|
|
|
|
أفتتاحية |
|
|
بل شبعت ركوعاً (( رداً علي الأخ حروي ))
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري 29 / 10 / 2004م
طالعنا الحوار الذي أجراه الأخ / محمد طه توكل مدير مكتب الخليج الاعلامي مع الأخ / حروي تدلا بايرو والذي نشر بموقع ( ارتريانا . كوم )) بالانترنت بتاريخ 28 / 10 / 2004م . لقد حاول حروي في ذلك الحوار أن يظهر أنه يمثل التجمع وأن بقية التنظيمات تريد له ــ أي لحروي ــ أن يكون لها مشجباً تعلق عليه أخطاءها ، هذا الي جانب الكثير من المزاعم مما لايسمح المجال بذكره هنا ، ولكننا سوف نترك جانباً ما أثاره حروي بشأن الآخرين وسنتطرق الي نصيبنا مما أصابنا من رذاذه . ففي إجابته علي سؤال حول من أسماهم الصحفي بـ(( المطالبين بالحوار مع النظام والاصلاح من الداخل )) وعن رأيه فيهم أجاب حروي قائلاً : (( هناك الرؤية بد أت تتضح حيث يسعى كل من ( سيوم ) و ( حقوص ) ومن علي شاكلتهم للحوار والصلح مع النظام بل وصل بهم الأمر أن يقوما بمحاولات جمع أكبر كمية من المعارضة ووضعها في سلة وتسليمها لإسياس .. وهؤلاء قد اختاروا طريقهم وهم في حالة وعي كامل ولكن هناك من يجهلون أو يتجاهلون غافلون يسيرون في الزفة التي أعد لها إعداد جيد ، فأنا شخصياً بتاريخي النضالي الطويل من أجل الديمقراطية لن أسمح لنفسي بأن أذهب الي أفورقي ، كما لن أسمح للآخرين بتضليل الأبرياء لتسليمهم الى إسياس وأنا علي علم بكل خيوط المؤامرات ضد المعارضة ، وما هو الخطاب الجديد لهؤلاء حول السيادة الوطنية في هذا الظرف والهجوم علي اثيوبيا ومحاولة خلق الفتن بين السودان واثيوبيا إلا مقدمات لتنفيذ بقية الخطة التي يضمرها هؤلاء ، والشعب الارتري لن يغفر لهم أبداً ، كما أني لن أسمح لنفسي بأن أعود وأركع لأفورقي ، لأن ذلك يعني بأنني أتسبب في قتل شعبي ونفسي مرات ومرات . )) انتهي . نحن في جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري نؤمن بالأسلوب السلمي والديمقراطي سبيلاً لحل كل الخلافات والكل يعلم أن هذا مبدأ لم نحد عنه يوماً ، كما أن برنامجنا السياسي يؤكد علي هذه الحقيقة بكل وضوح وشفافية وليس هناك ما يضطرنا أن نخجل من إعلان هذا الموقف المبدئي علي الاطلاق ، وفي ذات الوقت ندعو السيد / حروي أن يلتقط هذه السانحة فيسجل عنا هذا الموقف في ذاكرته إن كان قد نسيه . اعتماد الحوار سبيلاً لحل الخلافات أمر درجت مؤتمرات جبهة التحرير الارترية علي إقراره باستمرار ، وقد ظلت كل من جبهة التحرير الارترية والجبهة الشعبية تدعوان الي الحوار المشروط بتلبية مطلب الاستقلال حيناً والخالي من كل شرط أحياناً مع كل الأنظمة الاثيوبية علي اختلافها ، ويذكر التاريخ أن جبهة التحرير الارترية رفضت وساطة ألمانيا الشرقية للحوار مع نظام الدرق الاثيوبي فقط بحجة عدم اشراك الجبهة الشعبية في الحوار ، وعندما تحرر التراب الارتري في العام 1991م قلنا : إن مرحلة الاحتلال الأجنبي قد ولـّــت والمرحلة القادمة يجب أن تسخر للديمقراطية وإعادة البناء والتي تستدعي حشد كل الطاقات ، وأعلنا استعدادنا للحوار مع ما عرف بالحكومة المؤقتة حول هذا الطرح ، ولكن قوبل نداؤنا بالرفض من قبل النظام الذي بدأ ولا يزال دكتاتورياً . تجمع القوي الوطنية المعارض دعا بدوره وفي عامه الأول الي مبدأ الحوار مع نظام أفورقي وإن كان حروي لم يشهد اتخاذ ذلك القرار لالتحاقه المتأخر بالتجمع ، وقد دعا التجمع بموافقة كل أعضائه الي حوار يشمل كل الأطراف بما فيها النظام من أجل ارساء الديمقراطية التعددية وتأمين حقوق الانسان ، ولا نزال نري ضرورة أن تتفق وتشترك كل القوى المعارضة في إجراء أي حوار مع النظام يهدف الي ابدال الدكتاتورية بالديمقراطية ، ونرفض من ناحية أخرى كل الحوارات والحلول الانفرادية لأنها تشق وتضعف صف المعارضة ولا تحقق الأهداف المرجوة وهذا ما أكدنا عليه دوماً ونذكر به الآن ، وفي رأينا أنه لا نحن ولا غيرنا من تنظيمات المعارضة يرفض الحوار والتفاهم والحلول السلمية ، وإذا كان هناك من يرفض ذلك فهو النظام ، ولا ندري بعد ذلك ما هو رأي الأخ / حروي أو معلوماته في هذا المجال ، نرجو أن لا يفاجئنا بالقول إن تنظيمات المعارضة هي الرافضة للحوار والحلول السلمية . بل إننا سبقنا كل التنظيمات الارترية والمجتمع الدولي في الدعوة للحوار والحلول السلمية بين ارتريا واثيوبيا قبيل اندلاع الحرب الحدودية في العام 1998م ، واليوم أيضاً ندعو اثيوبيا الي الالتزام بقرار التحكيم الدولي وندعو نظام إسياس الي تلبية واحترام دعوة اثيوبيا والمجتمع العالمي الي الحوار ، وهذا كان دأبنا ولا يزال . أما اليوم فلا بد أن نوضح إسكاتاً لكل الذين يحاولون نشر البلبلة أننا لم يحدث أن دعونا في الآونة الآخيرة الي حوار مع النظام لا منفردين ولا بدعوة بقية التنظيمات الي مثل ذلك الحوار . وهناك معلومة التقطناها من حديث السيد / حروي ألا وهي أن السيد / حروي قد زعم أن تنظيمنا قد تلقي دعماً من نظام إسياس قدره ثمانون مليون دولار ، وأضاف آخرون ممن أثارتهم ضآلة المبلغ يقولون بل إن المبلغ كان 200 (( مائتي )) مليون دولار وليس 80 كما زعم حروي ، وزعم آخرون أننا علي أبواب التفاوض مع النظام والتقينا في سبيل ذلك بكل من المتحدث باسم مكتب الرئيس السيد / يماني قبرمسقل والسيد / الأمين محمد سعيد الأمين العام للحزب الحاكم ... الخ تلك المزاعم . ولكن حروي وأمثاله يعلمون جيداً أنهم عندما حلوا تنظيماتهم وطلبوا من إسياس الأمان لأنفسهم حتي تعرض حروي إلي (( ذبحة ضميرية )) عندما سئل في مدينة (( عدي قيح )) : (( كيف تركت أخاك أحمد ناصر خلفك وأتيت وحدك )) ؟ كنا نحن وفي أصعب الظروف وأشق الأوقات نرفع صوتنا عالياً بتحدي دكتاتورية أفورقي ونواجه في سبيل ذلك كل التحديات ، وحتي كلمة الدكتاتور التي يكثر من ترديدها الآن نحن الذين أقنعناه بصحة إطلاقها علي نظام إسياس بينما حاول هو عند خروجه من أسمرا أن يضعنا في (( سلته )) ويذهب بنا لأفورقي ، ومهما حاول حروي أن يتناسي ذلك فالتاريخ لن ينساه . هذا هو حروي الذي يزعم اليوم أنه لن (( يركع لأفورقي )) بعد أن شبع ركوعاً عنده والي سنواتٍ قريبة . يعلم الكل أن صاحبنا حروي هو قائد بلا قاعدة ، ولهذا فهو دائماً يبحث عما يبقيه قائداً فنراه يكثر من حبك المؤامرات ، يثير الفتن والأحقاد ، يغير التحالفات ، يسلم تفسه للسلطات الحاكمة دون أسباب معقولة ثم يولي هارباً عندما يري أن الوضع لا يلائمه ، كذلك شهد الجميع بمن فيهم تنظيمات التحالف والشعب الارتري قاطبة وحتي دول الجوار أن التحالف تحت قيادة حروي قد تأذى من هذه الطباع التي يتميز ويتفرد بها وحده ، واليوم أيضاً مع اقتراب موعد انتهاء مدة توليه الأمانة العامة للتحالف يقوم بكل ما تعود عليه من النشاطات الهدامة . جبهة التحرير الارترية . م . ث . تؤمن بضرورة وجود علاقات طبيعية وجيدة مع دول الجوار ، وقد ناضلنا في سبيل ذلك ولا نزال ، ولا يجب أن ننسى أن المواقع التي يوزع منها حروي تصريحاته كيفما شاء نحن الذين مهدنا أرضيتها مع بقية الاخوة المعارضين وجعلناها سالكةً بينما كان سيادته وقتها (( نائماً أو عائماً في عسل النظام )) يضرب علي طبول محاربة المعارضة ، وما يثيره اليوم من الغبار والبلبلة حول علاقتنا باثيوبيا والسودان إنما يريد به زرع الضغائن بيننا وبين الدولتين الشقيقتين ، ولكن ثقتنا بالدولتين من ناحية وسيرتنا السياسية النقية من ناحية أخري كفيلتان بالرد علي هذه الأباطيل والترهات ، ثم هل عجزت الدولتان عن استقاء المعلومات إلا عن هذا الذي لا يملك أن يقنع حتى من يستطيع تزويده بالمعلومات ، إذ إنه قائد بلا قاعدة وجنرال بلا جيش . ولعلم من لا يعلم إن حروي هو المتهم بإساءة العلاقة بين اثيوبيا والسودان ولسنا نحن ، ومن لم يصدق فليعد الي قراءة السؤال وإجابته ثانيةً ، وعلى حروي أن يثبت أو ينفي ما ورد علي لسانه بدلاً من تعليق أوزاره علي الآخرين والتهرب من عواقب مؤامراته بالبحث عن كبشٍ للفداء ، تنطلق مخاوف أفورقي الحقيقية من (( تفاهم فرانكفورت )) الذي يمكنه تأطير أكبر قدر ممكن من تنظيمات المعارضة وبالتالي تشكيل معارضة قوية وفعالة ضد النظام ، ولأن حروي ليس باستطاعته وحده إيقاف هذا المد فإنه يبذل المستحيل ويتخذ كل الوسائل لإيقافه . وفي الختام لا نملك إلا تقديم هذه التساؤلات لحروي: ـــ 1 ـ لماذا لم يعلن حروي حتي اليوم استقالته رسمياً من عضوية البرلمان الارتري ؟ 2 ـ لماذا لم يقف حروي الي جانب أعضاء البرلمان الذين تمردوا علي النظام في الداخل أو الخارج ؟ أو لماذا لم يعتقل مع من اعتقل منهم ؟ 3 ـ إذا كان يزعم أنه كان يعارض من الداخل فالسؤال : كيــــــــــــف ؟؟؟ 4 ـ بعد اعتقال من اعتقل من أعضاء البرلمان كيف تيسر له الخروج من البلاد ؟ ...... الخ . مع تمنياتنا لك بالتوفيق .
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |
تفكير تحكمه غريزة الهيمنة 2.سمينار ناجح لفروع جنوب كاليفورنيا جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 ـ 10 ـ 2004م(( رداً علي الأخ عمر محمد )) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 8 / 10 / 2004م الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم
بقلم / ابراهيم
محمد علي
إبراهيم محمد على قراءة عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية بقلم إدريس همد آدم
|