أفتتاحية

تقرير إخباري

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقلفة والاعلام

18 ــ أكتوبر ــ 2004م

 

نشاطات تنظيمية : ـــ

 

1 ـ في إطار التصدي لمشكلات اللاجئين الارتريين وخاصةً أولئك الذين يواجهون الترحيل القسري في ليبيا قام كل من منظمات المجتمع المدني ، جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري والتحالف الوطني الارتري بتنظيم مسيرة سلمية بالعاصمة السويسرية جنيف ، وذلك بتاريخ الرابع والعشرين من سبتمبر 2004م .

هذا وقد قدم وفد يتكون من ممثلين لمنظمات المجتمع المدني الارترية وممثل لكل من المجلس الثوري والتحالف الوطني مذكرةً كتابية بهذا الشأن الي كلّ من مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي ، كما التقي الوفد بمسئولي حقوق الانسان بمفوضية الأمم المتحدة للاجئين بشكل مباشر وشرح لهم انتهاكات حقوق الانسان في ارتريا بشكلٍ مفصل . وقد أعرب المسئولون الدوليون من جانبهم عن عميق أسفهم لما تعرض له اللاجئون الارتريون بكل من ليبيا ومالطا والذين تعرضوا للترحيل القسري ، وقال المسئولون إنهم حذروا تلك الدول من تكرار ما حدث لأولئك اللاجئين ، كما أبانوا من ناحية أخري أن التعامل مع قضايا اللاجئين غير مرضٍ حتي في الدول الأوربية ، وأشادوا في الوقت ذاته بدور السودان المتعاون دائماً في مجال استقبال اللاجئين .

 

2 ـ عقد مسئول الاعلام باللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري في الفاتح من اكتوبر 2004م اجتماعاً تنويرياً لقواعد فرع التنظيم بالعاصمة السودانية الخرطوم ، هذا وقد شمل خطاب المناضل منجستآب اسمروم كلاً من أوضاع الوطن الراهنة ونشاطات التنظيم وقضايا وشؤون تنظيمات المعارضة الوطنية الارترية ، وقد فصل الخطاب كل أوجه معاناة شعبنا الناتجة عن سياسات النظام الخاطئة ، كما قدم شرحاً وافياً للاتفاق الذي توصلت له تنظيمات كل من جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري ، جبهة التحرير الارترية ، الحزب الديمقراطي الارتري والحركة الفدرالية الديقراطية الارترية .

كذلك تناول الخطاب نتائج الجولات السياسية والدبلوماسية التي أجراها مسئول الاعلام بصحبة المناضلين ولديسوس عمار وتسفاي ( دقيقة ) بأمريكا بالاضافة الي جولته في السويد من جانب ومشاركة رئيس جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري بمهرجان الفاتح من سبتمبر بلندن والذي أقام فعالياته تنظيم جبهة التحرير الارترية ـ المجلس المركزي  الي جانب مشاركته ـ الرئيس ـ في مسيرة المهرجان التي نظمتها منظمات المجتمع المدني لرفع احتجاجها علي إقدام الحكومة الليبية علي ترحيل اللاجئين الارتريين بها قسراً . هذا وقد اختتم الاجتماع بالرد علي أسئلة واستفسارات المجتمعين وتقبل آرائهم ومقترحاتهم .

 

 ارتريا : ـــ  

 

1 ـ نشأ خلاف بين السيد / سمري رئسوم حاكم الاقليم الأوسط والجنرال قرزقهير ( وجـّــو ) قائد منطقة العمليات رقم ( 1 ) ، والخلاف كان حول صلاحية كل منهما داخل مدينة أسمرا وضواحيها .

هذا وقد وصل الخلاف الي مرحلة خطيرة بعد فشل كل المحاولات التي قامت بها جهات مختلفة ، ويخشى أن تتفجر في أية لحظة ، وقد أصبحت حديث المدينة مما استدعى تدخل أفورقي شخصياً والذي لم يوفق حتي الان في حله وذلك لاستحالة إرضاء الطرفين في آن واحد من ناحية ، ولصعوبة تفضيل أحدهما علي الآخر من ناحية أخرى .

 

2 ـ أصدر النظام قراراً يسمح بموجبه ببيع الأراضي الواقعة في كل من منطقة سمبل ، قيشوت ، ماي تمناي وعدي أبيتو الي أصحاب ( البوندا ) أي الذين قدموا للنظام مبالغ مالية بالعملة الصعبة في فترات سابقة علي شكل سلفيات والغرض من هذا الاجراء هو إغراء الآخرين بغرض الحصول منهم على العملة الصعبة .

 

3 ـ يحاول النظام إغراء وتشجيع الارتريين العاملين في الخارج علي استثمار أموالهم في ارتريا وخاصةً الاتجار في مجال الأراضي والعقارات والفلل الجاهزة والتي تبنيها وتشيدها الحكومة بدون تكلفة مادية كبيرة مستغلةً فيها جهد وعرق جنود الخدمة الالزامية تحت مسميات مختلفة مثل : ( عقور ) أي الجيش الاحتياطي ، ( وارساي ) وهذا لقب تدليل لأفراد وجنود الخدمة العسكرية الالزامية ويعني الوارث أي وارث جيل المناضلين ، ( يكألو ) أي القدير وهذا أيضاً لقب تدليل لجنود الشعبية القدامى .

 

4 ـ حاول النظام تكرار تجربة قديمة وفاشلة ألا وهي تسليح القرى قسراً تحت تهديدهم بالتخويف من خطر ما يسميه النظام بخطر الارهاب ويعني به خطر المعارضة التي يزعم أنها قادمة من دول الجوار ، ويتم التسليح بوضع كمية من الأسلحة بعدد سكان القرية وتسلم قطعة سلاح لكل مواطن بواسطة اللجان وبهذا الأسلوب أجبر كل مواطن علي حمل السلاح علي غرار ما كان يقوم به نظام الامبراطور هيليسلاسي في منتصف الستينيات ، ولا يتم قبول أي عذر يقدم للاعتراض علي حمل السلاح .

 

5 ـ مجموعة من جنود النظام تقتحم مقابر ( عدي يوهنس ) : ــ توفي مواطن يدعي معشو سمري في قرية دبري عدي يوهنس وكالعادة خرج موكب الجنازة يتقدمه عدد من رجال الدين القساوسة كما كان يزين الموكب العلم الارتري الي جانب العلم الذي اعتمده النظام كعلم رسمي للبلاد حسب العرف المتبع في مناطق المرتفعات ، وقبل انتهاء مراسم الدفن داهمت مجموعة مسلحة من جنود النظام المقابر غير مراعين حرمتها واعتقلوا عدداً من أهل المرحوم مما ضاعف من حزنهم ، هذا وتمثلت جريمتهم في رفعهم العلم الارتري الذي حظر النظام التعامل به ، ولم يتم إطلاق سراحهم الا بعد تهديدهم بدفع غرامة مالية .

 

6 ـ قام النظام بتوزيع كمية كبيرة من البطاقات العسكرية بتواريخ قديمة بعد استدعاء أعداد كبيرة من المواطنين العجزة من كبار السن ومعوقي حرب التحرير وذلك بغرض استغلالهم في طلب الدعم من المنظمات الانسانية المانحة علي أساس أن هؤلاء جنود تم تسريحهم الآن ، وبهذا الأسلوب الماكر يريد النظام أن يضرب عصفورين بحجرٍ واحد ، فمن ناحية يظهر بمظهر من أوفي بالتزاماته وبالتالي يكون قد استحق الحصول على المبالغ التي التزمت بها تلك المنظمات .

 

7 ـ اختطفت قوات أمن النظام المواطن همد أبرهيم أمحراي في بداية سبتمبر من هذا العام وأخضعته للتعذيب مما اضطره الي الحصول علي سلاح قتل به اثنين من الذين أشرفوا علي تعذيبه ، ثم هرب الي حيث توجد والدته في قرية ( عد زمات ) وقبض عليه هناك وأعدم رمياً بالرصاص فور القبض عليه ثم سلـّـمت جثته الي ذويه وكانت الحجة التي قدّمت لذويه هي أنه أدين بتهمة الانتماء الي ما تسميه الحكومة بالطابور الخامس ، هذا وقد نفذ عليه الاعدام في الثامن من سبتمبر 2004م .

تقول السيرة الذاتية للمرحوم : إنه ولد بمدينة ( حقـّـات ) في العام 1958م ، التحق بجيش التحرير الارتري في العام 1976م وظل مقاتلاً به حتي العام 1981م ، المرحوم متزوج وأب لثلاثة أطفال ، كان المرحوم في نزاع دائم مع الجبهة الشعبية علي ملكية أرضٍ زراعية وقد كان يقارعهم في تحدٍّ وشجاعة وذلك كان السبب الكامن وراء تعذيبه واغتياله .

 

8 ـ تسببت تكنولوجيا الاتصالات وجهاز الهاتف السيار ( الموبايل ) بالذات في إثارة الرعب لدى نظام أفورقي الدكتاتوري ، وقد بذل النظام جهوداً جبارة في التنصت علي الموبايلات ومتابعة مستخدميها ، كما يجري توزيع الموبايل بعد دراساتٍ دقيقة عن المتقدمين لاستخدامه ، ويذكر أنه وبعد شهرٍ واحد فقط من تجربة استخدام الموبايل في البلاد  اعتقلت الحكومة خمسة مواطنين بتهمة التحدث عن السياسة في اتصالاتهم بالموبايل وتمرير معلومات الي خارج البلاد ، الأمر الذي سوف يحد من تداول هذه التكنولوجيا الاتصالية نسبةً لتخوف الطرفين ـ الحكومة والمواطنين ـ كلّ من الآخر ، هذا وفي ارتريا تعتبر كل معلومة لم يسمح النظام بتداولها محظورة النقل أو التبادل .

 

9 ـ وجد المواطن عافة عثمان نورالدين عضو ما يسمي بالجيش الاحتياطي مقتولاً بمعسكر ( قلاس ) في يوليو 2004م ، ولم تتضح بعد أسباب أو ملابسات الجريمة ، وقد كانت سلطات المعسكر تدعي حتي تسليم جثته لذويه أن المرحوم قد نقل الي مستشفي كرن ، وبعد الوفاة طلبت من ذوي المرحوم استلام الجثة ودفنها وسوف يوافون بأسباب الوفاة فيما بعد علي حد قول الجهة المسئولة .

ولد المرحوم عافة عثمان ببلدة ( ششّــو ) بإقليم سنحيت العام 1964م وعاش بمدينة ( حقـّـات) ، متزوج وأب لأربعة أطفال ، عمل في السابق ضمن قطاع المليشيا الشعبية بجبهة التحرير الارترية .

 

10 ـ تفيد المعلومات الواردة من أسمرا أن المواطن الملقب بـ ( أبوي يوهنس ) صاحب محل سوبرماركت بأسمرا قد اختطف بواسطة استخبارات النظام ، هذا وقد اختفي بهذه الطريقة ما يزيد علي أربعين شخصاً وقد تعبت أسرهم في البحث عنهم دون جدوى .

 

11 ـ  أصبح تعاطي الرشوة أمراً مألوفاً لدي كل المؤسسات الحكومية في ارتريا ، وعلي سبيل المثال يدفع نزلاء سجن ما يعرف بمعسكر فورتو ساوا الجديد مبالغ تتراوح بين 30 ــ 35 ألف نقفة رشوة لمسئولي السجن يحصلون من خلالها علي فرصة إطلاق سراحهم بغض النظر عن حجم جرائمهم . أما من لا يملك المال يظل سجيناً حتي لو كان بريئاً أولم ثبت عليه تهمة  ، بل يشمل التواطؤ بتقاضي الرشوة حتي أفراد الجيش الذين يهربون بعد رشو ضباطهم وقادتهم .

 

12 ـ أكدت مصادرنا بالداخل أن الأوتوبيسات المملوكة لأفراد الشعب فيما يعرف بمنطقة العمليات رقم( 4 ) أي ما يعرف بإقليم شمال البحر الأحمر قد منعت من الخدمة في مجال النقل لتحتكر أوتوبيسات العملية ( 4 ) العمل في ذلك المجال ، هذا ويعاني المواطنون هناك من رداءة خدمات المواصلات العامة منذ استلام  السيارات الرسمية للعمل . وصورة أخري من صور استيلاء الحكومة وضباطها العسكريين علي ممتلكات الشعب أو مصادر رزقه تكررت في المصادرة الكلية أو الجزئية لأراضي الملاك الزراعيين بالعملية رقم ( 2 ) أي ما يعرف بإقليم ( القاش بركة ) وذلك بضمها إما لخدمة ( العملية ) أو لخدمة الحزب . ومن الأمثلة علي ذلك مصادرة معظم أراضي كل من الرأسماليين الزراعيين الكبيرين ( ودي لقـّــس وودي كبـّـدوم ) ، كذلك صودرت أراضٍ زراعية من ملاكها في ضواحي مدينة تسني مثل عد عمر لتملك للحزب ولتستغل في انتاج محاصيل نقدية كقصب السكر والموز والبطاطس .

 

13 ـ عملت سلطات النظام علي ترحيل السكان من موطنهم حول خور ( قرست ) الواقع علي طريق تسني ـ قلوج وذلك بحجة بناء خزان مائي علي الخور تبلغ مساحة الخزان الألف متر مربع ويقال إنه سيشغل معظم مساحة سهول كلٍّ من تسني وقلوج وشمال قرية ( حاج عربي ) حتي يلتقي بنهر القاش حسب ما هو متوقع لامتداده . ويذكر أن رئيس النظام أفورقي يكثر من زياراته الي هذه المنطقة الي الدرجة التي تثير الشكوك حول ملكية الخزان وما إذا كان ملكاً للدولة أم ملكه شخصياً .

 

14 ـ قامت شركة الحكومة الاستثمارية المعروفة باسم ( بادو تشعتي ) باحتكار تجارة الترانزيت بين مدينة كسلا السودانية وميناء مصوع الارتري ، وقد كانت هذه التجارة من قبل تدر أرباحاً علي السيد / تخلي منجوس قائد العمليات ( 1 ) الذي كان يتقاسم أرباحها مناصفة مع التجار ، ولكن بعد احتكار الشركة لهذا الخط التجاري هناك الآن توترات دائمة بين الشركة والعمليات ( 1 ) .        

 

15 ـ  أفادت مصادر سودانية أن الدبلوماسي الارتري السيد / عندبرهان إسطفانوس المنسق الحكومي لشؤون العودة الطوعية الارترية قد طلب اللجوء السياسي بالسودان .

كشف السيد / عندبرهان عن أسباب ما أقدم عليه من طلب اللجوء السياسي قائلاً : إن السكوت علي جرائم نظام ارتريا يعتبر تواطؤاً معه في تنفيذ جريمته ، من ناحية أخري أوضح أن العائدين من اللاجئين الارتريين يتعرضون فور وصولهم هناك الي شتي أنواع الاضطهاد ويعتقل العديد منهم ويقبعون في سجون النظام الي آمادٍ غير معلومة .

يجدر بالذكر أن السيد / اسطفانوس كان مناضلاً بجبهة التحرير الارترية خلال فترة سابقة ، وبعد دخول جيش  الجبهة الي الأراضي السودانية نتيجة هجوم الجبهة الشعبية عليها انضم عندبرهان اسطفانوس الي ما كان يعرف بالتنظيم الموحد ، عاد الي ارتريا العام 1991م بعد التحرير مباشرةً ضمن زملائه في التنظيم الذين أعلنوا حل تنظيمهم والالتحاق بصفوف الحكومة الارترية  ، وقد خدم لبعض السنوات موظفاً بمكتب الرئيس الارتري ، بعد ذلك عمل نائباً للقنصل بالسفارة الارترية بالخرطوم ، وقد عمل حتى تاريخ طلبه اللجوء السياسي بالسودان ممثلاً للحكومة الارترية باللجنة الثلاثية المكونة من ممثلي كلٍّ من الحكومتين الارترية والسودانية والمفوضية العليا لللاجئين بالأمم المتحدة والمختصة بالاشراف علي شؤون العودة الطوعية للاجئين الارتريين بالسودان .   

يجدر بالذكر أن العديد من الدبلوماسيين ورجال السلطة الارتريين قد بدأوا منذ فترة ينشقون علي حكومتهم ويتقدمون بطلب اللجوء السياسي بالخارج .

 

شؤون دولية : ـــ

 

أعلن الاتحاد البرلماني الدولي وقوفه بجانب زملائه أعضاء البرلمان الارتري الأحد عشر المعتقلين بارتريا منذ سبتمبر 2001م ، وبعد إعلان لجنة حقوق الانسان بالاتحاد عن أسفها لعدم تعاون الحكومة الارترية معها طالب الاتحاد المجتمع الدولي بتكثيف ضغوطه علي الحكومة الارترية وإجبارها علي إطلاق سراح أولئك البرلمانيين .

هذا وقد تحدث البرلمان الدولي الذي يضم 450 عضواً ينتمون الي مئة وعشرين بلداً في العالم في اجتماعاته الثلاثة التي عقدها مؤخراً في أبريل ، يوليو وأكتوبر عن قضية النواب الارتريين مطالباً سلطات أسمرا بإطلاق سراحهم فوراً .

لقد تسببت قرارات الحكومة الارترية باعتقال البرلمانيين وإغلاق الصحف المستقلة في جلب غضب دولي علي الحكومة الارترية تمثل في العديد من الضغوط عليها مثل إدانة الاتحاد الافريقي لارتريا بوصفه قرارات اعتقالها للنواب بعدم الشرعية بالإضافة الي تخفيض كل من الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الامريكية لحجم دعمهما ومعوناتهما لارتريا . وقد طالب البرلمان الدولي بزيادة الضغط علي الحكومة الارترية لأنها رفضت مجرد الرد علي طلب الاحاطة الذي قدم لها من قبل الاتحاد البرلماني الدولي ، من جهة أخري رفضت الحكومة الارترية طلب الاتحاد البرلماني بالتحقيق الميداني في القضية بواسطة الأمين العام للاتحاد .

أثيرت قضية النواب الارتريين مجدداً في الاجتماع الأخير للاتحاد الذي عقد بجنيف بداية أكتوبر 2004م ، وقد أوضحت لجنة حقوق الانسان التابعة للاتحاد البرلماني في تقريرٍ لها أنه لم يجر أي تغيير إيجابي في قضية المعتقلين الذين أمضوا ثلاث أعوام قيد الاعتقال . وأوضحت مسئولة الشؤون الانسانية بالاتحاد المس / إنقبورق في رسالةٍ لها أن جهود الاتحاد البرلماني الدولي حول قضية النواب الارتريين لم تسفر عن شيء كما أن سلطات اسمرا لم تبد استعداداً للرد حول قضية نوابها المعتقلين بيد أن ذلك لن يثني الاتحاد البرلماني عن مواصلة اهتمامه بالقضية ، وأضافت شفارس تقول : إنها غير مسرورة من موقف السيد / كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة بشأن هذه القضية وذلك لأنها لا تملك معلومات عما إذا كان عنان قد أثار الأمر مع الرئيس الارتري إسياس أفورقي خلال زيارته الأخيرة لارتريا ، بل رجـّـحت شفارس عدم اهتمام عنان بإثارة المسألة .

هذا وقد أورد تقرير حديث عن نشاط البرلمان الدولي أنه يحقق في قضايا تجاوزات إنسانية بحق ( 58 ) برلمانياً من أعضائه في ( 27 ) بلداً و( 126 ) قضية تتعلق بتجاوزات في حقوق الشعوب في ( 17 ) بلداً أعضاء في البرلمان الدولي ، يوجد من بين تلك البلدان المتهمة بارتكاب الانتهاكات المختلفة بالإضافة الي ارتريا كل من : بورندي ، رواندا ، زمبابوي .        

    

 



Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com


 تقييم متحامل

(( رداً علي الأخ عمر محمد ))

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

8 / 10 / 2004م


الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم

بقلم / ابراهيم محمد علي


تصريح صحفي

إبراهيم محمد على


قراءة  عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية

بقلم إدريس همد آدم