|
|
|
|
أفتتاحية |
|
|
في سبيل بناء معارضة قوية ومؤهلة جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 17 ـ 10 ـ 2004م
تناضل جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري من أجل إرساء السلام ، الديمقراطية ، الازدهار والعدالة في ارتريا ، وتؤمن في ذات الوقت أن هذه الأهداف السامية لا يمكن تحقيقها دون إشراك الشعب ، وهذا ما يدفعنا دائماً الي العمل علي رفع وعي شعبنا وتأهيل قدراته من أجل تأمين مشاركته الواعية . جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري لم يجرفها الحماس الزائد الذي ساد الساحة السياسية الارترية عشية تحرير التراب الارتري ولم تنخدع ببريق السلطة الذي لاح للجميع ، بل علي العكس قمنا بتعرية الطغمة التي استولت علي السلطة وكشفنا ولا نزال دكتاتورية تلك الطغمة وعداءها للديمقراطية ، ومن ثم دعونا الشعب وقواه المعارضة الي الاتحاد في مقاومتها لإقامة البديل الديمقراطي . وقد كنا علي ثقة من أن الشعب أهل للوصول الي الحقيقة عبر تجاربه الذاتية وليس عبر مايملي عليه من أية جهةٍ كانت ، ولهذا صبرنا علي موجة الحماس الأولي التي أمضاها شعبنا والعالم مسانداً للنظام ومصفقاً له وظللنا نحترم ونقدر مشاعر الجميع دون أن نبدي أية تنازلات عن تحقيق ما آمنا به . وبالفعل حدث ما توقعناه فها هو الشعب ودول الجوار بل والمجتمع الدولي بأسره قد أدرك بوضوح مدى عنف ودكتاتورية النظام وعدائه المطلق للعدالة والديمقراطية والسلام ، وقام الكل بدوره في مقاومة أو مقاطعة هذا النظام ، ومهما تطاول المزايدون علي القوى المعارضة الوطنية واتهموها باللا جدوي فلن يغير ذلك من حقيقة عزلة النظام واضمحلاله . إنه ما لم يجر تغيير جذري في عقلية المجتمع بالطبع لن يتغير النظام الحاكم بسهولة ، وبالتالي فالنضال من أجل تغيير الأفكار أقوي وأجدي من النضال لتغيير الأسس المادية للنظام ، وباختصار ما لم تنضج الظروف الموضوعية لن يأتي التغيير المطلوب . ونحن بصراحة لا نناضل من أجل التغيير لمجرد التغيير فقط بل نناضل لتحقيق أفضل الخيارات عند حدوث التغيير ، كما يهمنا جداً أسلوب التغيير أيضاً فنحن لا نريد استبدال دكتاتور بدكتاتور ولا حاكم سيء بآخر أقل سوءاً بل نريد تغييراً نوعياً يغير ما هو سائد تغييراً إيجابياً ولا يأتي بمجرد نسخة بديلة لما كان سائداً . أما القوى المنوطة بهذا التغيير فهي الشعب وقواه المعارضة فقط ، وعندما نقول هذا فنحن لا نعني بذلك أن لا يستعين شعبنا أو قواه المعارضة بالدعم المادي والمعنوي للمجتمع الدولي والاقليمي ، ولكن لنؤكد علي حقيقة أن لا أحد يستطيع أن ينوب عن شعبنا في مهمة إنجاز التغيير ، بالإضافة الي ذلك فليس فقط مهمة إسقاط النظام الدكتاتوري هي التي تقف أمامنا بل نحتاج الي قوة ووعي كافيين لتأمين الانتقال السلمي الي نظام ديمقراطي تعددي يؤمّـــن الهدوء والسلام والمشاركة الديمقراطية . ولهذا السبب نعتقد أن التنظيم أو الائتلاف المكون من تنظيمات عدة والذي يتصدي لمهمة التغيير لن يكون جديراً بالقيام بتلك المهمة ما لم يستند ويعتمد الي ثقة ودعم الشعب ، وشعبنا بدوره أكد ويؤكد قولاً وعملاً علي هذه الحقيقة . وحتي عندما جرف الحماس قوي معارضة كثيرة عشية التحرير لم يكترث الشعب لذلك كثيراً ، بل اتخذ دور المراقب المحايد الذي يراقب الأمور بهدوء ويدرسها بعمق ليتخذ الموقف المناسب في الوقت المناسب ، ولهذا أجبر كل تلك القوى علي إعادة تفكيرها في كل ما نسجته أو قامت به من قبل . تحقيقاً لمهمة إسقاط النظام وتأمين الانتقال السلمي الي النظام التعددي نري أن البرنامج الوارد أدناه يمكنه أن يؤمّـــن مشاركة الجميع في هذه المهمة وما بعدها ، والي نقاطه ومحتوياته : ــــ 1 ـ النضال ضد الدكتاتورية والاضطهاد وضد التمييز بكافة أشكاله . 2 ـ إقامة النظام الديمقراطي التعددي الذي يؤمـّــــن مشاركة الجميع ويحفظ حقوقهم ، ويقوم علي مبدأ فصل السلطات الثلاث القضائية والسياسية والتنفيذية . 3 ـ تأمين الحريات والحقوق الأساسية كحرية العقيدة والعبادة والتفكير والتنظيم والرأي والاجتماع والدفاع عنها والعمل علي سيادة العدالة والمساواة . 4 ـ احترام التعدد الديني والثقافي والعرقي ، وتنمية ثقافة التعايش والتسامح والتلاقح بين مختلف مكونات الثقافة الارترية . 5 ـ إقامة حكم لا مركزي في إطار الالتزام بمبدأ وحدة ارتريا أرضاً وشعباً . 6 ـ اعتماد التعامل باللغتين الرسميتين العربية والتجرينية في التعليم ، وسائل الاعلام والتعاملات الرسمية . 7 ـ التقيد بالاتفاقيات الدولية لتأكيد احترام حقوق الانسان وصيانة السلم العالمي . 8 ـ بناء العلاقات مع دول الجوار علي أسس حسن الجوار ، الاحترام المتبادل و المصالح المشتركة . وأن تحل الخلافات البينية بالحوار السلمي والتفاهم الأخوي ، وتنمية أسس الاستقرار والازدهار الاقليمي ، والنضال من أجل تعميق وتنمية الأواصر الثقافية والتاريخية والانسانية التي تربطنا بشعوب دول الجوار . 9 ـ تطوير علاقات ارتريا مع محيطها العربي والافريقي ، ثنائياً أو جماعياً مع الجامعة العربية أو الاتحاد الافريقي . وإقامة ذات العلاقة مع الكيانات الاقليمية الأخرى . 10 ـ لتحقيق هدف إسقاط دكتاتورية إسياس أفورقي يجب النضال من أجل توحيد الشعب الارتري وقواه المعارضة ، وحتي يتم ذلك يجب اعتماد الحوار الديمقراطي وسيلةً لحل الخلافات الثانوية أو الفكرية بين قوي المعارضة ، تحقيق الوحدة القائمة علي الثوابت الوطنية والقواسم المشتركة والنضال من أجل احترام الرأي الآخر وتحقيق الأهداف السامية وتأكيد مبادئ السلام والوحدة والديمقراطية . هل يعيد التاريخ نفسه ؟
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 12 ـ 10 ـ 2004م
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري تؤمن باحترام الحقوق الانسانية لكل مواطن ، وينسحب الايمان بذلك علي حق المواطن في الحرية الدينية ، السياسية ، التنظيمية ، الفكرية .... الخ ما يعرف بالحريات الأساسية . نؤمن أيضاً بفصل الدين عن الدولة وألا يتدخل أحدهما ـ الدين والدولة ـ في شؤون الآخر ، علي أن ذلك لا يعني أن يمتنع رجال الدين أو الأفراد المتديـّــنون عن المشاركة السياسية ولا أن يحرم السياسيون من حقهم في التديـّـن أو أن يصيروا رجال دين ، بل المعني أن لا يتدخل كلّ من الدين كمؤسسة أو الدولة كمؤسسة كلّ في شؤون الآخر ، أي لابد من استقلال المؤسستين عن بعضهما ، ولهذه الأسباب ظللنا ندعو رجال الدين أن يتصدوا بصفتهم الانسانية للمظالم التي تقع علي الشعب ، ولذات السبب أيضاً عارضنا بشدة قرار الحكومة الارترية بضم المؤسسات الدينية الي وزارة الداخلية بغرض السيطرة عليها . وبنفس المستوى نرفض تحريض أتباع ديانةٍ ما ضد أتباع الديانة الأخرى أو أفراد عرقٍ ضد أفراد عرقٍ آخر وما شابه ذلك من أفكارٍ عنصرية أياً كان مصدرها حكومةً أو تنظيماً سياسياً أو مؤسسةٍ دينية ، ذلك لأن مثل هذه الدعوات العنصرية من أسباب تعكير صفاء الأمن الوطني من جهة ودعوة الي سلوك طريق المجازر الانسانية كتلك التي جرت في ألمانيا علي عهد ( هتلر ) أو يوغسلافيا ورواندا من الجهة الأخرى . وإثارة مثل هذه النعرات في ارتريا وبقية البلاد الافريقية ذات التركيبة الهشة واستغلال التنظيمات السياسية للحساسيات بين مكونات تلك البلاد يعتبر صباً للزيت علي نار مشتعلة أو نفخاً في جمرٍ تحت الرماد . في الآونة الأخيرة كلنا سمعنا إدانة العالم لانتهاكات النظام الدكتاوري في بلادنا للحوق الدينية لطائفتي ( الجهوفا ) ـ شهود يهوه ـ و( ملؤ وانجيل ) الكنيسة الانجيلية ـ وطوائف مسيحية وإسلامية أخرى ، والنظام الدكتاتوري من جانبه وحتي يحرض المواطنين علي تلك الطوائف من جهة ويبطل مفعول الادانة العالمية لانتهاكاته من جهةٍ أخري أوعز الي قادة الأديان والمذاهب الكبرى في ارتريا بإصدار بيان يدينون فيه تلك الطوائف ، وبعض تلك الطوائف ليست بالجديدة في ارتريا بل نشأت في عهد الاستعمار ، وظلت بقية الطوائف متعايشةً ومتسامحةً معها ، إذاً ما الذي جــــّد اليوم حتي تشنّ عليهم كل هذه الحملات ؟ والدين في رأينا يعلم الناس التسامح والعدل تجاه الآخرين ولا يحض أتباعه علي اضطهاد من يختلفون معهم في الرأي أو استضعاف قلة بريئة من الناس لمجرد قلة حجمها العددي ، والاستئساد علي الضعفاء من طباع الدكتاتوريين فيما نعلم وليس من طباع المساجد أوالكنائس ، وفي عهد الامبراطور الاثيوبي هيليسلاسي كانت الكنيسة مستغلـّـــةً من قبل حزب ( الآندنّت ) ـ حزب الوحدة مع اثيوبيا ـ فكانت تحارب الوطنيين والاستقلاليين بالعزل الاجتماعي والحرمان والعقاب الديني . إذاً هل يريد الدكتاتور إسياس أن يعيد ذلك التاريخ القبيح ؟ وقد تناقلت وسائل الاعلام المهتمة بالشؤون الارترية خبر اختطاف القس / تخلماريام مركاطين من الكنيسة الارثوذكسية وحبسه في مكان مجهول فقط لأنه اعترض علي تدخل الدولة في شؤون المؤسسات الدينية ، وإذا كان الدكتاتور إسياس يدعي احترام الأديان والمذاهب الكبرى وقادتها فلماذا قام بتلك الخطوة القاسية تجاه القس / مركاطين ؟ من هنا يتضح لنا أن من لا يحترم الأفراد تنظيماً كان أو حكومة لا يمكن أن يحترم الجماعات أو يؤمن بحقوق المؤسسات أو الهيئات الاعتبارية . من يناضل ينتصر
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 6 ـ 10 ـ 2004م
في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر 2004م أعلنت وسائل الاعلام العالمية أن أعداداً كبيرةً من اللاجئين الأفارقة من مصر ، تونس ، الجزائر ، غانا ، نيجيريا ، ارتريا ، اثيوبيا ، الصومال قد دخلت الأراضي الإيطالية بطرق غير مشروعة ، وقد أعلنت الحكومة الإيطالية أنها باستثناء الارتريين والصوماليين والاثيوبيين قامت بإرجاع البقية فوراً بواسطة طائرة أقلتهم الي ليبيا . دأبت التنظيمات السياسية والمدنية الارترية المتواجدة بأوربا ، أمريكا ، أستراليا القيام بمسيراتٍ سلمية مطالبةً بحسن التعامل مع اللاجئين الارتريين عموماً ومن تعرضوا منهم للترحيل القسري الي بلادهم من كلٍّ من ليبيا وجزيرة مالطا خصوصاً ، وما أجبر الحكومة الطليانية علي خطوة الاستثناء هذه تجاه الارتريين من اللاجئين الأفارقة هو ثمرة لتلك الضغوط المتواصلة التي أجرتها المنظمات الارترية السياسية والمدنية العاملة بمختلف أنحاء العالم والدول الغربية بصفة خاصة ، ومن ناحية أخرى بذلت منظمات حقوق الانسان العالمية كمنظمة العفو الدولية و( هيومن رايتز ووتش ) الامريكية بدورها جهوداً كبيرة في تعرية انتهاكات نظام اسمرا لحقوق الانسان من جانب وضغطها وتسليطها الأضواء علي الدول التي أقدمت علي الترحيل القسري للاجئين الارتريين وخاصةً دولتي ليبيا ومالطا من جانب آخر ، ومؤخراً ضمت إحدى مؤسسات حقوق الانسان التابعة لمفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين صوتها الي صوت منظمتي العفو الدولية وهيومن رايتز ووتش في اعتراضهما علي إقدام ليبيا علي ترحيلها القسري لأكثر من سبعين من اللاجئين الارتريين في السابع والعشرين من أغسطس 2004م . وفوق كل تلك الجهود المقدرة أتت الخطوة الشجاعة للمرحلين الارتريين مؤخراً باختطاف الطائرة الليبية واجبارها علي الهبوط بمطار الخرطوم الدولي لتضع حداً للجدل حول عدم احترام النظام الدكتاتوري لإسياس لأدني قدر من حقوق الانسان . والدروس المستفادة من مثل هذه التجربة الشجاعة هي أننا بنضالنا بأنفسنا من أجل قضايانا يمكننا أن نحقق ما نصبو اليه وليس بانتظار أن ينوب عنا آخرون في التصدي لمشكلاتنا ، كما أن من يناضل لأجل قضيته سيصل يوماً الي هدفه المنشود طال الزمن أو قصر ، ونضالنا الوطني الذي استمر لثلاثين عاماً خير دليل علي صدق هذا المبدأ .
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |
تفكير تحكمه غريزة الهيمنة 2.سمينار ناجح لفروع جنوب كاليفورنيا جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 ـ 10 ـ 2004م(( رداً علي الأخ عمر محمد )) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 8 / 10 / 2004م الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم
بقلم / ابراهيم
محمد علي
إبراهيم محمد على قراءة عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية بقلم إدريس همد آدم
|