|
|
|
|
أفتتاحية |
|
|
يجب أن نهدف الي تحريك الركود الراهن
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 8 / 2 / 2005م
العدالة ، المساواة ، السلام ، احترام حقوق الإنسان ، الحرية ، الازدهار و.... الخ ، قيم طبيعية وإنسانية لدى أي مجتمع وليس بوسع أحد كائناً من كان أن يصنعها أو يوجدها من العدم لدي هذا المجتمع أو ذاك ، أما التنظيمات السياسية ، الأنظمة السياسية ، الأحزاب السياسية فيمكنها أن تتسم بهذه القيم المميزة للإنسان أو تتبناها أو يمكن أن تكون بعيدةً عنها كل البعد ، كما أن الالتزام بهذه القيم لا يعني أن نكتفي بترديدها والهتاف بحياتها إنما يتطلب الالتزام العمل بها وتطبيقها علي أرض الواقع ، وعند الالتزام بها نستطيع أن نحصل علي دعم وتأييد وثقة الشعب ، وما تحققت الانتصارات علي الأنظمة الاستعمارية والغاصبة لسيادة الشعوب إلا للطبيعة المعادية للظلم والاحتلال وسلب السيادة الكامنة في نفوس شعوب البلاد التي خاضت الكفاح الوطني التحرري ، ولأن القيم الخسيسة والمضادة للقيم الإنسانية النبيلة بغيضةٌ إلى نفس الإنسان السوي لا نجد أحداً يدافع عنها أو يتبناها ، حتى منتهكي هذه القيم السامية من الدكتاتوريين والطغاة لا يجرءون علي تبني القيم المضادة وإن كانوا في الواقع يمارسون كلما يتعارض مع القيم النبيلة ، بل نراهم يسنـّــون القوانين التي تعاقب من يرتكب الظلم والأفعال المنافية للأخلاق الإنسانية اعتماداً علي قوته الجسدية أو نفوذه المادي . وشعبنا الذي أبدي ضيقه بنظام أفورقي خلال ما لا يزيد علي العشر سنوات من حكمه الدكتاتوري يعكس مدى عمق الوحل اللا أخلاقي واللا إنساني الذي خاض فيه النظام خلال هذه الفترة القصيرة من حكمه ، ولا شك أن كل نظامٍ لا يلبي طموحات الشعب المتمثلة في تجسيد القيم الانسانية غير جدير حتي بالاحترام ناهيك عن الدعم والتأييد والمؤازرة . وإذا كان شعبنا بالفعل قد طوى صفحة الود مع النظام فلابد أن يثور في وجوهنا السؤال الذي يقول : ولماذا إذاً لا يقف الي جانب المعارضة أو يتعاطف معها ؟ ففي الحقيقة الآن يعيش شعبنا خارج ميدان المباراة بين المعارضة والنظام ، أما لماذا حدث ذلك ؟ فالإجابة هي باختصار أنه ـ أي الشعب ـ لم ير في القوى المعارضة من يحقق له آماله في : الديمقراطية ، المساواة ، العدالة ، السلام والازدهار ، وعلي قوى المعارضة أن تستوعب هذه الحقيقة جيداً وتعمل علي تحريك أمواج الشعب الراكدة وتحولها لصالحها وصالح الشعب ، وعلي هذه القوى أن تعلم أن مجرد ضيق الشعب بالنظام لا يعني وقوعه في غرام المعارضة ، ولن يتعاطف الشعب معنا ما لم يلمس جديتنا في تقديم برنامج موضوعي بديل ومتفق عليه من كافة أطراف المعارضة . قضية الوحدة الوطنية : ــ الوحدة الوطنية قضية تتعلق بالشعب ، ففي التاريخ الانساني هناك العديد من الملاحم الوحدوية التي سطرها الناس بمختلف قبائلهم وأعراقهم في مواجهة الكوارث الطبيعية أو تلك التي من صنع الانسان ، والشعب الارتري بدوره لم يشذ علي هذه القاعدة فحقق بوحدته النصر علي الاستعمار الاثيوبي ، وفي أوربا تداعت الدول الأوربية لتكوين ما عرف بالاتحاد الأوربي لتكون أوربا وحدةً اقتصادية وسياسية قوية في مواجهة الكتل الدولية العملاقة في عالم اليوم كالصين واليابان والولايات المتحدة الأمريكية ، وكذلك الحال في آسيا وافريقيا والعالم العربي وغيرها من التكتلات الصغيرة والكبيرة . وبالتالي فلا جدال في أن في الوحدة قوة وفي عدمها ضعفٌ وانهيار ، ولكن رغم ذلك فنحن نواجه خطر غياب الوحدة ، وبالفعل هناك عوائق أمام الوحدة صنعها المستعمرون في السابق ونظام أفورقي الدكتاتوري الحاكم في الوقت الحالي وذلك حتى لا يتحد الشعب في مواجهتهم ، وبهذه الحيل الاستعمارية والدكتاتورية حرم شعبنا من التمتع بحقه المشروع في أن ينعم بالسلام والعدل والديمقراطية والمساواة ، ولكن تأسيس التحالف الديمقراطي الارتري أعطاه الأمل في تحقيق هذه القيم عاجلاً أو آجلاً . نحن في جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري نرى أن وحدة التنظيمات الارترية مدخل موضوعي الي وحدة الشعب الارتري ، ولذلك ظللنا نسعى الي تحقيقها منذ عشرات السنين وسنظل نسعي إليها بلا كلل أو ملل . يجب ألا يغيب عن بال الجميع أن مطلب الوحدة يعتبر جزءاً لا يتجزأ من نضالاتنا في سبيل الديمقراطية .
التعبئة الجماهيرية من أجل التغيير : ــ من المؤكد أنه لا سبيل الي إجراء تغييرٍ حقيقي إلا بمشاركة وعون الشعب ، ولذلك علينا جميعاً سواء كنا داخل التحالف الديمقراطي أو خارجه أن نترك جانباً خلافاتنا واتهاماتنا لبعضنا البعض ونتشبث بوحدتنا ووحدة شعبنا ونحرك تلك الكتلة الصامتة من شعبنا والتي تقف علي الحياد وتتخذ موقف المتفرج ، وبمعني آخر يجب أن تتكتل جهودنا السياسية والاعلامية والتعبوية في حشد وتعبئة كافة الموارد البشرية لصالح معركة إسقاط الدكتاتورية والتغيير الديمقراطي ، وعندما نتمكن من تعبئة الجماهير بنجاح يمكننا وقتها أن نحدد أو نختار أسلوب كفاحنا ، وما إذا كان سلمياً أو مسلحاً ، أما الحديث عن كفاحٍ سلميٍّ أو مسلح دون إنجاز التعبئة الجماهيرية اللازمة فلا يعدو أن يكون ضرباً من العبث وعدم الجدية . هذا ويأتي ضمن وسائل بناء الثقة بين الشعب وقوى المعارضة الوطنية أن نعمل علي تأمين الحقوق المعنوية والقيم الفاضلة التي حرمه منها النظام كاحترام الرأي وقبول التعدد في الآراء والأفكار وسائر الحقوق الانسانية ، علي أن تكون لغة الحوار هي السائدة بين الجميع ، وما لم يتحقق ذلك فسيظل حالنا وحال الشعب علي حالهما بلا تغيير .
الدعم الدبلوماسي المساعد علي التغيير : ــ بعد تحرير ارتريا في العام 1991م وجد نظام أسمرا دعماً محلياً وإقليمياً وعالمياً فاق كل التصورات ، وعلي العكس منه باتت بقية الفصائل الارترية التي وقفت تعارض النظام ولم تقبل أسلوبه الاحتوائي والإلحاقي مكشوفة الظهر بائسة الحال تحاصرها المثبـّـــطات والمعـــّوقات من كل جانب ، ولكن النظام الدكتاتوري جعل من كل ما توفر له من دعم مادي ومعنوي هباءاً منثوراً وهشيماً تذروه الرياح ، فكان حصاده العزلة القاتلة التي يعيشها اليوم ، وبالتالي وعلي العكس من الأمس تحول ميزان الوضع الدولي والاقليمي لصالح المعارضة ، وتأتي مبادرات ومواقف تجمع صنعاء الداعمة للمعارضة الارترية كأبرز الأدلة علي تهيؤ المناخ الاقليمي لصالح قوى المعارضة الوطنية . والمخاوف السائدة في الدوائر الدبلوماسية الآن تتلخص في حدوث فراغ سلطة تتبعه بعثرة وعدم انضباط في الأوضاع الارترية ، وهذه المخاوف إن دلت علي شيء فإنما تدل علي تيـقــّـــن تلك الدوائر من حتمية سقوط النظام في القريب العاجل بغض النظر عن من يتولي عملية الاسقاط ، ولذلك تقع علي عاتق المعارضة الوطنية مسئولية الرد المطمئن عملياً ونظرياً علي تلك المخاوف المشروعة وأن تثبت أنها ـ المعارضة ـ أهل لملء فراغ السلطة دون التسبــّــب في حدوث ما تتخوف منه تلك الدوائر ، والخطوات العملية التي تبعث الاطمئنان في عروق العالم وسائر المراقبين هي الوحدة الداخلية للمعارضة ، ثم إثبات قدرتها علي تحريك الجمود الجماهيري الذي يواجهها في هذه الآونة ، وإذا تمكنا من ذلك فلا يوجد أدني شك في إحرازنا لأفضل مكانة في الحسابات الدولية أو الاقليمية وفوق ذلك كله في قلوب جماهير شعبنا .
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (3 / 1 / 2005م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام ( 29 / 12 / 2004م) من أجل تغيير ثقافة الحرب بثقافة السلام جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (22 / 12 / 2004م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (11/ 12/ 2004م)
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري سيوم عقباميكائيل (26 / 11 / 2004م) سياسة تنموية تتخذ الريف مركزاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 / 11 / 2004م فقيد الوطن المناضل المرحوم / صالح إياي 19/11/2004م ما يزال ليل المرأة في ارتريا طويلاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 17/11/2004م فروع جبهة التحرير الارترية - المجلس الثوري 15 ـ 11 ـ 2004م سيوم عقباميكائيل رئيس اللجنة التنفيذية جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري 11 ـ 11 ـ 2004م جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 11.11.2004 استمع الي الرأي الآخر حتي تكون عادلاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 6 ـ 11 ـ 2004م (( رداً علي الأخ حروي ))
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري 29 / 10 / 2004م تطوير الصناعة القائمة علي الزراعة جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 23 ـ 10 ـ 2004م تفكير تحكمه غريزة الهيمنة 2.سمينار ناجح لفروع جنوب كاليفورنيا جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 ـ 10 ـ 2004م(( رداً علي الأخ عمر محمد )) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 8 / 10 / 2004م الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم
بقلم / ابراهيم
محمد علي
إبراهيم محمد على قراءة عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية بقلم إدريس همد آدم
|