|
|
|
فهمنا لدور وسيادة الشعب التحالف الديمقراطي الإرتري مكتب الإعلام 26/6/2005م
يدرك التحالف الديمقراطي الإرتري بأن تغيير النظام أو إحداث تطور ما , يستند إلى مشاركة كافة قطاعات الشعب الإرتري . وإنطلاقاً من ذلك فإن على الإرتريين بمختلف إنتماءاتهم السياسية والاثنية ترك خلافاتهم جانباً , والنضال معاً لتحقيق المشاركة المتساوية . ولكي يتأتى ذلك فلابد أن تدار البلاد بعيد عن الاقصاء وصور التهميش المختلفة وإرساء قيم العدل والمساواة وإحتمال الرأي والآخر بدلاً عنها . ولكي يتسنى ذلك فلابد أن يكون للطرف الآخر فهم واستعداد لقبول رأي الآخر ولايكون رأيه منطوياً على رغبته وضرورة تنفيذها وحدها , دون الإعتبار لرأي الآخرين ومصالحهم . إن الإقرار بوحدة التحالف والشعب الإرتري هي مسائل ذات أولوية إذا كنا نعي لترجمة البرنامج من قبل الجميع , وهذا يستدعي ان ننطلق من روح قبول الرأي والرأي الآخر فضلاً عن التحلي بروح التسامي , وهذا بالطبع يعزز من أهمية الوصول إلى إتفاق الحلول الوسط . وفي حالة غياب هذه الروح أوهذا الإستعداد فإن القوى بمشاركة الجميع أو العمل المشترك تنتفي مطلقاً . يدرك التحالف الديمقراطي الإرتري بأن قطاعاً عريضاً وأساسياً له دور حاسم في عملية التغيير الديمقراطي موجود في داخل إرتريا . وإن الهدف البعيد للتحالف الديمقراطي الإرتري هو العمل على فك ذلك القطاع من أسر النظام الدكتاتوري القمعي الجاثم على صدره حتى يصبح سيد مستقبله وبلاده , وبالتالي فإن فكرة إقامة ملتقى الحوار الوطني في داخل إرتريا بعد سقوط النظام الدكتاتوري تنطلق من هذه القناعة . حيث تتحقق مشاركة الجماهير وكل القوى السياسية الإرترية , كما أن إعطاء التحالف الديمقراطي الإرتري الأولوية لمسألة الإعلام والنشاط الجماهيري الغرض منه الوقوف على إمكانيات شعبنا في عملية التغيير . أما الدعوة التي يتطلقها البعض بضرورة إقامة ملتقى الحوار الوطني في الخارج , وإلا فإن التحالف الديمقراطي الإرتري لا يستطيع أن يكون ممثلاً للشعب الإرتري , لا تستند إلى أي مبرر موضوعي , عندما ندرك بأن شعبنا في داخل الوطن لا يوجد من يمثله سواء كان تنظيماً أو فرداً . وبالاضافة إلى ذلك فإن التحالف الديمقراطي الإرتري لم يدع بأنه يمثل الشعب الإرتري , بل يمثل أعضاؤه فقط , ولم يسمع عنه أن إدعى ذلك, او تحدث بذلك . وغير مقبول أن تتحدث أية قوة بأنها تمثل الشعب الإرتري إلى أن تجرى إنتخابات حرة وديمقراطية يختار من خلالها الشعب بإرادته الحرة ممثليه . اما فيما يتعلق بالميثاق الذي صادق عليه أعضاء التحالف الديمقراطي الإرتري فهو يمثل فقط اتفاقاً بين التنظيمات الإرترية بإعتباره عقد بينها , وليس لدينا فهم أو وهم بأن ذلك الاتفاق واقع بين الشعب الإرتري والتحالف الديمقراطي الإرتري , وبصورة أكثر دقة فإن الميثاق ليس دستوراً . وان الميثاق الذي صودق عليه في مارس 2005م وان تم اعتباره دستوراً , فإن الدستور نفسه هو بمثابة عقد يتم تطويره وتجويده مع الوقت , وليس قانوناً سماوياً غير قابل للحذف أو الإضافة . ولأنه كذلك فإننا نؤمن بأن في حق الإرتريين إبداء ملاحظاتهم أو إنتقاداتهم أو تأييدهم ..... الخ على ميثاق التحالف . والحديث من قبيل أن التحالف أقر الشريعة أو إعترف بحق القوميات حتى الإنفصال حديث عار من الصحة , ولا نسمح بالعزف عليه حيث لا يوجد إتفاق من هذا القبيل , وذلك لأن التحالف يدرك قبل غيره بأن هذه المسائل من إختصاص الشعب والدستور الذي يقره . بما أن الحرب لا تفضي إلا القتل والدمار والنزوح والفقر والمجاعة فإن التحالف يدين كل محاولات اللجوء إلى القوة لحسم أي خلاف سواء حول الحدود أو لأسباب أخرى . ولهذا دعى التحالف أثيوبيا بضرورة تنفيذ قرار التحكيم حول ترسيم الحدود بين البلدين , وحل الخلافات القائمة بين البلدين بالوسائل السلمية , وفي الوقت ذاته دعى الحكومة الإرترية بضرورة القبول بالحوار السلمي على الرغم من إيمانه بأن النظام الدكتاتوري الذي يثير الحروب والنزاعات لم يتبدل بعد .
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |