|
|
|
|
أفتتاحية |
|
|
الوحدة الوطنية هدفنا الديمقراطي والمركزي
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 23 / 2 / 2005م
تتميز ارتريا بتعددها الثقافي ، اللغوي ، الديني والعرقي ، وهذه حقيقة محل إجماع الكل ، وبنفس القدر يتفق الجميع علي حقيقة حدوث تباين تنموي بين المرتفعات والمنخفضات الارترية من جهة وبين الريف والحضر من جهة أخري ترجع أسبابه الرئيسية الي سلسلة الاستعمارات الأجنبية المتتالية علي ارتريا والاستعمار الإيطالي منها علي وجه الخصوص ، كذلك تسببت سياسات المحتلين الأجانب متصلةً بسياسات نظام أفورقي الدكتاتورية والتي كان الهدف منها تثبيت حكمها بالعمل بمبدأ (( فرق تسد )) ، تسببت في إحداث الشروخ في نسيج الثقة بين مختلف مكونات شعبنا الاجتماعية وطوائفه الدينية ، كما أنه لا يمكن إنكار حقيقة أن ثلاثين عاماً من التضحيات المشتركة والكفاح المسلح الذي انتظم بلادنا من أقصاها الي أقصاها قد عملت علي التخفيف من آثار تلك الحقب السالفة السالبة ، بيد أن تلك الآثار التي بدأت تنمحي وتلك الجروح التي حاولت أن تندمل نراها قد انتعشت مجدداً بفضل سياسات أفورقي الدكتاتورية الخاطئة .
وتعود كل أسباب معاناتنا الحالية بالداخل والخارج الي وجود حكم الفرد الدكتاتوري في سدة السلطة ببلادنا ، نحن نري أن النظام الحالي لا يمثل جهةً ما أو حزباً بعينه ، وشعبنا اليوم باستثناء الطغمة الحاكمة يتعرض الي معاناةٍ شاملة ، الكل فيها سواء ، بل حتي أفراد جيش النظام من جهة وأعضاء حزبه الحاكم اسمياً من جهة ليسوا بمنجاةٍ من هذه المعاناة ، نري هؤلاء جميعاً يسامون كل أوجه المعاناة ، فيخضعون للموت المجاني في حروب النظام العبثية ، يتعرضون لمغامرات الهرب واللجوء ، يعتقلون أحياناً ويفرج عنهم أخرى ، يعتلون كراسي السلطة حيناً ويهبطون من عليائها اضطراراً ، فها هم أفراد الجيش يبذلون العرق لتأخذ ثمار عرقهم طريقها إلي جيوب الحفنة المتنفذة من رجال النظام ، الأموال التي يملكها الحزب أو الحكومة بصورة اسمية كلها تحت سيطرة الدكتاتور / إسياس الكاملة سواء كانت مودعةً بالخارج أو الداخل ، كذلك لا يشك أحدٌ في أن الأموال التي شاع أنها قد اختفت في كلّ من السويد وأمريكا قد تكون مودعةً في أحد حسابات الرئيس السرية في أحد البنوك الأجنبية ، من هنا لا نري أن أحداً يجادل في أن الصراع اليوم هو بين جميع أفراد الشعب وبين النظام الدكتاتوري الحاكم .
لذلك نرى نحن في جبهة التحرير الارترية – المجلس الثوري أن النظام السياسي الكفيل بمعالجة التقرحات التي أحدثتها سياسة (( فرق تسد )) الاستعمارية والدكتاتورية علي نسيجنا الوطني هو النظام الديمقراطي اللا مركزي الذي يؤمن التوزيع العادل للسلطة والثروة في بلادنا وينشر التنمية المتوازنة ويؤكد علي مساواة كافة مكونات شعبنا الدينية واللغوية والثقافية والعرقية في إطار ارتريا الموحدة أرضاً وشعباً .
أثبتت تجربة ثورتنا أن التنظيمات التي حظيت بالنصيب الأكبر من دعم الشعب هي تلك التي نادت بإشراك مختلف مكونات الشعب الارتري في العملية النضالية ، وقد تمكنا من نيل استقلالنا بفضل انضمام سائر قطاعات شعبنا الي كلٍّ من تنظيمي جبهة التحرير الارترية والجبهة الشعبية لتحرير ارتريا ، واليوم أيضاً الفرصة سانحة أن ينتظم شعبنا تحت مظلة التحالف الديمقراطي الارتري ، أما ما إذا كنا سوف نجيد الاستفادة من هذه السانحة أم لا ، فهذا سؤالً سوف ترد عليه المرحلة المقبلة .
وبدون أن نبالغ في تصغير أو تضخيم خلافاتنا بحجة تجاوزها من أجل الوحدة علينا التفاهم والتحاور بصورة موضوعية نقف من خلالها علي حقيقة خلافاتنا ونقاط اتفاقنا ، لننتقل بعد ذلك الي تنظيم وإدارة خلافاتنا وتنمية أوجه اتفاقنا وكل ما يعمل علي إنعاش روح التعايش والتسامح بيننا وبالتالي نتمكن من تحقيق أهدافنا في الوحدة وإقامة النظام الديمقراطي ، أما أكثر النقاط المثيرة للجدل والخلاف فهي تلك التي يفترض إحالتها الي حكم الشعب عبر استفتائه فيها بعد تحقيق النظام الديمقراطي ، وهذه يجب أن تكون قناعة كل من يدعي الديمقراطية فرداً كان أو تنظيماً .
ولهذا يجب أن يلعب كل : تنظيم معارض ، منظمات المجتمع مدني ، وسائل الاعلام ومواقع المعلومات الارترية وسائر المواطنين الارتريين دورهم المعزز في العمل علي تضييق هوة الخلاف وتقوية عناصر الوحدة بين تنظيمات المعارضة الوطنية ، وأن ينسق الجميع جهودهم الفكرية والمادية من أجل إسقاط الدكتاتورية ، وبذلك وحده يمكننا إسقاط الدكتاتورية وإقامة الديمقراطية ودخول عالم الأمن والطمأنينة والنماء والإزدهار بأقل الخسائر والتضحيات المادية منها والبشرية ، وكل أمانينا وأحلامنا لن تتحقق بغير الوحدة ، ولهذه الأسباب مجتمعةً نري نحن في جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري الوحدة الوطنية هدفاً ديمقراطياً ومركزياً لنا .
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |
يجب أن نهدف الي تحريك الركود الراهن جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (8 / 2 / 2005م) جبهة التحرير الارترية – المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (1 / 2 / 2005م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (12 / 1 / 2005م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (10 / 1 / 2005م ) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (3 / 1 / 2005م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام ( 29 / 12 / 2004م) من أجل تغيير ثقافة الحرب بثقافة السلام جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (22 / 12 / 2004م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (11/ 12/ 2004م)
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري سيوم عقباميكائيل (26 / 11 / 2004م) سياسة تنموية تتخذ الريف مركزاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 / 11 / 2004م فقيد الوطن المناضل المرحوم / صالح إياي 19/11/2004م ما يزال ليل المرأة في ارتريا طويلاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 17/11/2004م فروع جبهة التحرير الارترية - المجلس الثوري 15 ـ 11 ـ 2004م سيوم عقباميكائيل رئيس اللجنة التنفيذية جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري 11 ـ 11 ـ 2004م جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 11.11.2004 استمع الي الرأي الآخر حتي تكون عادلاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 6 ـ 11 ـ 2004م (( رداً علي الأخ حروي ))
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري 29 / 10 / 2004م تطوير الصناعة القائمة علي الزراعة جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 23 ـ 10 ـ 2004م تفكير تحكمه غريزة الهيمنة 2.سمينار ناجح لفروع جنوب كاليفورنيا جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 ـ 10 ـ 2004م(( رداً علي الأخ عمر محمد )) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 8 / 10 / 2004م الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم
بقلم / ابراهيم
محمد علي
إبراهيم محمد على قراءة عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية بقلم إدريس همد آدم
|