|
|
|
الأمين العام للأمم المتحدة يوفد مبعوثين لكل من إرتريا وأثيوبيا التتحالف الديمقراطي الإرتري مكتب الإعلام 12.12.2005
بعث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بتاريخ 08.12.2005 كلا من السيد ـ جان ماري غيينو ـ وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام ، والسيد ـ راندير كومار ميتا ـ مستشار الأمم المتحدة للشئون العسكرية ، وذلك في مهمة عاجلة لإحتواء الموقف المتوتر بين إرتريا وأثيوبيا ، واقتراح الخطوات المناسبة لتجنب أي إنزلاق . وتأتي خطوة الأمين العام هذه على إثر التطورات العسكرية على حدود البلدين تنذر بتجدد الحرب . كما أن هذا القرار يأتي في أعقاب قرار سلطات النظام الإرتري الداعي بمغادرة عدد من الجنسيات العاملة ضمن قوات حفظ السلام الدولية الأراضي الإرترية في غضون عشرة أيام من تاريخ صدور القرار . والذي شمل كلا من الأمريكيين ، الكنديين ، الروس ، والأوربيين . ويأتي هذا القرار في سياق الأزمة المتفاقمة بين النظام الإرتري والأمم المتحدة وعلى خلفية منع النظام تحليق مروحيات قوات حفظ السلام الدولية فوق المنطقة العازلة بين البلدين ، وتقييد تحرك آلياتها .. وقبولت هذه الإجراءات بتنديد دولي واسع ، وإدانة من قبل الأمين العام ومجلس الأمن الدولي ، وفي الوقت ذاته طالبا إرتريا بالعدول عن قرارها ، مؤكدين على أن قرارها يتنافى مع إلتزاماتها بموجب ميثاق الأمم المتحدة ، والخصوصية التي تتمتع بها عمليات حفظ السلام .. وعلى ضوء هذه التطورات لوح مجلس الأمن باتخاذ عقوبات ضد إرتريا إذا لم تقم بإلغاء قرارها . وصرح جاري ماري غيينو " أن مسألة الحدود يجب أن تحل ، إلا أن التدابير التي أعلنت عنها الحكومة الإرترية غير مقبولة " وأكد " غيينو " أن الأمم المتحدة لن تسحب موظفيها وأن المنظمة ليس لديها استعداد أن تعرض للخطر مبدأ أساسيا هو عالمية عمليات حفظ السلام التي تمثل المجتمع الدولي. وفي تطور آخر أعلن وزير خارجية أثيوبيا " سيوم مسفن " قرار أثيوبيا سحب قواتها إلى المواقع التي كانت عليها قبيل التطورات الأخيرة ، وذلك إلتزاما بقرار مجلس الأمن الصادر في آواخر شهر نوفمبر المنصرم ، داعيا النظام الإرتري الإستفادة من هذه الخطوة وإبعاد شبح تجدد الحرب بين البلدين .
|
|
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |