اقلام /اراء واخبار

الملفات

                

أفتتاحية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 المركز الإريتري للخدمات الإعلامية

Eritrean Centre for Media Services (ECMS)

 

التاريخ: 1/10/2004م

 

حوار المركز الإرتري للخدمات الإعلامية ( ECMS )

مع السيد حسين خليفة .. النائب الأول لجبهة التحرير الإرترية

 

الرجل الثاني في جبهة التحرير الإرترية للمركز :

 

أفورقي يتحمل تبعات تدمير الشعب الإرتري !!

نعتبر التحالف وعاءاً وطنياً شاملاً .. ولقاء لندن هو امتداد لتفاهم فرانكفورت

الجبهة تنظيم متجدد والمؤتمر السابع  محطة للتجديد ..

الإتصالات بيننا والغرب  ليست بالمستوي المطلوب حتى الآن

 

(مدخل )

كيف السبيل  إلي الحوار  مع رجل لا ينفصل تاريخه  الشخصي عن التاريخ العام … تاريخ تجاوز الخمسين عاماً  ومن أراد الاقتراب  من آرائه  وتصوراته  يجب  عليه  إن يجري  علي امتداد خمسون  عاما  ويعود .. قطعا ركضةً واحدة لا تكفي  خاصة إذا كانت  عجلي ، و غير ذلك  يعني العرض  خارج  الدائرة ، لذا أثرت  السلامة  واتفقت معه أن يقتصر الحوار فقط على الحاضر ، وحتى الحاضر سيكون  التعامل  معه استعراضاً  عاما للمواقف من قضايا شديدة العمومية لكنها  تعطي صورة كلية لأراء  التنظيم الذي يمثله ،إنه السيد حسين خليفة النائب الأول لجبهة التحرير الإرترية  وسيكون لنا معه حواراً مطولاً حول تجربته النضالية التي امتدت من نهاية الخمسينيات القرن الماضي وحتى الآن .

       المركز الإرتري للخدمات الإعلامية (ECMS)     

                                              حاوره في الخرطوم : جمال همد

 

 س- ماذا عن صحة السيد عبد الله إدريس  محمد رئيس جبهة التحرير الإرترية ؟

الأخ عبد الله إدريس تماثل للشفاء ووضعه الصحي جيد جدا…

 

س- ماذا يجري  في ساحة المعارضة الإرترية .. هنالك تنظيمات  عرفت  ب(1+4)   وقعت اتفاقية وحدة اندماجية في كاسل بألمانيا .. وهنالك (2+1) وقعت اتفاق  تفاهم ,  وهنالك  تنظيمات وأحزاب  أخري مازالت  تتفرج …البعض يتمسك  بالتحالف  كصيغة  متقدمة والبعض  لا يعتبر كذلك .. ما مصير  التحالف في ظل هكذا وضع ؟

أولا:- نحن من حيث المبدأ  مع كل  وحدة  سواء كانت  اندماجية آو غير ذلك . .و(4+1) لم نلتقي  بهم  لنتعرف  علي ما تم الاتفاق عليه .. وعلي ماذا ستتم الوحدة الاندماجية  التي أعلن عنها .

أما(2+1)  والتي وقعت بيان  تفاهم  في فرانكو فورت .. البيان  هو بيان تفاهم بين تنظيم عضو في التحالف وهو جبهة التحرير الإرترية  وتنظيمين خارج التحالف وهما الحزب الديمقراطي الإرتري وجبهة التحرير الإرترية ( المجلس الثوري ) ، والتفاهم  لا يعني سوي خلق مناخ تفاهم بين قوي المعارضة  الإرترية  داخل التحالف وخارجه  ونحن  في جبهة التحرير الإرترية نعتبر التحالف وعاءا وطنيا  جامع  وهو  الأنسب الآن.. كما إن الفصائل  المعارضة  متمسكة به .. وسنعمل  علي تطويره وتقويته.....

س- صدر بيان تفاهم بينكم والحزب الديمقراطي وجبهة التحرير الإرترية (المجلس الثوري) وعقد اجتماع في لندن  انضمت إليه  الحركة الفيدرالية  الديمقراطية  الإرترية  .. عن ماذا أسفر الاجتماع  وما هي  الخطوة  التالية ؟

ج- اللقاء الذي  تم بيننا  والحزب الديمقراطي وجبهة التحرير الإرترية  (المجلس الثوري )  والحركة الفيدرالية  هو امتداد  للقاء  فرنكفورت ... ويهدف لتوسيع  دائرة  التفاهم  وسيضم  جزء أو كل الفصائل الإرترية ليشكل منها جميعا رؤية مشتركه تمكن المعارضة  الإرترية  بشكلها العام من خلق  مناخ سياسي  صحي يمكنها  أن  تكون  البديل الأفضل  بعد زوال النظام .

س- يأخذ البعض علي جبهة التحرير الإرترية غياب التجديد  في الهيكلية  والبرنامج السياسي  والاسم والوجوه .. الخ..ما تعليقكم ؟

ج- أولا فيما يتعلق  بالاسم  فاسم جبهة التحرير الإرترية ليس  اسماً فقط  وإنما جبهة التحرير  الإرترية  برنامج وتاريخ و مازالت تحظي باحترام الشعب الإرتري ،  أما فيما يتعلق بمسالة التجديد ، الجبهة من أكثر التنظيمات الإرترية  عقداً للمؤتمرات  الدورية  والطارئة  وفيها يتم تجديد  قيادتها  وتطوير برامجها  السياسية  والتنظيمية ومؤسساتها  ونحن  بصدد  عقد المؤتمر السابع لجبهة التحرير  الإرترية  وهو محطة لتغيير  البرنامج .. محطة لتغيير القيادات .. محطة للتجديد.

س- هل هناك  اتصالات  بينكم  وبين  دوائر غربية  وتحديدا الولايات المتحدة ؟ وبرأيكم  ماذا تريد  أمريكا  من المعارضة الاريترية؟

ج- بغض النظر عن أن تكون هنالك  علاقات  مع دول غربية  مثل  أمريكا  وخلافها .. ما تريده أمريكا  وما يريده الغرب  الآن  هو مهمة إرترية في المقام الأول  هو تغيير هذا النظام  وخلق نظام  يتماشى  مع السياسة الدولية  ويكون  نظام  ديمقراطي  بتعددية سياسية ويحقق السلام  للشعب الإرتري  ولجيرانه والعالم .

س- أي لم تتم  أي لقاءت  واتصالات بينكم  وأمريكا؟

ج- حتى الآن لم نجري لقاءات  بالمستوي  المطلوب مع الولايات  المتحدة  والغرب      ربما لم تكن قضية القرن الإفريقي  من  ضمن  أولوياتهم الآن لكن  سوف يأتي ذلك  في حينه .

س- يتشكك الشارع الإرتري  والمراقب في قدرة  المعارضة  الإرترية على ملء الفراغ   الذي سيتركه  النظام  وهذا  الشك  له ما يبرره  في الواقع من غياب  الإدارة الموحده    والرؤية  السياسية  الواضحة .. الخ.. بماذا  تعلق ؟

 

 ج لاشك إن المعارضة الإرترية الآن فيها الكثير من المشكلات التي   تحتاج إلى   ترتيب ، بحيث  أنها تنجح لتكون  البديل  الأنسب  الذي يخلف النظام ونحن ساعين لتأهيل  التحالف  الوطني  والمعارضة  الإرترية بشكلها العام  بحيث تكون البديل الأفضل  للنظام  إن شاء الله .

س- ماذا عن الملف العربي .. من المعروف إن جبهة التحرير  الإرترية  هي صاحبة  هذا  الملف بجدارة .. ماذا عن علاقاتكم  العربية الآن ؟

 

ج- بعد الاستقلال  كثير من الدول العربية  اعتقدت إن إرتريا  خرجت من حروب  تحرير وأنها أصبحت دولة ذات سيادة  وأنها  ستكون  إضافة  ايجابية  في المنطقة       إلا إن تصرفات  أسياس وتحالفاته  المشبوهة مع اسرائيل  والتي توجت أخيراً بفتح سفارة  إرترية في تل ايبب كل هذا جعل العالم العربي  ينظر  إلي النظام بريبة  وعلاقته مع النظام  أصبحت  تتقلص وبدأ يلتفت  إلى المعارضة  الإرترية  بشكل جاد ، أما  العلاقات  في  شكلها  القديم  فالإرتباط   كان  موجوداً  بين جبهة  التحرير  الإرترية  وبين  العديد  من الدول  العربية  واعتقد  آن المرحلة  القادمة  سوف  تشهد علاقات   متطورة بيننا  كمعارضة والدول  العربية  لان جميع  دول المنطقة  أصبحت  تحس أن  النظام   أصبح يشكل  خطرا  حقيقيا  علي الشعب  الإرتري وعلي  المنطقة  ككل .

س- نظام  اسمرا  دمر  الحياة  الاجتماعية وأخذ يثير النزاعات  الطائفية  والقبلية وغيرها  الاتخشون الصوملة ؟

ج- قضية الصومال  والوضع  في إرتريا  تختلف  اختلافا تاما  سواء كان ذلك  في التجربة السياسية  أو التكوين  الاجتماعي  فالشعب  الإرتري  ما يجمعه  الكثير ، كما  أن الوضع في بلادنا يختلف عن الوضع المتأصل في الصومال خاصة من الناحية القبلية ، وبالتالي نحن نعتقد إذا زال النظام بأقل الإجراءات الممكنة يمكن أن نتجنب ما حدث ويحدث في الصومال .  

س-  الرئيس أسياس  في إحدى لقاءاته  الصحفية  رفض  الاستقالة قائلا  إن ذلك يعني  خيانة للأمانة  وللبرنامج  الذي ينفذه  ما تعليقكم؟

ج- أي أمانة  تلك التي يحملها  اسياس  افورقي  ..  هل هي أمانة  التدمير  أم أمانة  السجون  والمعتقلات  أم  تجريد الشعب  الإرتري  من كل  المقومات   الحياتية  إذا  كانت هذه  هي الأمانة فالشعب  الإرتري  ليس بحاجة  لهذا  الأمين  وحديثه  هذا  لا يخلو  من جنون  العظمة  فهو يعتقد  أن العالم  والشعب  الإرتري  كله  داخل  زجاجة  ولا يري  فهو ليستطيع  أن ينام ليله واحده في منزله .. *

 

 


السودان يطالب الأمم المتحدة لإعادة النظر في أوضاع اللاجئين الإرتريين

الخرطوم :المركز الإرتري للخدمات الإعلامية (ECMS ) – 1/10/2004م

 

  طالب الدكتور محمد أحمد العاص وزير الدولة بوزارة الداخلية السودانية ، طالب المفوضية السامية لشئون اللاجئين بإعادة النظر في أوضاع اللاجئين الإرتريين لاسيما أن  الحدود الشرقية للسودان  تشهد تدفقات يومية لطالبي اللجوء من إرتريا ، واشار إلى الأعباء التي ترتبت على إنفاذ بند الإنقطاع عن اللاجئين الإرتريين دون التشاور مع الحكومة السودانية التي تلم بحقيقة الأوضاع في إرتريا .

 وأكد العاص خلال لقائه أمس الخميس بالمستر لورد لوبرز المفوض السامي للاجئين والوفد المرافق له الذي بدأ زيارته للسودان ، أكد تعاونه التام مع الوفد لإنجاح مهامه في إطار الزيارة معرباً عن شكر وتقدير الحكومة السودانية للإهتمام البالغ الذي توليه المفوضية لقضايا اللجوء بالسودان ، وسعيها المستمر للمساهمة في حلها ،

  ونوه الوزير السوداني لدى لقائه المفوض السامي للاجئين إلى ضرورة تسهيل زيارة الوفود الحكومية بالتنسيق مع المفوضية إلى معسكرات اللاجئين السودانيين بدول الجوار بغرض تهيئتهم للعودة الطوعية بحلول السلام ، ورجح الوزير أن حوالي نصف الأعداد التي تم رصدها بمعسكرات اللاجئين السودانيين بتشاد في الغالب أن يكونوا من المجتمعات المحلية التي آثرت البقاء بفضل الخدمات المقدمة للمعسكرات والتي تطيل إقامة اللاجئين هناك .


 

DISCLAIMER:  The author/s  contributed  for this article/opinion and is/are solely responsible for its contents.


Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com

الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم

بقلم / ابراهيم محمد علي


تصريح صحفي

إبراهيم محمد على


قراءة  عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر

المعارضة الإرترية

بقلم إدريس همد آدم