|
|
|
|
أفتتاحية |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
(Eritrean Centre for Media Services (ECMS
التاريخ: 18/10/2004م
حصرت استخدامه في مشروعات التنمية إرتريا تحظــر بيـع البتـرول للمواطنيـن
الخرطوم : المركز الإرتري للخدمات الإعلامية
(ECMS)
– 18/10/2004 م أصدرت الحكومة الإرترية قراراً بالحظر المؤقت لبيع البترول نسبة ( للارتفاع المتزايد في سعر البترول في السوق العالمي ) . وذكر علي عبده وزير الإعلام الإرتري بأن الأولوية في استهلاك البترول أعطيت للقضايا القومية ومشروعات التنمية التي تحتاجها البلاد معلناً عن إيقاف أي استخدام غير ضروري وقال( لن نسمح للمواطنين باستهلاك الكميات المتوفرة من البترول ) ويأتي هذا القرار بعد شهر من تحديد استهلاك المنتجات البترولية والذي توج بزيادة كبيرة في الأسعار ، حيث زاد سعر البنزين بنسبة 40% بواقع 20 نقفه (1.43 دولار) للتر الواحد بينما تمت زيادة سعر الجازولين بنسبة 25% بواقع 10 نقفه (0.70 دولار ) للتر . وتوقع وزير الإعلام زيادة جديدة في أسعار المنتجات البترولية قد تؤثر علىالأسر ذوي الدخل المحدود ولم يذكر أي سقف زمني لرفع الحظر عن المنتجات البترولية ،إلى ذلك ذكر مدير إحدى المحطات البترولية لوكالة الأنباء الفرنسية أنه تلقى قراراً بعدم بيع البنزين دون إرفاق أي مبررات . هذا ويذكر أن دبلوماسيين أجانب أفادوا في وقت سابق بأن شح العملة الصعبة في إرتريا هي السبب الرئيس وراء أزمة الوقود. وحدة اندماجية بين ثلاث تنظيمات إرترية مطلع العام المقبل
الخرطوم : المركز الإرتري للخدمات الإعلامية
(ECMS)
– 18/10/2004 م
أفاد بيان صادر عن المكتب السياسي للجبهة الوطنية الديمقراطية الإرترية بأن ثلاث تنظيمات إرترية وهي ( الجبهة الوطنية الديمقراطية بقيادة د.محمد عثمان أبوبكر وجبهة التحرير الإرترية – التنظيم الوطني الموحد بقيادة السيد علي برحتو ووحدة الصف الوطني بقيادة الشيخ آدم مجاوراي ) اتفقت في اجتماعات عقدت بمدينة كسلا في الفترة من 13-14 أكتوبر الجاري على إعلان وحدة إندماجية مطلع العام المقبل ، وأضاف البيان الذي تسلم المركز نسخة منه بأن التنظيمات الثلاث ستصدر بياناً مشتركاً في القريب بهذا الخصوص . من جهة أخرى ذكر البيان بأن المكتب السياسي للجبهة الوطنية قرر فصل عضوين قياديين في المكتب السياسي والمجلس الوطني بسبب ما أسماه (العمل التخريبي الذي يستهدف الوحدة والإساءة لتنظيم )، جاء ذلك على خلفية بيان صدر في مطلع أكتوبر الجاري باسم ( اللجنة التنفيذية للجبهة الوطنية الديمقراطية الإرترية وقوات التحرير الشعبية ) قرر عزل الدكتور محمد عثمان أبوبكر ونائبه السيد إدريس معلم عن قيادة التنظيم بسبب ما أسماه( بالمخالفات التنظيمية) وأعلن عن تشكيل قيادة مؤقتة. يعلن تسلل ثلاثة آلاف لاجئ إرتري إلى ولايته والي كسلا: حشود اريترية جديدة على الحدود مع السودان
الخرطوم : المركز الإرتري للخدمات الإعلامية
(ECMS)
– 17/10/2004 م
كشف الفريق فاروق حسن محمد نور والى ولاية كسلا عن حشود اريترية
جديدة على الحدود السودانية الاريترية تقوم بتوفير السلاح للحركات المعارضة
هناك. وجه رسائل إلى معتمدية اللاجئين السودانية ومكتب UNHCR بالخرطوم عندبرهان يتهم الحكومة الإرترية بإعاقة برنامج العودة الطوعية (ECMS) ينشر نص الرسائل التي بعث بها عندماريام إلى COR و UNHCR الخرطوم : المركز الإرتري للخدمات الإعلامية (ECMS) –16/10/2004 م
اتهم مسئول إرتري هارب الحكومة الإرترية بالعمل على بث الرعب وسط اللاجئين الإرتريين الذين قرروا العودة إلى ديارهم طوعاً ومعاملتهم بصورة تتنافى مع جقوق الإنسان ، وأعلن السيد عندبرهان استيفانوس المسئول عن الطرف الإرتري في البرنامج الثلاثي للعودة الطوعية للاجئين الإرتريين بالسودان ، أعلن انحيازه لصف الشعب الإرتري متخلياً عن صفوف النظام رافضاً العودة إلى إرتريا في الوقت الراهن ، وأضاف بأن الحكومة تقوم بالتمييز بين الإرتريين على أساس الدين والفكر والمجموعة الإثنية . ووصف عندبرهان الوضع الذي يعيشه العائدون في معسكرات العودة في إرتريا بأنه ( أسوأ مما كانوا عليه في معسكرات اللاجئين بالسودان ) وقال عندبرهان في رسالتين بعث بها لمكتب UNHCR بالخرطوم ومعتمد اللاجئين السوداني (ولهذا فإن آلاف الشباب الإرتريين المتعلمين يهربون إلى دول الجوار مثل السودان وإثيوبيا مما يؤكد بأن هذا الشعب لا يمكن أن يعيش إلا في ظل العدل والديمقراطية وحرية التعبير والإستقرار ) . وكذّب عند برهان الإدعاءات القائلة بأن الحكومة الإرترية تعمل على إنجاح برنامج العودة الطوعية وإعادة التوطين موضحاً بأن آلاف الشباب يموتون برصاص النظام وتنتشر جثث أعداد أخرى في صحاري ليبيا والبحر الأبيض المتوسط هرباً من بطشه .
وأبان عندبرهان استيفانوس بأن الحكومة الإرترية تعيق عملية العودة الطوعية للاجئين وأورد شواهد مادية نورد تفاصيلها في نص الرسالة . ودعا عندبرهان المفوضية السامية لشئون اللاجئين للنظر بعين الإعتبار إلى أوضاع الشعب الإرتري الذي يعاني من الفقر والظلم حتى يتحرر من القيود ويستطيع العودة إلى بلاده . نص الرسالتين :
نص رسالة عندبرهان استيفانوس المسئول الإرتري عن البرنامج الثلاثي للعودة الطوعية لمعتمد اللاجئين السوداني ( ترجمة المركز الإرتري للخدمات الإعلامية (ECMS) : تاريخ 12/10/2004م إلى السيد معتمد اللاجئين الخرطوم – السودان مع تحياتي الحاره . بدءاً استهل الرسالة أدناه معبراً عن أسفي ، فبناءاً للإتفاقية الثلاثية التي وقعت في مايو 2000م بين الحكومة السودانية والحكومة الإرترية وUNHCR في جنيف ، وقد عملت من البداية الأولى لبرنامج عودة اللاجئين الإرتريين في السودان في مايو 2001م . ولقد صبرت بما يكفي لتذليل العقبات التي وضعتها الحكومة الإرترية في طريق برنامج العودة ، ولكن مؤخراً شعرت بعدم مقدرتي على مواصلة العمل مع الحكومة الإرترية ولهذا قررت أن استقيل طواعية من عملي . لست بحاجة لأوضح بأنه خلال النضال الطويل الذي استمر لثلاثين عاما ًكان فيه السودان حكومة وشعباً النصير الأكبر ، حيث قام باستضافة الشعب الإرتري في معسكرات اللاجئين والمدن القرى السودانية ، كما أن شعب السودان العظيم عامل شعبنا معاملة جيدة وكانوا يعيشون في كنفهم بوفاق تام دون شعور بفقد الوطن ، وكانوا يمارسون حياتهم بصورة طبيعية كأنهم داخل أوطانهم ، ومازال الوضع كما هو حتى الآن . والشعب الإرتري سيظل ممتناً لهذه المعاملة الكريمة ولن ينسى ما وجده من تقدير واحترام وعون من حكومة وشعب السودان ، وأرجوا منهم أن يتواصل ذلك الجميل . ومن المعلوم بأن معظم اللاجئين الإرتريين في السودان هم من الذين أجبروا على مغادرة بلادهم في فترة حرب التحرير ، وبعد استقلال إرتريا كان حلم الشعب الإرتري يتجسدً في ارساء دعائم حكومة ديمقراطية عادلة مدنية غير طائفية أو ديكتاتورية ، وكانوا يأملون من الحكومة تحقيق العدل لا أن تكون دولة بلا قانون ولا دستور وأن يبتعد عن التمييز بين المواطنين على أساس الإثنيات . ولكن بدلاً عن ذلك قام النظام الحاكم في إرتريا على الاستغلال والظلم واللادستور واللاقانون ، وعمل على تقسيم إرتريا على أساس الدين والفكر والمجموعة الإثنية ، كما يقوم بالإغتيالات والإعتقالات لكافة فئات شعبنا ، وتشريدهم إلى مختلف أرجاء العالم في أسوأ محنة يشهدها الشعب الإرتري . ولهذا فلا أظن أن من العقل القول بأن الشعب الإتري يمكن أن يتجاوب مع برنامج العوده ، كما ألتمس مجدداً من كل الجهات المعنية بالوقوف على المشكل الإرتري . كما أطلب من حكومة وشعب السودان مجدداً أن يكونوا كالعهد بهم في المساندة والعون الكريم للشعب الإرتري الذي حرم من نعمة العدل والديمقراطية وحرية التعبير والإستقرار ، حيث لا يستطيع العمل ولا التجارة ولا الحياة بكافة أشكالها ، وهو يسير الآن نحو المجهول راجياً أن يحسنوا معاملتهم ، وأخص بذلك معتمدية اللاجئين بالسودان (COR ) فهي الأقرب لذلك بحكم التخصص والمسئولة عن متابعة مشكلات اللاجئين . وأود أن أذكر المعتمدية لتحمل مسئولياتها تجاه اللاجئين والقيام بخطوات فاعلة وعكسها لكل العالم والمنظمات الإنسانية ، حتى يعطي العالم مشكلات اللاجئين إهتماماً كبيراً . وبهذه المناسبة اتقدم بخالص الشكر لزملائي أعضاء COR وUNHCR خاصة أولئك الذين عملنا معهم كفريق متجانس والذين سهلوا مهمتنا في كل المعسكرات والمدن . وختاماً إن كانت ثمة كلمة في هذا الظرف العصيب ، فإنني أعلن إنجيازي للشعب الإرتري الذي ظل يبحث عن العدالة والديمقراطية متخلياً عن صفوف الحكومة الإرترية التي آثرت أن تغرر بشعبها ، كما أوضح بأنني لا استطيع العودة إلى بلادي في هذه الظروف . مع خالص أمنياتي عندبرهان استيفانوس قيادة الفريق العاملERREC
نص رسالة عندبرهان استيفانوس المسئول الإرتري عن البرنامج الثلاثي للعودة الطوعية لمكتب UNHCR بالخرطوم ( ترجمة المركز الإرتري للخدمات الإعلامية (ECMS) : تاريخ 12/10/2004م إلى مكتب UNHCR الخرطوم – السودان بعد تحياتي وخالص أمنياتي أنا الموقع أدناه ، أكتب هذه الكلمات وأنا أشعر بعميق الأسف والألم . فبناءاً على الإتفاقية الثلاثية بين حكومة السودان والحكومة الإرترية وUNHCR عملت منذ البداية الأولى لبرنامج عودة اللاجئين الإرتريين في السودان إبتداءاً من شهر مايو 2001م وذلك ضمن الفريق القيادي . وإنه لفخر لي أن أوضح لكم بأنني قد عملت بالتنسيق مع أعضاء الفريق العامل والزملاء أعضاء COR و UNHCR عملت بأقصى ما أملك من جهد ، بإخلاص ومسئولية وسخرت كافة إمكاناتي وطاقاتي لأجل هذا البرنامج الإنساني الرامي لعودة اللاجئين الإرتريين إلى ديارهم . ولقد صبرت بما يكفي على مواجهة الكثير من الصعاب والمشكلات التي كانت تقوم بتصعيدها الحكومة الإرترية حتى أتت اللحظة الحاسمة ، حيث تأكدت تماماً من عدم سعادتي واستعدادي لمواصلة هذا العمل . و أحيطكم علماً – مع عميق الأسف – بأنني ابتداءاً من هذا اليوم سأتخلى عن مسئوليتي التي منحتني لها الحكومة الإرترية في برنامج العودة طوعاً واختياراً . مخلصكم عندبرهان استيفانوس ممثل الحكومة الإرترية في برنامج العودة الطوعية
الأسباب التفصيلية لمغادرتي موقعي الوظيفي : اللاجئون الإرتريون خاصة أولئك الذين يعيشون في معسكرات اللاجئبن بالسودان غالبيتهم من الذين خرجوا من وطنهم قسراً بسبب إحراق منازلهم وقراهم ، وتعرضهم للإغتيال الوحشي والتعذيب على أيدي جنود العدو الإثيوبي في فترة حرب التحرير ، وغالبية هؤلاء اللاجئين من الشباب الذين أكملوا المتطلبات الأساسية في الخدمة الوطنية إبان حرب التحرير .ولكن بدلاً من رعاية هؤلاء اللاجئين والترحيب بهم بعد ثلاثون عاماً من الحرب يقوم النظام بإرعابهم وطرح الأسئلة الإستفزازية لهم مثل ( إلى أي تنظيم كنت تنتمي ؟ ما هي قبيلتك ؟ ما هي مجموعتك الإثنية ؟ ماذا كنت تقول أو تفعل في السودان ؟ وغيرها من الأسئلة التي تتنافى مع حقوق الإنسان . وبقراءة واعية لهذا الواقع في ظل سلوك الحكومة الإرترية ، هل تستطيع أن تقول بأن هؤلاء اللاجئين بإمكانهم أن يعودوا طوعاً إلى وطنهم ؟؟ . عنما يعود هؤلاء اللاجئون إلى وطنهم الأصلي يفترض أن يستقروا بسلام وموفوري الكرامة وبوسعهم العمل للنهوض بأنفسهم وأسرهم ويعيشوا في وضع أحسن من ذي قبل . ولكن الذين عادوا إلى وطنهم يعيشون في معسكرات هي أسوأ مما كانوا عليه في السودان . ولهذا فإن آلاف الشباب الإرتريين المتعلمين يهربون إلى دول الجوار مثل السودان وإثيوبيا مما يؤكد بأن هذا الشعب لا يمكن أن يعيش إلا في ظل العدل والديمقراطية وحرية التعبير والإستقرار . وبناءاً على ما تقدم ذكره ، يمكنني القول بأن ما يذكر عن أن الحكومة الإرترية ستعمل على إنجاح برنامج العودة وإعادة التوطين وستمنح حياة أفضل للمواطنين العائدين فهو قول عار من الصحة تماماً ويجانبه الصواب . آثار هروب الشباب الإرتريين إلى الخارج : · الأعداد المتزايدة من الشباب الذين اغتالهم رصاص الحكومة الإرترية والذين اعتقلوا اثناء عبورهم إلى السودان واثيوبيا ، أو اشتبه في محاولتهم للهروب ، كذلك الذين تعرضوا للنهب والسلب بواسطة قطاع الطرق في الصحاري . · أعداد كبيرة من الشباب الإرتريين ماتوا ظمأً ولم توجد حتى جثثهم في الصحراء الكبرى عند محاولة عبورهم من السودان إلى ليبيا . · أعداد كبيرة من الغرقى في المحيط المتوسط عند عبورهم من ليبيا إلى إيطاليا أو إلى الأقطار الأوربية الأخرى بحثاً عن حياة كريمة . وبدلاً من أن تقوم الحكومة الإرترية بالبحث عن حل ناجع لمشكلة هذا الجيل التائه في مختلف أرجاء العالم ، إنحصر همها في وضع مواطنيها في المعتقلات حتى خارج البلاد بواسطة الإتفاقات الموقعة مع دول معينة وتقوم بإعادتهم إلى إرتريا ، وهذا يعتبر خيانة عظمى للشهداء الذين سقطوا من أجل تحرير وطنهم خلال ثلاثين عاماً من النضال . ويقيني الجازم بأن الشعب الإرتري لن يواجه مشكلات أكبر من هذه التي يواجهها في هذا الوقت العصيب .
العوائق التي وضعت بواسطة الحكومة الإرترية لعملية العودة الطوعية : · أثناء عملية إعادة اللاجئين الإرتريين ، تم اختطاف شاحنة مياه ضخمة ( صهريج ) تابعة لمعتمدية اللاجئين السودانية (COR) بواسطة المعارضة السودانية أثناء سيرها من معسكر الشجراب إلى ود الحليو وتم إدخالها إلى إرتريا ، والحكومة الإرترية لم تعر الأمر إهتماماً ، وأعيد السائق إلى أهله باعتبارهم ينتمون إلى المعارضة السودانية ولم يتم إعادة ( الصهريج ) ، كيف يمكن القبول بخطف شاحنة تقدم خدمات لمواطنيك ؟ هذا يعتبر خيانة عظمى وجريمة لا تغتفر . · في شهر أكتوبر 2002م عندماً كان العمل في إعادة اللاجئين إلى وطنهم يسير بصورة حسنة ، وبعد أن قام عدد كبير من اللاجئين بهدم منازلهم وشحن أمتعتهم في الشاحنات استعداداً للرحيل إلى ديارهم ، لسوء الحظ قيل لهم بأن هنالك حرب وإطلاق نار في الحدود قبالة همشكوريب ، ولهذا لا يسمح لهم بالدخول إلى إرتريا ، وصدرت الأوامر بتفريغ الشاحنات من الأمتعة وترك اللاجئون في العراء دون ما يقيهم من حر أو مطر ، واضطر اللاجئون لبناء منازلهم من جديد ، وأدت هذه الحادثة لإيقاف برنامج العودة لمدة عام ، ومن هنا يتضح جلياً بأن التعامل اللامسئول من الحكومة الإرترية في عملية العودة الطوعية ، والسؤال يطرح نفسه لماذا لم تقم الحكومة الإرترية بترك الطريق سالكاً لعودة اللاجئين ؟ · بعد أن مكث اللاجئون وقتاً يسيراً بعد عودتهم إلى بلادهم تم ترحيلهم من المعسكر إلى داخل مدينة تسني ، ولكن بعد إغلاق الحدود بين السودان وإرتريا ، رفضت الحكومة الإرترية السماح للشاحنات التابعة لمعتمدية اللاجئين السودانية (COR ) بالدخول إلى مدينة تسني بدعوى المشكل الأمني ، فتم تحويل الموقع إلى منطقة ( أربعتاشر ) ، وهو شيئ غير مبرر، ووضع لإعاقة عملية العودة الطوعية . كيف يمكن أن نعتقد بأن شاحنات تسير وفق خط سير محدد وتفرغ شحنتها بواسطة مواطنين إرتريين بأنها بالغة الخطورة ؟! وختاماً أود بأن أوضح لكم بانه سيتم اعتقالي بدون محاكمة حال عودتي إلى إرتريا ، ولهذا فإنني حتى قدوم يوم تحل فيه الحرية والسلام المصحوبة بالعدل والديمقراطية في رحاب إرتريا فأنا أفضل العيش خارج بلادي في المنفى . وأود أن اعتذر لزملائي الفريق العامل في UNHCR و COR متمنياً لهم التوفيق راجياً أن نجد الفرصة للعمل سوياً في المستقبل القريب ، وأرجو منهم المعذرة إذا ارتكبت بحقهم أي أخطاء . مع خالص تمنياتي عند برهان استيفانوس قائد فريق ERREC ملحوظه : انتهز هذه الفرصة لأعبر عن مشارعري تجاه ما يعانيه الشعب الإرتري من جراء الفقر والظلم والقهر ، ولهذا فإنني ارجو من UNHCR النظر بعين الإعتبار لوضع هذا الشعب حتى يتحرر من كل هذه القيود ويستطيع العودة إلى بلاده ، والشكر مجدداً · صورة إلى معتمدية اللاجئين السودانية
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |
(( رداً علي الأخ عمر محمد )) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 8 / 10 / 2004م الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم
بقلم / ابراهيم
محمد علي
إبراهيم محمد على قراءة عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية بقلم إدريس همد آدم
|