|
|
|
|
أفتتاحية |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
(Eritrean Centre for Media Services (ECMS
التاريخ: 24/10/2004م
إعلان محاولة إغتيال الرئيس الإرتري .. دلالات الحدث والتوقيت
الخرطوم : المركز الإرتري للخدمات الإعلامية 24/10/2004م - ( ECMS)
جاء إعلان الحكومة الإرترية بكشفها لمخطط سوداني لإغتيال الرئيس الإرتري اسياس أفورقي في وقت كان جميع الأطراف والمراقبون يعولون على مساعي السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الإتحادي الديمقراطي ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي السوداني وزعيم الختمية التي لها أتباع ومريدين في إرتريا ، وكان هنالك أكثر من مبرر للتعويل على هذه المساعي نظراً للأخبار الإيجابية المتواترة من إجتماعات وفود الحكومة السودانية والتجمع الوطني بالقاهرة . ورغم الأبعاد والآثار السياسية المترتبة على هذه المساعي ، إلا أن الشعب الإرتري دون غيره كان ينظر إليها باعتبارها ستخفف حالة الضنك المعيشي التي يعيشها في ظل ندرة الحبوب الغذائية الذي تسبب فيه الجفاف من جهة ، والإغلاق الكامل للحدود السودانية التي تمد إرتريا خاصة غربها بالحبوب الغذائية . لكل ذلك يحق للمراقبين أن يصفوا تلك التصريحات بالصدمة الكبيرة لتلك الآمال المعقودة على المساعي ، وتسببت في حرج كبير لبعض الصحفيين السودانيين الذين كانوا يدعون لاستئناف العلاقات وإفساح المجال لمساعي الميزغني في هذا الخصوص . ورغم أن سياسة الإغتيالات مدانة أخلاقياً وقانونياً والمسيح يقول ( الذين يعيشون بالسيف يموتون بالسيف ) ، إلا أن حجة الحكومة الإرترية في هذا الإدعاء يعتريها الكثير من الضعف ، أقله أن هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها إحباطها لمثل هذا
المخطط ، فقد أعلنت في صيف 1997م إحباطها لمحاولة قادها شخص يدعى نصر الدين أبوالخيرات وحسب علمي لم يقدم هذا المتهم لمحاكمة علنية ، وتثبت صحة الإدعاءات . ويزداد ضعف الإدعاء الإرتري ، خاصة بالنظر لعدم تجاوبها مع تصريحات وزير الخارجية السوداني لصحيفة الشرق الأوسط وقناة العربية الذي قال فيها ( لو كانت الحكومة الإرترية تعتقد فعلاً ما تقول لكانت قد قبلت لجنة تحقيق سواء كانت دولية أو عربية أو إفريقية للتحقق من صحة المعلومات ) وهذا يعتبر التحدي السوداني الثاني ، وهو تحدٍ قبلته الحكومة السودانية وكان الأجدر بالحكومة الإرترية أن تقبل ذلك التحدي وتثبت صدق تصريحاتها ولو لمرة واحدة . إن تصريحات وزير الإعلام الإرتري بكشف الشبكة الإرهابية ومخطط إغتيال الرئيس الإرتري و12 من القيادات الأخرى يجب أن يؤخذ في السياق السياسي الذي تعيشه إرتريا من جهه والعلاقات السودانية الإرترية من جهة أخرى . إذ تأتي هذه التصريحات عقب إجتماع مجلس الوزراء الإرتري وهي مؤسسة لا تحكمها لوائح ، تجتمع وقت حاجة الرئيس لها ، بدليل أن اجتماعها استمر اسبوعاً كاملاً وهو مالا يوجد في أي بلد آخر في العالم ، إذ لا يتجاوز إجتماع مجلس الوزراء ساعات معدودة لأنه في الغالب أسبوعي أو كل أسبوعين في الدول الأخرى . المهم أن الاجتماع خرج باستراتيجية إعلامية ترتكز على ضرورة التصدي لوسائل الإعلام السودانية والإثيوبية ، وتهيئة الشعب الإرتري لكل الإحتمالات دون تحديدها ، ولم يكن أحد يتوقع أن يكون التصدي للإعلام السوداني سيتم عبر هذه الوسيلة ( إعلان محاولة إغتيال ) . إن الإعلان عن دور السودان في محاولة إغتيال الرئيس الإرتري لا تتوقف على أزمة علاقة تعيشها إرتريا والسودان فحسب ، بل تتجاوز حتى محاولة صرف أنظار الشعب الإرتري والمجتمع الدولي من أزمة تعيشها إرتريا في مختلف الصعد السياسية والاقتصادية ، لدرجة أن تنعدم الذرة والبن ويدخل السكر التموين بنسبة ثلاثة كيلو للفرد في الشهر ويمنع بيعه في الأسواق ، وانعدام البنزين في كافة محطات الوقود إلا لسيارات الحكومة والهيئات الدبلوماسية وفق حصة مقررة سلفاً حسبما أفادت المصادر في الداخل . إن الإعلان الأخير يتجاوز كل ذلك ليكشف عن هاجس يعيشه النظام الإرتري ورئيسه على وجه الخصوص ، يتلخص في أن الجميع يستهدفه شخصاً ونظاماً ، وهو هاجس ظل يساور الرئيس الإرتري منذ فترة ليست بالقصيرة ، يتضح ذلك في تغييره المستمر لطاقم حراساته وسياراته وتخفيه في سيارات عادية والتعتيم الإعلامي على تحركاته في الداخل ، وفوق هذا يعتقد اسياس أن إرتريا هي اسياس لذلك سوف تستهدف إرتريا في شخصه خاصة من قبل السودان وإثيوبيا . بيد أن هذه الهواجس رغم صحتها وتاثيرها إلا أنها ما كانت لتبرز كوقائع لولا أن حسابات أخرى تدفعها ، أبرزها أن الحكومة الإرترية تعتقد أن الحكومة السودانية لن تصمد أمام الضغوطات الدولية التي تتعرض لها بخصوص دارفور ، وغيرها من المشكلات وإزاء ذلك تريد من جهه تصعيد تلك الضغوط عبر هذه التصريحات ، وفي ذات الوقت قطع الطريق على أي محاولة تقارب أو تفاهم مع الحكومة السودانية لأنها تعتقد أن ذلك سوف يسهم في إطالة عمر هذه الحكومة . ولكن الحكومة الإرترية وهي تسعى لتحقيق تلك الغايات ، تنسى أن تختار الوسائل المناسبة لذلك ، فلم تعد مثل هذه الإتهامات تنطلي على أحد وهي لا تعدو أن تكو ن ( اسطوانة مشروخة ) كما يفضل اسياس ووزير إعلامه أن يستخدم هذه العبارة دائماً عندما يتحدث عن الإتهامات الموجهة لحكومته من السودان وإثيوبيا أو المجتمع الدولي . وكعادته دائماً يضع اسياس أصدقائه في الخرطوم من الزملاء الصحفيين الذين حاولوا تلطيف الأجواء ، ودعوا الحكومة السودانية السودانية لترك الباب موارباً إزاء العلاقات مع إرتريا ، وإفساح المجال لمساعي السيد الميرغني في حرج بالغ عبر تصريحات وزير إعلامه وبيان وزارة خارجيته وهو ذات الحرج الذي سببه لمستضيفيه في الكويت في مطلع هذا الشهر عندما هاجم الجميع إبتداءاً من القيادة الفلسطينية وانتهاءاً بجامعة الدول العربية وامينها العام عمرو موسى ولم يترك اليمن أو السودان وإثيوبيا وهو ما استدعى الدبلوماسية الكويتية لأن تعلن عدم مسئوليتها عن تصريحات الرئيس الإرتري وإنها لا تعتبر نفسها أرضاً لمهاجمة الآخرين .
بينما نفى السودان الإتهامات إرتريا تعلن القبض على شبكة تخطط لإغتيال أفورقي
الخرطوم : المركز الإرتري للخدمات الإعلامية 21/10/2004م - ( ECMS)
أعلنت السلطات الإرترية ( بأن قوات الأمن الإرترية قامت بإلقاء القبض على عناصر ( شبكة إرهابية ) تعمل لضرب أهداف مدنية وتخطط لإغتيال الرئيس الإرتري إسياس أفورقي متهمة السودان بالوقوف وراءها . وذكرت الخارجية الإرترية في بيان لها مساء أمس الأربعاء ( أنه تم الكشف عن الشبكة خلال الأسابيع الماضية ) وقال مدير مكتب أفورقي ( من غير الممكن إعطاء مزيد من التفاصيل على الفور نظراً للطبيعة الحساسة لهذه المعلومات وأضاف بيان وزارة الخارجية ( في الفترة الأخيرة لم تتوقف الخرطوم عن توجيه إتهامات لا أساس لها تقول بأن إرتريا تنشر قواتها على الحدود الشرقية للسودان لإخفاء مخططاتها الإرهابية ) وكان وزير الإعلام الإرتري علي عبده قد اتهم السودان يوم الإثنين الماضي بتدبير ( محاولة لإغتيال أفورقي ) قائلاً بأن الخرطوم تواصل جهودها لزعزعة السلام والإستقرار في إرتريا والمنطقة عبر مواصلة ممارسة ما أسماه ( الإرهاب الحكومي ) ومحاولة إغتيال الرئيس . من جانبها رفضت الحكومة السودانية الإتهامات الإرترية واعتبرتها ( مقدمة لشن هجوم على السودان ) وقال وزير الخارجية السودانية د.مصطفى عثمان اسماعيل أن نظام إرتريا اعتاد على إطلاق مثل هذه الإتهامات ضد الخرطوم معتبراً أن المشكلة الحقيقية لأسمرا مع شعب إرتريا وليس مع السودان ، من جهته اعتبر وزير الإعلام السوداني الزهاوي إبراهيم مالك في تصريحات صحفية بأن هذه الإتهامات كاذبة
معتبراً أنها تهدف إلى تحويل الإنتباه عما وصفه ( بالدور الشنيع ) الذي تلعبه إرتريا في المنطقة وتحدث عدد من المسئولين السودانيين في تصريحات صحفية من بينهم مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني ووالي ولاية كسلا عن حشود إرترية في شرق السودان تهدف إلى زعزعة الأمن والإستقرار في السودان .
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |
تفكير تحكمه غريزة الهيمنة 2.سمينار ناجح لفروع جنوب كاليفورنيا جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 ـ 10 ـ 2004م(( رداً علي الأخ عمر محمد )) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 8 / 10 / 2004م الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم
بقلم / ابراهيم
محمد علي
إبراهيم محمد على قراءة عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية بقلم إدريس همد آدم
|