|
فرعنا بهولندا يعقد اجتماعاً قاعدياً
موسعاً لأعضائه
مسئول
الشؤون التنظيمية يخاطب الاجتماع
فرع هولندا
1 ـ 11 ـ 2004م
عقد فرع جبهة
التحرير الارترية ـ المجلس الثوري بهولندا في الثلاثين من أكتوبر 2004م
اجتماعاً قاعدياً موسعاً بمدينة روتردام ، عقد الاجتماع بناءاً علي دعوة من
اجتماع اللجنة الفرعية المعقود في الثامن من أكتوبر 2004م ، هذا وقد استمع
الاجتماع الي تنويرٍ من عضوي المجلس الثوري الذين خاطبا الاجتماع عن الوضع
السياسي الراهن .
بدأ الاجتماع
أعماله بمناقشة التقرير الذي قدمه الأخ / زرأبروخ رئيس اللجنة الفرعية ،
هذا وقد ركز الاجتماع علي مناقشة الجوانب السياسية والاقتصادية من نشاطات
الفرع ودعمه للتنظيم في هذين المجالين ، كما توصل الاجتماع الي أن اللجنة
الفرعية تشارك بنشاط جم في جهود كافة فروع التنظيم التي تجري هذه الأيام في
مجال تقوية وبناء التنظيم باعتباره أداتنا الفعالة لإجراء التغيير
الديمقراطي ، وأكد الاجتماع علي ضرورة بذل كل فرد منا أقصي الجهود الممكنة
التي تسهم في إنجاح هذه المهمة وأقر البرامج التي تشمل كل الأنشطة .
ونظراً
لأهمية إشراك الشباب في مجال العمل الوطني أقرت اللجنة الفرعية في اجتماعها
السابق أهمية تقديم السبل الكفيلة بجذبهم الي ذلك فأدخلت خدمة الانترنت الي
دار الفرع ، وبالفعل فقد نجح برنامج إتاحة خدمات الانترنت مجاناً في جذب
أعداد كبيرة من الشباب وأقر الاجتماع ضرورة التوسع في هذا البرنامج بزيادة
عدد الأجهزة ومد ساعات الخدمة لزيادة فعاليته في جذب المزيد من الشباب .
بعد ذلك تلقي
الاجتماع تنويراً مفصلاً حول الوضع السياسي الراهن من عضوي المجلس الثوري
المشاركين في الاجتماع ، وقد جاء في خطاب مسئول الشؤون التنظيمية باللجنة
التنفيذية الأخ / أسفاو برهي أن أحوال الوطن في ظل النظام الدكتاتوري تزداد
سوءاً علي سوء وحتي نضع حداً لاستمرار مسلسل التداعي الذي تعيشه بلادنا من
جراء سياسيات النظام ومن ثم نتمكن من بناء وطن ديمقراطي مستقر علينا أن
ندرك أهمية أن نقصر عمر هذا النظام ونعمل بأقصي الطاقات أكثر من أي وقتٍ
مضى ، وأضاف يقول : ( إن استمرار النظام حتي هذه اللحظة مستمد من قوة
أجهزته الأمنية من جانب وضعف المعارضة الوطنية من جانب آخر ، ما عدا ذلك
فالنظام يعيش أنفاسه الأخيرة ، ولهذا فعلي كل القوى صاحبة المصلحة في زوال
النظام أن تسعي الي إزالته بإقامة جبهة وطنية عريضة تستبدل النظام بارتريا
ديمقراطية مزدهرة محفوظة السيادة ، جبهة التحرير الارترية ـالمجلس الثوري
من جانبها تحث المعارضة علي الالتقاء علي القواسم المشتركة لتحقيق هذه
المهمة ) .
وفيما يتعلق
بالاتفاق الثلاثي الذي جرى بألمانيا في شهر أغسطس الماضي قال أسفاو : إن
الاتفاق كان ثمرة حوارات ونضالات جادة من الأطراف الموقعة عليه ، وسوف تعمل
القوي الموقعة علي الاتفاق علي توسيع إطاره بضم المزيد من قوي المعارضة الي
مظلته للوصول الي مرامي نضالنا من إزالة الدكتاتورية وتحقيق سيادة الشعب
علي مصيره وعلي مصائر وطنه ، وأوضح من جانب آخر أن تنظيمنا يؤمن بأنه كلما
كانت القوي المعارضة ساعيةً الي نشر ثقافة التسامح والتآلف بينها كلما كانت
قادرةً علي تحقيق الكثير من الإنجازات المشتركة ، كما أكد أنه كلما سادت
روح العداء وتبادل الشتائم بين تلك القوي كلما كان ذلك مساعداً علي تقوية
جبهة أعدائها وعاملاً علي إضعاف جبهتها ، علماً أن ما ساقه السيد / حروي
بايرو من تشويهات علي تنظيمنا وادعاءات بأنه معادٍ للتحالف الوطني ومعيق
لالتئام شمل ملتقي الحوار الوطني ومثير للعداء بين دول الجوار ويعمل علي
لملمة القوي المعارضة لينضم بها الي حزب الجبهة الشعبية الحاكم و.. ....و
....وغيرها من الاتهامات والتشويهات تصب في عمق أهداف النظام الدكتاتوري
الذي يقتات علي عداء وهجوم المعارضة علي بعضها البعض ، نحن علي عكس ما قال
حروي لم نعاد التحالف الوطني ولم نسع الي إعاقة عقد ملتقي الحوار ولوكنا
نعادي التحالف لما كون اجتماع المجلس الثوري الثالث في يونيو 2003م لجنة
تدعو للحوار مع التحالف ، ولو كنا نعادي التحالف أيضاً لما اخترنا التحالف
قبل كل القوي والتنظيمات لنبدأ معه الحوار حول مشروعنا الوحدوي بداية هذا
العام ، وظللنا نؤكد علي استعدادنا الدائم للعمل مع التجمع في ما يجمع
بيننا من قواسم مشتركة إلا أن ذلك لم يتحقق لأن التجمع لم يكن يبادلنا ذات
الاستعداد .
وأكد أسفاو
من ناحية أخرى أن المجلس الثوري لم يكن معارضاً لمشروع ملتقي الحوار الوطني
، بل نحن الذين قدمنا المشروع للتحالف ، لقد تقدمنا بمشروع الحوار الوطني
عندما اتخذ التحالف الوطني هيئةً أكثر انسجاماً وتماسكاً بدا معها في سمت
القوة ذات التوجه المتناسق والهيكل الواحد ، بل تقدمنا بالمشروع في وقتٍ
بات فيه الجميع علي قناعة بأن جميع عوامل نجاح الملتقي الوطني قد تكاملت ،
ولكن كما يدرك الجميع سجل التحالف تراجعاً مشيناً في اجتماع قيادته العليا
الدوري الخامس مما تسبب في تدمير كل ما توصل اليه في مسيرته من منجزات تسبق
الملتقي الوطني وتمهد له ، ومن ثم تراجع الحماس النضالي الذي كان متقداً
لعقد الملتقى .
ولذلك يقول
أسفاو / إن ما يأخذه المجلس الثوري علي عاتقه الآن هو إنقاذ نضالنا من
الظروف السيئة التي يمر بها وانتشاله من الوهدة التي انحدر اليها ، ومن ثم
العمل علي تنمية وتطوير عوامل تجاح الملتقي الوطني ، و بالتأكيد لن تتوصل
المعارضة الي عقد الملتقي بما هي عليه الآن من تناحر وتباعد ، وبالتالي
فعلينا العمل علي تنقية الأجواء البينية حتى نحقق النجاح في عقد الملتقي ،
ولن يتم ذلك في رأينا إلا عبر إقامة الجبهة الوطنية العريضة التي تقوم علي
أساس القواسم المشتركة ، تلك الجبهة التي سوف تؤمـّـــن التقارب أكثر وتعمق
التفاهم والتعايش وتبادل الثقة بين مختلف مكوناتها مما يقود الي ابتداع طرق
نضالية أكثر تطوراً وفعالية ، وهذه الجبهة هي المؤهلة لتحقيق الملتقي
الوطني إذا ما أخذ الملتقي بلسماً لمعالجة كل مشكلات ومعوقات النضال .
والجبهة العريضة التي تقام سوف يكون علي رأس مهامها إسقاط النظام
الدكتاتوري البربري المتوحش وإقامة ارتريا الديمقراطية المزدهرة المصونة
السيادة والتي تحفظ حقوق وحريات مواطنيها وتنشر العدل والمساواة بينهم .
هذا وأكد
المناضل / أسفاو برهي / أن الاتفاق الرباعي بين كلٍّ من جبهة التحرير
الارترية والحزب الديمقراطي الارتري والحركة الفدرالية الديمقراطية
الارترية وجبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري والذي سوف تلتحق به
تنظيمات سياسية أخرى وسيعمل علي عقد اجتماع عاجل في أقرب فرصة قادمة ، سوف
تسخر جهود هذا الاتفاق وما يتمخض عنه من جبهة عريضة لتنفيذ الأهداف
المذكورة آنفاً ، كما أكد علي أن التقارب الجاري بين الجهات الفوقية لهذه
التنظيمات سوف يتم نشره وإنزاله بين القواعد التحتية أيضاً ، وختم أسفاو
حديثه للمجتمعين بالاعراب عن أمله في أن تبدأ أعمال التنسيق والتقارب في
هولندا أيضاً مثلها مثل بقية الفروع والمناطق . |