أفتتاحية

بسم الله الرحمن الرحيم

 المركز الإريتري للخدمات الإعلامية

(Eritrean Centre for Media Services (ECMS

 

التاريخ:  28/1/2005م

 

 


إجتماع الخرطوم يحدد مستقبل المعارضة الإرترية ، تكون أو ........... ؟؟!! 

 

(تحليل إخباري ) المركز الإرتري للخدمات الإعلامية (ECMS) –28/1/2005م

       

      يضع ملايين الإرتريين أيديهم على قلوبهم ويتطلعون صوب الخرطوم في محاولة أشبه بالأخيرة لتلك العاصمة التي تحتضن بين جنابتها نضالاتهم وتضم رفات الكثيرين من شهدائهم ومناضليهم ، والسؤال الذي يتردد صداه مابين البحر والجبل والسهل ، هل تخرج المعارضة بما يخلصهم من أسوء ديكتاتورية عرفتها منطقتهم  ؟

لاشك أنها المحاولة شبه الأخيرة للاستجابة لرغبات شعب ناضل لأكثر من ثلاثة عقود ليجد نفسه مكبلاً بالغزل الذي غزله .

السيد / حسين خليفة رئيس السكرتارية المؤقته للتحالف الديمقراطي الإرتري أكد على ضرورة ازالة النظام الدكتاتوري وتخليص شعبنا ، لينعم بالأمن والاستقرار ويسعى لإقامة علاقات متوازنة مع الجيران قال ذلك وهو يتهيأ لدخول إحدى جلسات الاجتماعات المكثفة لسكرتارية التحالف التي ستستمر حتى بداية فبراير القادم إن شاء الله .

السيد / أدحنوم قبرماريام السفير الإرتري السابق واحد الاركان العسكرية والسياسية للجبهة الشعبية سابقاً ، والرئيس المؤقت للحركة الشعبية الارترية ندد بقوة بدكتاتورية أسياس مؤكداً أنها ليست وليدة عهد الدولة ولكن ظهرت ملامحها

في الميدان أيام الكفاح المسلح ، قاطعاً العهد أمام المؤتمر التأسيسي للحركة

الشعبية الذي أفتتح في 26من يناير الجاري قائلاً ( أن لاسبيل سوى إجتثاث هذا النظام ) .

 

من جانبه أكد السيد سيوم عقبانكئيل رئيس اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الارترية المجلس الثوري ، إن استمرار نظام اسياس يعني افراغ إرتريا من شعبها ، وإستمرار بؤرة التوتر والقلق لكل دول الجوار ، ولا حل الا بإزالته ، السيد / خليل محمد عامر الأمين العام للحزب الاسلامي للعدالة والتنمية دعا جموع الشعب الارتري للالتفاف حول المعرضة الارترية من أجل خلق إطار شعبي أوسع  لتضييق الخناق على النظام الفاسد في اسمرا لتتخلص المنطقة بأسرها من شروره.

هذه أقوال وتصريحات بعض قادة المعارضة الارترية التي تلتئم الآن في الخرطوم لتخرج بإطار موحد يجمع قوتها المتناثرة .

الشارع الارتري له رأي آخر .. فهو يقول نريد أفعالاً  لا أقوالاً مؤكداً أن الخلافات بين القوى والفصائل لاتعنيه محددأً هدفه قائلاً ( نريد الخلاص ) ‍‍‍‍‍‍‍ .

الخلاف الأساسي بين الفصائل الـ ( 16) التي وقعت على بيان التحالف الديمقراطي الارتري يتمركز حول نقطتين هما الفقرة ( 4،3) من ميثاق التحالف الوطني وهما اللتان تحددان حق القوميات ، وحق المسلمين في التحاكم الى شريعتهم في كافة امورهم في ظل الدولة المقترحة على أنقاض نظام اسياس الدكتاتوري ، وهما في الأصل مطالب جاءت  نتيجة إفرازات لسياسات وتصرفات نظام اسياس الخرقاء التي أدت لايقاع الظلم على بعض القوميات الارترية خاصة ( العفر والكناما ) ومحاولة صياغة هذه القوميات بشكل يتناسب وفكر النظام ، كما انه عمل ومنذ الكفاح المسلح على إجتثاث الثقافة العربية وإقصاء الدين الاسلامي عن الحياة العامة ، لهذا يعتبر هذا القلق مشروع  لذا فإن الخلاف يتمحور حول طبيعة معالجة وصياغة هذه المظالم وتصحيحها وصيانتها .

نقطة أخرى تحتاج الى جهد مضني لمعالجتها وهي موضوع الهيكل القيادي وتوزيع الحقائب التفيذية والتشريعية في الإطار الجديد مع العلم أن عدد التنظيمات كبير والقدرات ومساحة الحركة والامكانات متفاوتة والصيغة التي عمل بها في تجربة تجمع القوى الوطنية الارترية ( 99- 2002 ) وتجربة التحالف الوطني الارتري ( 2002-2005 ) كانت تعتمد على التساوي في المقاعد دون النظر لقضية الكفاءات ومساحات التحرك وهي صيغة معيقة عملياً وإن بدت مريحة نظرياً وقد شكلت  عبئاً ثقيلاً على ديناميكية التجربتين لذا فإن معالجة هذه القضية هي من التحديات التي تحتاج الى مخرج حقيقي ومناسب .

النقطة الأخيرة حتى تكتمل الصورة هي صياغة الافكار والرؤى وترجمتها الى برامج عملية واقعية تقنع الرأي العام الدولى بأن القوى التي صاغتها يمكن ان تشكل بديل مناسب قادر على إحلال السلام وصيانة المواثيق الدولية .

إن ماتهيأ منذ ديسمبر 2004م للمعارضة الارترية فرصة قد لاتتكرر مرة اخرى فالمتغيرات السياسية تسير بوتيرة عالية في منطقة القرن الافريقي .

أن السند الدولى الذي وجدته المعارضة هذه المرة ممثلاً في السودان الذي فتح لها زراعيه غير أبه بتهديدات أسياس أفورقي بأشعال فتيل الحرب في شرق السودان ، والدعم الاثيوبي في أعلى مستوياته الذي تجسد في جلوس رئيس الوزراء الاثيوبي

 ( ملس زيناوي ) مع المعارضة الارترية في إجتماعات مطولة رغم المظاهرات التي وقفت طويلاً في ميدان ( مسقل ) في نهاية ديسمبر رافضة لمبادرته لاحلال السلام مع إرتريا ومطالبة بإيجاد منافذ لاثيوبيا على البحر الحمر رافضة مقررات اتفاقية الجزائر 2000م ، واليمن الذي أعلنت مناصرتها للشعب الارتري واعتبار المعارضة الارترية الممثل الشرعي له استناداً لقيم التاريخ والحق والمصالح المرعية وحرصاً على الأمن والسلام الأقليمي الذي تعذر تحققه في ظل نظام افورقي الذي بنى شرعيته على إثارة المشكلات والقلاقل لدول الجوار وعلى العدو الخارجي الذي يهدد سلامة إرتريا لصرف النظر عن مشكلاته الداخلية .

أن الذي نراه الآن يجعلنا نقول أن قوى المعارضة الارترية الآن أكثر نضجاً من اي وقت مضى ، وأن الظروف داخل إرتريا وعلى مستوى الاقليم مهيأة بصورة لم يسبق لها مثيل ، المطلوب الان خطاباً دولياً متوزناً من خلال تحرك دبلوماسي مكثف ، وتحرك داخلى على مستوى الجماهير الارترية المتعطشة للتغيير من خلال برامج تعبوية مباشرة وإختراق مؤسسات الجبهة الشعبية في الداخل من خلال مخاطبة الجيش الارتري للانحياز الى شعبه ومصلحة وطنه ، ولن يبقى حينها الا اسياس أفورقي وزمرة صغيرة حوله سوف تذهب الى مزبلة التاريخ لأنها لم تسفيد من دروسه فكل الدكتاتوريات لاقت نفس المصير ولكنا نأمل أن يكون ذلك سريعاً فالشعب والوطن في خطر حقيقي .

 


المؤتمر الوحدوي بين تنظيمنا الوطنين الديمقراطيين

الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير إرتريا ( ساقم ) والجبهة الديمقرطيةالثورية الارترية

 

البيان الختامي

 

المناضلون الابطال ابناء الشعب الارتري :

           نزف بشرانا بكل سرور لكافة أبناء شعبنا ، وكافة القوى الديمقراطية الصديقية المتطلعة الى الوحدة والسلام والديمقراطية باختتام ونجاح مؤتمرنا التوحيدي بين تنظيمينا الوطنيين الديمقراطيين ، وهو المؤتمر الذي انعقد في الفترة من 27-29/12/2004م . أن مؤتمر وحدتنا الذي أنعقد تحت شعار ( حتمية بناء تنظيم شعبي ديمقراطي قوى ليكون خطوة الى الأمام ) أستمع في فاتحة جلساته لكلمة اللجنة التنسيقية ، وخطابات التأييد والمؤازرة من كافة التنظيمات الصديقة ، وكل برقيات التأييد من فروعنا المختلفة ، ثم دلف الى اجندته التي كان ابرزها التقرير الذي تقدمت به اللجنة التنسيقية وآخر تقدمت به اللجنة التحضيرية ، كما اختار المؤتمر لجنة لإدارة المؤتمر عبر الإنتخاب ، كما اقر المشاركون في المؤتمر والذين يمثلون كافة الفروع والأقاليم والجيش مسودة اللجنة التحضيرية التي ناقشتها قواعد التنظيمين باسهاب عبر مؤتمرات فرعية من قبل ، وقد اجرى المؤتمرون تعديلات في البرنامج السياسيى والجماهيري والهيكل التنظيمي دون المساس بجوهر المحتويات الأساسية.

أخذ مؤتمرنا في الإعتبارمسيرة الثورة الارترية  سواء كان عبر المراحل السابقة او حالياً ، كما أخذ مسألة تأخر نجاح الوحدة ، وفشل انتصار قضية الديمقراطية السياسية بسبب التحديات الجسام لتي واجهتها لذلك كان من الشعارات التي رفعها تنظيمينا قناعة منهما وإلتزاماً أخلاقياً لتأكيدهم ( توجيه كل مقدرات ثورتنا لاسقاط نظام الجبهة الشعبية في المقام الأول ـ حان الآوان لبناء جبهة وطنية متحدة عريضة تنقذ الشعب والوطن ـ وفي ظل غياب الديمقراطية لايمكن أن تتحقق الوحدة ، وطالما ليس هنالك وحدة لايمكن أن يتحقق النصر السلام والدائم ـ التنظيم الديمقراطي الرائد هو ضمان الوحدة الأزلية والديمقراطية الراسخة والنصر ـ تأكيد الوحدة على أساس العدالة والمساواة بين كل القوميات الارترية ـ الشوفينية والنظرة الضيقة تعتبران العائق الأساسي أمام تطبيق مبادئ الديمقراطية ... الخ  ، تحت هذه الشعارات أنعقد المؤتمر لابساً حلة زاهية من الازدهار والسؤدد ، وفي ختام المؤتمر تم استبدال اسمي تنظيمينا الوطنيين الديمقراطيين( الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير إرتريا ـ ساقم ، الجبهة الديمقراطية الثورية الارترية بـ  الجبهة الديمقراطية الشعبية الارترية كما تم صياغة شعار جديد واختيار قيادة مركزية ومفوضية مراجعة ، وتم ذلك بطريقة ديمقراطية لقيادة الجبهة الديمقراطية الشعبية الارترية المندمجة لثلاث سنوات ، حتى تسقى ظمأ الآمال والرغبات الجامحة التي طال إنتظارها عبر النضال الجماعي المنسق لهذه اللحظة الحاسمة متوجاً الوحدة الاندماجية بنجاح .

أبناء الشعب الارتري المدافعين عن العدالة والديمقراطية :-

     ناقش المؤتمر بأسهاب موضوع الوحدة الاندماجية للتنظيمين ، والظروف الموضوعية لذلك ، ومجريات الأحداث المحلية والإقليمية والعالمية ، وقد توقف المؤتمر في موضوع اقحام القوى المنتجة من شعبنا بزجها في جبهات القتال وفي المعسكرات كنتيجة حتمية ومباشرة لسياسات النظام الديكتاتوري للجبهة الشعبية الهدامة المعادية للشعب والديمقراطية بالداخل والخارج ، وبالتالي يصبح شعبنا عرضة للموت المحقق والإعاقة واللجوء بسبب الحروب غير العادلة التي يشعلها النظام هنا وهنالك ، بالاضافة الى الجفاف الذي أصاب أجزاء كبيرة من البلاد مما جعل شعبنا يقاسي ويلات المجاعة ، ليس هذا فحسب بل يتعرض من حين لآخر لمخاطر الابادة الجماعية والتشرد ، وبالاشارة الى ذلك يدين المؤتمر كل ممارسات الجبهة الشعبية المعادية للشعب ، أما فيما يتعلق بقرار لجنة ترسيم الحدود فأن نظام الجبهة الشعبية نجده يماطل ويحاول خلق الذرائع بتحريكه لفرقه العسكرية على المناطق الحدودية المتنازع عليها من حين لآخر ضارباً طبول الحرب . كما نظر المؤتمر بعين ثاقبة لحتمية تعرض ماتبقى من مقدرات شعبنا للتهلكة والضياع بحملات التجنيد التي يسيرها النظام .

أكد المؤتمر دعمه لقرار وحدة التنظيمين الصادر في 28/11/3004م جملة وتفصيلاً وفيما يتعلق بقبول إثيوبيا مبدئياً لقرار لجنة الحدود مع إجراء تعديلات إيجابية إزاء موقفها السابق الخاص بإعادة ترسيم الحدود ، وإيمانها الجازم لحل القضايا العالقة بموضوعية وبالطرق السلمية ، يناشد المؤتمر المجتمع الدولي لايجاد آلية فعالة لتنفيذ قرار لجنة الحدود على أرض الواقع وإزالة العقبات ابلطرق السلمية .

بما أن نظام الجبهة الشعبية المعادي للشعب ليمكنه أن يحى دون أفتعاله للحروب ، وممارساته اللاخلاقية لذا فإنخ لم يكن راضياً مبادرة السلام هذه بل انه أجبر عليها ، لهذا يؤكد المؤتمر أنه لابد من غسقاط هذا النظام حتى يعم السلام الدائم في بلادنا ومنطقتنا بصفة عامة .

ناقش مؤتمرنا بإسهاب موضوع وحدة تنظيمات ثورتنا ، حيث أنها فشلت بسبب الافكار لهدامة كالشوفينية والنظرة الضيقة في ظل غياب الرؤى الديمقراطية لتواجهها عقبات جسام بسبب الظروف الموضوعية وإختلاف الاراء والمبادئ ، ومن المفارقة لأن الحضور الايجابي للجبهة الوطنية المتحدة لقوى المعارضة ( التحالف الوطني الارتري ) تراجع كثيراً الى الوراء خلال هاتين السنتين بسبب التناقضات والانقسامات العمودية التي اصابت جسمه ، قيم المؤتمر بصورة فاحصة بأن الثورة الاترية أجبرت على وضعية دفاعية جديدة لن التنظيمات الأخرى خارج تحالف   قوى المعرضة الخرى لم تسعى جاهدة لتلافي نقاط الضعف ، وتجاوز العقبات المرحلية دون تردد ، ولنناضا من أجل بناء جبهة وطنية متحدة تنقذ الشعب والوطن وتسع الجميع ، أكد المؤتمر على أهمية هذه الوحدة الديمقراطية فكراً وعملاً لتكون رسالة للآخريين ، حيث أن تنظيمينا الوطنيين قد تخطيا سوياً مراحل عصيبة ليتمكنا من تأكيد وجودهما واسترارهما في الساحة ، والتزاماً بالصمود على ثوابتهما ومبادئهما المرحلية وخلقا جواً من روح التقارب والانسجام بينهما ليتجاوزا مرحلتين موضوعيتين للوحدة بينهما ليصلا الى ماوصلا اليه ، وبهذه المناسبة يوجه مؤتمرنا شكره لكل اعضاء التنظيمين ، بعد التقييم الجيد للنضال من أجل تحقيق هذهالمبادئ ، وتجاوزها بموضوعية لما واجهه من عقبات كثيرة ، أكد المؤتمر على أهمية الحفاظ على إستمرارية صلابة مبادئ الوحدة بين تنظيمينا الوطنيين الديمقراطيين .

المناضلون الصامدون ابناء الشعب الإرتري  :-

قيم المؤتمر أهمية أن تلعب الوحدة الاندماجية لتنظيمينا التي وصلت الى غايتها بنجاح دوراً فعالا في مسير وحدة تنظيمات المعرضة الارتريو بصفة عامة ، وقضية وحدة التنظيمات الديمقراطية بصفة خاصة باعتبارها خطوة الى المام ، وهي ليس تغيير فقط في الكم بل فب النوع أيضاً لتقوي مسيرة الوحدة النضالية لشعبنا ، وتنتصر لثورته الديمقراطية الشعبية ، وأوصى المؤتمر على تحقيق الوحدة مع باقي الحركات والتنظيمات ذات الافكار والمبادئ المماثلة .

في الختام يناشد المؤتمر المجتمع الدولي لتقديم الدعم اللازم واللامحدود للمتضررين من الجفاف ، وكذلك اللاجئين الذين أجبروا على ترك وطنهم العزيز بسبب الممارسات الوحشية لنظام الجبهة الشعبية ، كما يتوجه بالشكر لدول الجوار الثلاث أعضاء تجمع صنعاء لما يقدمون من حسن ضيافة لموجات اللجوء لبمتتابعة لشعبنا ، ودعمهم لنضال شعبنا بصفة عامة ، كما يخص المؤتمر حكومات وشعوب كل من إثيوبيا والسودان لما قدموه من دعم ومساندة لإنجاح المؤتمر ، كما يوجه المؤتمر شكره وتقديره للنضالات الدؤوبة والمجهودات الوفية لأعضائنا ومؤيدينا سواء كان ذلك من خلال مشاركتهم الذاتية أو بالدعم المادي والعيني لإنجاح وحدتنا الاندماجية .

أشاد المؤتمر بصلابة وشجاعة موقف جيشنا البطل رغم ما يعتريه من نقص في القدرات الذاتية والمشاكل الموضوعية ، وتخطيه لكل ذلك بصمود ونكران ذات لايصال رسالته التاريخية عبر إمكانته المحدودة .

 

 

النصر للثورة الديمقراطية الشعبية الإرترية

 

 

نسير بخطى حثيثة على طريق النضال والنصر الى الأمام حاملون الافكار الديمقراطية

سنبني إرتريا الديمقراطية الشعبية الحبيبة

لابد من تأكيد بناء جبهة وطنية متحدة عريضة الان لأنقاذ الشعب والوطن

الموت للنظام الديكتاتوري للجبهة الشعبية المعادية للشعب 

المجد الخلود لشهدائنا الأبطال

 

29/12/2004م



Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com


إقامة الإطار الشامل مطلب

 الساعة الذي لا يمكن تجاوزه

 جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام (3 / 1 / 2005م)


ليس بالأمل وحده يأتي السلام

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام ( 29 / 12 / 2004م)


من أجل تغيير ثقافة الحرب بثقافة السلام

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام (22 / 12 / 2004م)


برنامج موحد من أجل التغيير

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام (11/ 12/ 2004م)


بدأنا فلنسرع الخطى

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري
مكتب الثقافة والاعلام - (
2 / 12 / 2004م)


بيان هام

سيوم عقباميكائيل (26 / 11 / 2004م)


سياسة تنموية تتخذ الريف مركزاً

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

21 / 11 / 2004م


المناضل / ولديسوس عمار يؤبّـن

فقيد الوطن المناضل المرحوم / صالح إياي

19/11/2004م


ما يزال ليل المرأة في ارتريا طويلاً

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

17/11/2004م


فروع جبهة التحرير الارترية - المجلس الثوري

بالعالم تدين مذبحة عدي أبيتو

15 ـ 11 ـ 2004م


برقية عزاء

سيوم عقباميكائيل

رئيس اللجنة التنفيذية

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

11 ـ 11 ـ 2004م


تعليق إخباري

 الي متي السكوت والسلبية ؟!

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

11.11.2004


استمع الي الرأي الآخر حتي تكون عادلاً

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

6 ـ 11 ـ 2004م


بل شبعت ركوعاً

(( رداً علي الأخ حروي ))

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري
مكتب الثقافة والاعلام

29 / 10 / 2004م


تطوير الصناعة القائمة علي الزراعة

 جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

23 ـ 10 ـ 2004م


1.تفكير تحكمه غريزة الهيمنة

2.سمينار ناجح لفروع جنوب كاليفورنيا

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

21 ـ 10 ـ 2004م


تقييم متحامل

(( رداً علي الأخ عمر محمد ))

جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

8 / 10 / 2004م


الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم

بقلم / ابراهيم محمد علي


تصريح صحفي

إبراهيم محمد على


قراءة  عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية

بقلم إدريس همد آدم