|
|
|
|
أفتتاحية |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم
(Eritrean Centre for Media Services (ECMS
التاريخ: 11/1/2005م
حوار المركز مع السيد / سيوم عقبانكئل رئيس اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الإرترية للمجلس الثوري
السيد / سيوم عقانكئيل رئيس اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الإرترية المجلس الثوري ، شخصية ديناميكية من الدرجة الأولى ، تجده في موقع الحدث ، لذا يأتي حديثه حديث العارف المعايش ، يختار مصطلحاته وإلفاظه ودلالاتها بعناية بالغة ، ولأن محور الأحداث في الفترة الأخيرة للمعارضة الإرترية كانت بين الخرطوم واديس أبابا ، تم هذا الحوار بين هاتين المحطتين ، أجاب على اسئلتنا بكل ثقة مع أن معظمها كان عن أحداث راهنة يصعب القطع بنتائجها ومع ذلك لم يتحفظ على شئ منها وذلك عهدنا به . س 1 : نشر المركز الإرتري للخدمات الإعلامية خبر تحت عنوان إذابة الجليد بين المجلس الثوري والحكومة الاثيوبية ، مرتكزأً على اللقاء الذي تم بينكم وبين رئيس الوزراء الاثيوبي ملس زيناوي ، السؤال هل كان الأمر كذلك ، أرجو أن تعطينا صورة لطبيعة هذا اللقاء ؟ سيوم : بالفعل ماتم كان إذابة الجليد بيننا ... طبعاً جلسة واحدة لاتكفي لبحث كل الملفات ، لكن استطيع القول أننا حددنا الأجندة التي يمكن بحثها مستقبلاً ، خلال زيارتنا المرتقبة لأديس أبابا ، ولكن يمكن القول إجمالاً أن اللقاء دار حول القرار الاثيوبي حول قضية ترسيم الحدود . وقد عرض علينا رئيس الوزراء الخطة الاثيوبية للسلام وتفاصيلها ، وقد تفهمنا القرار الاثيوبي ودوافعه .. كانت هنالك تساؤلات حول طبيعة الخطة الاثيوبية و هل الحوار المقترح بمثابة شرط مسبق أم محاولة لتسهيل عملية تنفيذ القرار ، أم إعادة النظر في القرارنفسه . قبل لقائنا برئس الوزراء كنا قد درسنا القرار من كافة جوانبه وأصدرنا تصريح وضحنا فيه رأينا بهذا الصدد ، وقد جاءت ما طرح في الجلسة موافق لقرائتنا لطبيعة القرار ، وعلى حسب توضيح رئيس الوزرء الاثيوبي ليس شرطاً مسبقاً بل الحوار يأتي كضرورة لإكمال إجراءات الترسيم ، وتسهيل لمفوضية الحدود أن تقوم بعملية الترسيم بتعاون الدولتين بدلاً من غياب التفاهم والتنسيق . والمطلوب برأيناهو التعاون. عندما نقول تعاون نعني أن يكون هنالك تنسيق وتفاهم ثلاثي بين إرتريا ، إثيوبيا و المفوضية ، وقد اكد لنا رئيس الوزراء أن حكومته ترى وتقبل قرارالتحكيم باعتباره قرار نهائي وملزم ، عموماً كان اللقاء مفيدا بكل المقايس إستطعنا من خلاله ان نوصل رأينا ومخاوفنا ونتفهم في ذات الوقت وجهة نظرالطرف الآثيوبي . س2 : وقعتم ضمن عدد من الفصائل بجانب التحالف إعلان عن بدء حوار لخلق إطار موحد للمعارضة الارترية ، وحدد يوم 12/1/ 2005 م الجاري للقاء ، هل تم تجاوز الخلافات الماضية التي كانت تحول دون تحقيق هذه الرغبة ؟ وهل المعارضة مهيأة لخوض غمار هذه التجربة ؟ سيوم: عندما ننظرالى إعلان الخرطوم الوحدوي على ضوء التدهورللاوضاع في إرتريا ، والظروف التي تمر بها منطقتنا ، نعتبر ان ذلك كان ضرورة موضوعية ملحة ، بل جاءت متأخرة في تقديرنا ..و الحوارارت التي جرت خلال العام المنصرم بين كل الفصائل قد شكلت أرضية لهذا الاعلان الذي ألزمنا أنفسنا من خلاله باقامة إطارجامع ، ومع ذلك فإن تعميق الحوار وتجسيد ذلك في رؤية موحدة وبرنامج عمل مشترك ، ضمن آلية متماسكة و فعالة ترتفع بالمعارضة الى مستوى التحديات على الصعيدين الارتري والعالمي هو أوجب الواجبات في المرحلة القادمة ولايتأتي ذلك الا بالتعامل المسئول من الجميع مع هذه القضية . خلال عام ونصف مضت كننا نعزف على وتر واحد وهو التمسك والتركيز على الثوابت والمشتركات المتفق عليها ، بمعزل عن الذي نختلف فيه ، ونسخر الوقت والجهد للمشترك بيننا وهو ماساعدنا في تقديري لإنجاز الاتفاق الآخير. في التجربة الماضية كان النقاش دائماً حول مواضيع الخلاف وقد أهدر ذلك وقتاً وجهداً . الآن نحن في المحك العملي ، ولا أشك مطلقاً في أن يوم 12/1/2005م سوف ترتفع فيه قوى المعارضة لأنجاز ماتوجب عليها إنجازه في السابق نسبة لتوفر كل الشروط والعوامل الموضوعية لذلك . واتوقع أن تتفق المعارضة على ميثاق ، وخطة عمل ، والآليات المناسبة لتنفيذ ذلك . أنا أومن بأن المعارضة قد حققت مكاسب عديدة كما مرت بإخفاقات كثيرة وهذا أدى الى نضجها و نحن و نركز الآن على ترميم ما تم خسرانه في المرحلة الماضية ، ونحن نعتقد اننا في المعارضة مديونين للشعب الإرتري بالزمن الذي أهدر والضرر الذي ترتب ، ولايمكن تسديد الدين الا بالعمل ثم العمل ثم العمل المشترك وبهذا فقط يمكننا إعادة الثقة وإنجاز مهام المرحلة . س 3 : ماهو تصور المجلس الثوري لهذا الإطار ؟ سيوم : الإطار المناسب الذي نراه معروف ، وقد طرحناه من قبل ، وهو جبهة وطنية متحدة ، أو جبهة وطنية عريضة ، تستند الى المبادئ الوطنية ، والمبادئ الديمقراطية والانسانية ، أما الاهداف التي نسعي لتحقيقها من خلال هذه الجبهة هي ، إسقاط النظام الاستبدادي وإنجاز مهام المرحية الانتقالية ، والوصول الى نظام ديمقراطي يسود فيه القانون و في سبيل هذه الاهداف يجب أن نرفع العمل على الاصعدة ، مثلا تفعيل العمل الجماهيري والدبلوماسي بشكل عملى لانظري ، وبآلية عملية غير معقدة تمكننا من إنجاز مهامنا وسوف نتقدم بتصور تفصيلي لاجتماع يوم 12/1/2005م . س4 : أرجو أن تضعونا في صورة الوضع في الدخل من خلال متابعاتكم ؟ سيوم : واقع الشعب الإرتري في الداخل تعجز كل الاوصاف التي يمكن أن نطلقها للتعبير عن الحالة المأساوية التي يعيشها .. فإرتريا بوضعها الحالي لاتشبه أي بلد في العالم ، الدكتاتورية متجسدة في أبشع صورها في إرتريا ، عصابة في شكل حكومة ، الدكتاتوريات عبر التاريخ كانت لها مؤسساتها الاقتصادية ، والادارية ، والاجتماعية ، لكن حتى هذا لايوجد في إرتريا ، الحكم المطلق فيها لفرد واحد يحكم بمزاجات متعددة ، .ا مثلا ما يسمى بالمجلس الوطني الارتري ( الجهاز التشريعي ) لايعرف ما هي سياسية الدولة قي المجالات كافة ،فقط ينتظر إشارة من الرئيس ، وكذلك الوزراء في وزارتهم كلهم . قطعاً لايمكن الحديث عن نظام دولة بسياسة واضحة أوحتى غيرمتكاملة ولايمكن ان نتحدث عن علاقة الجماهير بمؤسسات النظام ، لأن كل الامور متعلقة بمزاجات الديكتاتور المتقلبة و نواياه القردية و ليس هناك و لأ سياسة مرسومة يعمل على أساسها و لا مؤاسسات تمتلك أهداف أو خطط عمل تسترشد بها ، وأكون صادقاً معك مثلاً إذا شعر الديكتارور بصداع أو قلق ما قد تعقب ذلك حملة إغتيالات ومداهمات وسلب ونهب أجندة واحدة فقط واضحة في النظام الاستبدادي في إرتريا أجندة رفم واحد و رقم إثنين و رقم ألف والوسائل التي يستخخدمها لتحقيقها .. أجندة هذه العصابة الآن تتلخص في شئ واحد هو تطويل عمرسلطتها لأطول فترة ممكنة وفي سبيل ذلك سوف تفعل كل ما يمكن ان يؤدي الى ذلك: القمع والارهاب ، النهب، إثارت النزاعات، ممارسة التفرقة نشر الاكاذيب.و البلبلة و الغش الغش. هذا بالتأكيد ادى الى عزلة النظام من الجماهير الارترية، من شعوب المنطقة و المجتمع الدولي عموما و حتى من حلقة المنتفعين من الارترين التي يعتمد عليها النظام ، وكل يوم يزداد هذا الضيق لذ تجده الان يعتمد على عدد قليل من المنتفعين واجهزتة الارهابنة ، وهؤلاء في تقديري متي ماشعروا أن النظام الى زوال يمكن ان يبتعدوا منه ، لتكملة الحلقة الاخيرة التي تأدي الى العزلة التامة و الانهيارالنهائي. وهو ما نسعى لتحقيقه في المقام الاول. س5 : جرت محاولة لاختراق إرتري رسمي لمحور صنعاء ، هل تحقق ذلك برأيكم ؟ وماهي علاقتكم بدول هذا المحور ؟ سيوم : تحدثنا عن أسباب العزلة التي يعيشها النظام في بعض جوانبها الداخلية ، إلا أن للعزلة إمتدادات خارجية كثيرة ، ابرزها طريقة تعاطي النظام مع المجتمع الدولى ومؤسساته ، هذه العزلة كانت لها اثار مدمرة للنظام على كافة المستويات السياسية والاقتصادية ، الآن محاولات النظام أشبه بوحش جريح في قفص ويحاول التخلص من هذا المأزق لذا تاتي هذه الفرفرة ، وضمن هذا الاطار تاتي محاولاته لتلطيف الاجواء مع دول محور صنعاء ، لكن للآسف هذه المحاولات لاتستند الى أي مشروع لارساء السلام أو تطبيع العلاقات مع هذه الدول ، انا لست مؤهلاً للحديث عن راي الدول المجاورة ، لكنني استطيع ان أوكد ان أسياس لايمكن أن يكون شريك في السلام والتعاون والاستقرار ، وإذا كانت هنالك دوائر ترى غير ذلك فأنها لم تتعلم من تجارب الماضي . وهذا في تقديري سيعرضها لمزيد من المفاجآت وحتما ستتقا سمه الفشل و العاروستفقد المستقبل. اما بخصوص العلاقة بين الشعب الارتري والشعوب المجاورة وانظمتها وقواها السياسية خلال السنين الماضية فهو رصيد متين وراسخ ، ويعتبر ذلك من إنجازات المنطقة في العلاقات الودية وإستثمار لعلاقات المستقبل بين إرتريا وهذه الشعوب . المعارضة الارترية عملت كل مابوسعها لترسيخ ذلك ، وأنا واثق أن الشعوب والانظمة المجاورة سوف لن تهدر هذه الانجازات العظيمة لمجرد إقامة علاقة مع رأس الارهاب وعنصر عدم الاستقرار في المنطقة المتمثل في عصابة أسياس أفورقي ، ومن خلال لقائتنا مع المسئولين في هذه الدول تلمسنا تلك الحقيقة ، وكلهم يدعمون النضال الديمقراطي الارتري ، الذي لاحل بدونه لاستقرار وأمن الأقليم لذا على اسياس أن يخلى الطريق بلا رجعة . س6 : ملف حقوق الانسان في إرتريا ، وهو ملف لم توليه المعارضة حقه كاملاً ماهو تبريركم لهذا التقصير في هذا الملف ؟ وكيف تتعاطي معه جبهة لتحرير الارترية ـ المجلس الثوري . سيوم : نحن في المجلس الثوري منذ فترة طويلة نرى انفسناأيضا كمنظمة حقوقية ، لذا نتابع معاناة الجماهير في الداخل بدقة من خلال تواجدنا الواسع في الارياف و المدن. ومن خلال المعلومات التي تصلنا نعمل على فضح ممارسات النظام ونؤكد اننا نجحنا في ذلك ، وكتنظيم ليس هنالك منظمة حقوقية إنسانية على المستوى الاقليمي أو العالمي الا وأوصلناه تقاريرن المنتظمةا ، وسوف نواصل في ذات الطريق . الأزمة التي مر بها تنظيمنا في الفترة الماضية عرقلت الكثير من البرامج بما فيه العمل في هذا المجال اذي يشكل في قناعتنا جوهر النضال الديمقراطي .بعد ما تجاوزنا تلك الأزمة ها نحن الان أعدنا التركيز الذي يستحقه مجال الدفاع عن حقوق الانسان ، وتقاريرنا في مجال إنتهاكات النظام لحقوق الانسان على كافة اشكاله قد صادقت عليها الأمم المتحدة وكالاتها المتخصصة ، وسائر المنظمات الحقوقية الأخرى وهم الآن يطالبوننا بمزيد من التقارير في هذا الصدد . س7 : السودان دخل مرحلة التنفيذ لتفاق السلام ما تاثير ذلك على المنطقة عموماً وعلى إرتريا بشكل خاص ؟ سيوم : مشكلة الحرب في السودان هي واحدة من المشكلات التي عانت منها القارة الافريقية ، ذلك ان السودان وطن قاره . لذا فأن إنجار الاتفاق بشكل سلمي ومثالي أمر يخدم القارة كلها وهو درس ونموذج لكل دول أفريقيا التي تعاني من مشكلات مماثلة ، من شهد العلم في الشهر الماضي أحداث في مجال مساعي الحلول السمية لم تحدث في إى بلد أخرى إلا في السودان. في يوم واحد حاورت الحكومة السودانية في اربعة محاورفي نيفاشا، في أبوجا، في إنجامينا في ألقاهرة ، وهذا مؤشر على أن الاخوة في السودان أقدموا على فتح أوسع جبهة للحوار الحلول السلمية وهذه التجربة في تقديري مدرسة يجب أن يتعلم منه الاخرون . الدكتاتوريات لاتتعلم بالطبع لكن ذلك بل بالعكس يشكل لها إحراج ،وعزلة وضربة . أن السودان المستقر سوف ينعكس علينا إيجابياً بكل تأكيد ، فهو بلدنا الثاني ، وكبلدين متجاوريين فأننا سوف نتقوى به ويشكل لنا سنداً ، لذا نحن لانتخوف من السلام في السودان و التعيرات التي تأتي بها الحلول السلمية مثل مايشاع حول علاقة الدكتور جون قرنق بأسياس ، فانا اعتقد ان الكتور قرنق يعرف كل المعرفة مايعانيه شعبنا وهو كصاحب قضية أكثر الناس تفهماً للواقع الإرتري وضرورة التغير الديمقراطي في إرتريا و أهمية المحافذة بالعلاقات الودية بين الشعبين الارتري و السوداني ، نحن في المجلس الثوري وقفنا دوماً مع الحل السلمي لقضية جنوب السودان وهذا ماحدث . و لهذا هنأت الحكومة السوانية و الحركة الشعبية و الشعب السوداني بهذا الانجاز. س8 : حدثنا عن علاقاتكم بالمحيط العربي والافربقي والاروبي ؟ سيوم: بالنسبة للعالم العربي هو البيئة الخلفية الطبيعة جغرافياً وثقافياً للشعب الإرتري ، علاقتنا كشعب ومعارضة مع العالم العربي هي علاقة ازلية ، ذلك ان النظام الإرتري لم يتوقف خرابه على الداخل بل امتد الى الإرث الكبير لعلاقات شعبنا مع محيطه العربي ، لذا انكر كل الدعم الذي تلقته الثورة الارترية من العالم العربي ، وتعالي عليها وتحالف مع الانظمة التي دعمت الاستعمار، ونعمل في سبيل تصحيح ذلك مع الدوائرالسياشية و الشعبية في العالم العربي، ومع ذلك هنالك انظمة تتبني النظام الارتري محاولة ضخ الحياة فيه وهو ميت إكلينيكياً ، نرجو ان تنظر هذه الانظمة لعلاقات شعبنا بها ، وعلاقات الشعوب في المستقبل هي الأدوم ، بدلاً من ان تربط مصالحها مع نظام بائد يذيق شعبه المرارة والاضطهاد ، ونذكر هنا أن الشعب الإرتري لا ينسى من سانده في محنته كما لاينسى من قوّى الذراع التي تضربه يومياً. علاقاتنا بالدوائرالاوروبية، الحكومية و الغير حكومية على حاد سواء، و العالم الغربي بضفة عامة تعتبر جيدة. العا لم الغربي يدرك تماما الواقع الارتري المتردي و يتفاهم لموقف المعارضة الارترية و لدعوتنا بالتغير وإرسأ الديمغراطية في إرتريا. كاد هذا الموقف يتطور و يتبلور مع التطورات التي تشهاده الساحة . و نحن نسعى لكسب التضامن الاوروبي، الافريقي و الامريكي والعلم كله. و نريد أن المجتمع الدولي يتفاهم دعوتنا للتغيرو ضرورة الانتقال بالوضع الارتري الى حالة أفضل يسود فيها القانون لضالح إحترام حقوق و كرامة الانسان . ونحاوأن نأكد دوما أن الديمقراطية في إرتريا سوف لم تأتي بالضرر على مصلحة أي جيهة كانت ما لم تتعارض مع المصالح المشروعة لشعبنا و سعوب المنطقة عامة. و في سبيل هذا نعمل جاهدين لنضع المحتمع الدولي أمام مسؤلياته الانسانية والماعنوية على أن ينحازبوضوح الى الحقوق وطموحات المشروعة للشعب الارتري في االسلام، والديموقراطية والحاية الكريمة.
******************** المؤتمر التوحيدي بين ساقم وصدقئ ينهي اعماله والسيد تولدي قبرسلاسي رئيساً وتسفوني مسفن نائباً له
المركز الإرتري للخدمات الإعلامية (ECMS) –11/1/2005م باختيار السيد تولدى قبر سلاسي رئيساً والسيد تسفوني مسفن نائباً له أنهي المؤتمر التوحيدي لكل من الجبهبة الديمقراطية الشعبية لتحرير ارتريا ( ساقم ) والجبهة الديمقراطية الثورية أعماله التي استمرت يومين وذلك في يوم 29/12/2004 م . هذا وقد وقد اقر المؤتمر اسم الجبهة الديمقراطية الشعبية الارترية كأسم جديد للتنظيم . هذا وقد حضر المؤتمر حوالى 166 عضواً ممثلين لكافة قواعد التنظيمين ، وقد خرج المؤتمر بتشكيل قيادة تتكون من هيئتين هما ، المجلس المركزي للتنظيم ويتكون من 17 عضواً و2 أحتياطي ، كما تم أختيار 7 من هؤلاء برئاسة السيد تولدى قبرسلاسي رئيساً للمكتب التنفيذي للمرحلة المقبلة . هذا وقد اصدر المؤتمر بيانه الختامي ، مؤكداً على البيان المشترك الصادر في 28/11/2004م والذي رحب فيه التنظيمان بالمبادرة الاثيوبية لترسيم الحدود وانهاء حالة التوتر بين إرتريا واثيوبيا ، كما اشاد المؤتمر بدعم دول محورصنعاء لنضالات الشعب الارتري من اجل الديمقراطية والعيش بكرامة ، وقد خص البيان كل من إثيوبيا والسودان على مواقفهم المتميزة تجاه الشعب الارتري . هذا وقد رحب السيد تسفوني مسفن نائب رئيس المكتب التنفيذي في حديث خاص لـ( ECMS ) باتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية ، متمنياً للطرفين سلاماً دائماً وعادلاً وأكد في ذات الوقت ان السلام في السودان هو مكسب لنا جميعاً نسبة للدور المحوري للسودان وان ذلك سينعكس إيجاباً على كل المنطقة . هذا وكان المؤتمر في فاتحة اعماله قد تلا كل البرقيات المهنئة والمؤيدة التي وصلت للمؤتمر من كافة القوى الوطنية الارترية ، وفروع التنظيمين من كافة ارجاء العالم . هذا واعتبر السيد / تسفوني ان انعقاد ونجاح المؤتمر سيصب في خانة توحيد القوى الارترية ودعم جهود العمل المشترك بين هذه القوى الوطنية سعياً لتخليص شعبنا من بطش عصابة الدكتاتور اسياس افورقي وتكوين حكومة العدالة والقانون والمؤسسات في إرتريا .
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (3 / 1 / 2005م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام ( 29 / 12 / 2004م) من أجل تغيير ثقافة الحرب بثقافة السلام جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (22 / 12 / 2004م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (11/ 12/ 2004م)
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري سيوم عقباميكائيل (26 / 11 / 2004م) سياسة تنموية تتخذ الريف مركزاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 / 11 / 2004م فقيد الوطن المناضل المرحوم / صالح إياي 19/11/2004م ما يزال ليل المرأة في ارتريا طويلاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 17/11/2004م فروع جبهة التحرير الارترية - المجلس الثوري 15 ـ 11 ـ 2004م سيوم عقباميكائيل رئيس اللجنة التنفيذية جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري 11 ـ 11 ـ 2004م جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 11.11.2004 استمع الي الرأي الآخر حتي تكون عادلاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 6 ـ 11 ـ 2004م (( رداً علي الأخ حروي ))
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري 29 / 10 / 2004م تطوير الصناعة القائمة علي الزراعة جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 23 ـ 10 ـ 2004م تفكير تحكمه غريزة الهيمنة 2.سمينار ناجح لفروع جنوب كاليفورنيا جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 ـ 10 ـ 2004م(( رداً علي الأخ عمر محمد )) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 8 / 10 / 2004م الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم
بقلم / ابراهيم
محمد علي
إبراهيم محمد على قراءة عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية بقلم إدريس همد آدم
|