجيال القادمة التي طالما ظلت خارج حسابات النظام الاستبدادي وستعيش طويلاً بعد ذهاب الدكتاتورية وزوالها .

 

قبول اثيوبيا لحكم ترسيم الحدود بالإضافة الي إنفاذه عملياً سوف يزيل أيضاً أحد أهم العوامل السلبية عن كاهل العلاقات الارترية الاثيوبية ويساعد علي إرساء علاقاتٍ متقدمة بين اثيوبيا والرافد الأساسي للمعارضة الوطنية الارترية ، وبما أن رفض الحكم قد ألقي بظلاله علي الساحة وأحبط الجهود الحقيقية للتفاهم ، كان من الطبيعي أن يهدد بمحو الثقة ويضعف ويقوض صلابة العلاقات المستقبلية بين الشعبين .  

 

إننا في الوقت ذاته نأمل في إمكانية وضع نهاية سعيدة لهذا الفصل من تاريخ العلاقات الارترية الاثيوبية وأن يهيئ قرار ترسيم الحدود الأرضية الملائمة للنضال الديمقراطي للشعب الارتري ليتمكن من إحداث تغيير أساسي في حكم البلاد ويسهم في إرساء الضمانات التي تعمل علي ترسيخ السلم الدائم بين الشعبين وسائر شعوب الإقليم .

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري تعتقد أن مسألة التقيد بحكم ترسيم الحدود المجمع عليه دولياً هي في التحليل النهائي قضية المسئولية عن السلام وحماية وترشيد فرص الأجيال القادمة أكثر من كونها قضية كسب أو خسارة منطقة حدودية متنازع عليها .

 

بناءاً علي هذا الموقف المبدئي ومصداقاً لإيمانها الراسخ بأن قرار إنهاء النزاعات الحدودية لا يمكن التوصل اليه إلا عبر السلام والوسائل القانونية فإن جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري ترحب بالموقف المتأخر كثيراً لكن المسئول لكلٍّ من الحكومة والبرلمان الاثيوبيين القاضي بالتقيد بحكم مفوضية الحدود ، باعتبار ذلك يمثل أخذاً بخيار السلام . وفي غضون ذلك نناشد الطرفين التخلي عن ترسانة الملحقات اللا أساسية وغير الضرورية ، والشروط وعوامل الإبطاء والتسويف في موقف الحزبين ليصبح الطريق سالكاً أمام أجواء إيجلبية وملائمة كثيراً للسلام وبالتالي تسهل وتساعد أكثر علي الإسراع بالتطبيق الفعلي للحكم الملزم والنهائي علي أرض الواقع .

 

إننا علي يقين من أن اثيوبيا برفد موقفها المبدئي بموقف تطبيقي لقرار الترسيم سوف تكون في موقفٍ أفضل للعب دورٍ إيجابي وبناء في مواصلة عملية المصالحة والاستقرار علي المستويين المحلي والاقليمي .

 

وعلي ضوء ذلك وفي هذه المرحلة التاريخية التي تأتي لتكون خاتمة المطاف لوجوده علي النظام الارتري أن يتخلي عن ممارسة عروضه العبثية باستغلال ترسيم الحدود في تحقيق الأهداف غير المقدسة لأجندة سلطته الضيقة الي حد المأساة ، ويشارك بدلاً عن ذلك في المحادثات الجادة والبناءة التي يمكنها أن تسهل إنفاذ الحكم علي أرض الواقع ومن ثم تعطي السلام الفرصة وتبارك رغبة الشعبين الشقيقين التي طال انتظارهما لتحقيقها وحق لها أن تصير واقعاً ملموسا .           

                   

سيوم عقباميكائيل

رئيس اللجنة التنفيذي

 



Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com


بل شبعت ركوعاً

(( رداً علي الأخ حروي ))

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري
مكتب الثقافة والاعلام

29 / 10 / 2004م


تطوير الصناعة القائمة علي الزراعة

 جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

23 ـ 10 ـ 2004م


1.تفكير تحكمه غريزة الهيمنة

2.سمينار ناجح لفروع جنوب كاليفورنيا

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

21 ـ 10 ـ 2004م


 تقييم متحامل

(( رداً علي الأخ عمر محمد ))

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

8 / 10 / 2004م


الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم

بقلم / ابراهيم محمد علي


تصريح صحفي

إبراهيم محمد على


قراءة  عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية

بقلم إدريس همد آدم