|
|
|
|
أفتتاحية |
|
|
لنناضل من أجل حياةٍ سعيدة لشعبنا
مكتب إعلام التحالف الديمقراطي الارتري 20 / 5 / 2005م
يوم الرابع والعشرون من مايو يوم عظيم ومناسبة جليلة نحتفل بها عاماً بعد عام ، علي أن الاحتفال بها يجب ألا ينحصر في التغني بها والرقص علي أنغامها فقط ، إنما يجب أن يشتمل الاحتفال علي تقييم شامل لكل ما مضي من عمر تجربة الاستقلال .
يجب أن نتساءل دوماً عن ما هي الدوافع التي ساقت الشعب الارتري وثورته الي خوض ثلاثين عاماً من القتال؟ هل كانت كل تلك التضحيات من أجل علم ونشيد وطني فقط ؟ وإذا كان البعض يعتقد أن ذلك كان الغرض من تلك التضحيات وأن ذلك هو الاستقلال وكفي فإنهم مخطئون ، لم تكن تلك التضحيات لذلك فقط ولكنها هدفت الي تحقيق أنبل الأهداف من العدالة والديمقراطية والمساواة والازدهار والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي ...........الخ .
لقد تحقق الاستقلال بعد ثلاثين عاماً من التضحيات المتواصلة ، بيد أن أهدافه ـ أي أهداف الاستقلال ـ لم تتحقق بعد ، لقد خان النظام الدكتاتوري القائم في ارتريا كل أهداف وقيم الاستقلال حيث لم تعد ارتريا المستقلة تختلف في شيء عن ارتريا المحتلة ، وها هو الشباب إما نراه وقد زجّ به في جبهات ومعارك حروب النظام العبثية وإما يعيش حياة الهجرة واللجوء وتبعاتهما المريرة هرباً من حياةٍ أكثر بؤساً ومرارة فرضت عليه في بلاده ، ومن ثار محتجاً علي تلك السياسات أصبح نهباً للاعتقال والتعذيب والتصفية الجسدية .
المرأة الارترية هي الأخري نالت نصيباً وافراً من سوء المعاملة وانتهاك عرضها وشرفها وقذفها في أتون الأعمال والمهمات التي لا تناسب طبيعتها كأنثي ولا تناسب عادات وتقاليد مجتمعها ، وهذا غيضٌ من فيضٍ تحفل به سجلات حقوق الانسان العالمية فما بالك بما لم يجد طريقه الي تلك السجلات من قصص الاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الارتري عموماً والمرأة خصوصاً .
لقد حرمت سياسات حكم الفرد الدكتاتوري شعبنا من كافة موارده الاقتصادية الغنية وأذاقته الفقر والمهانة التي لم ير لها مثيلاً من قبل .
شعبنا في دول المهجر هو الآخر لم ينج من سوط الدكتاتورية ، فالضرائب تلاحقه إذا ما حاول أن يسند ظهر أقاربه بالداخل ، أو حاول شراء الأراضي من الحكومة ، وهو ملاحقٌ بدعم الحروب التي لا ناقة له فيها ولا جمل ، والكثيرون حرموا من زيارة الوطن ومرتع الصبا بحجة عدم سداد الضرائب التي لا تراعي محدودية الدخل عند البعض ، بل تتعامل مع كل المغتربين بمقاييس موحدة لا تدخل في الاعتبار تفاوت الدخول و...و...الخ .
وكل من اعتقد رأياً مخالفاً للنظام من المعارضة الوطنية أو من داخل شركائه في السلطة أو من وجهاء وأعيان ومثقفي المجتمع الارتري تعرض للسجن والمصير المجهول دون تحديد التهمة أو التقديم للمحاكمة ودون السماح لأسرته أو محاميه بمقابلته أو بزيارته ، وفي ارتريا اليوم يفوق عدد السجون عدد المدارس والمستشفيات وسائر المؤسسات الخدمية أو المدرة للدخل .
ولا يوجد في رأينا من يجحد وجود هذا الواقع المرير في ظل النظام الدكتاتوري الجاثم علي صدر الشعب والوطن ، اللهم إلا قلة قليلة من المطبلين والمنتفعين من بقاء النظام في السلطة .
من هنا يمكننا الإجابة ولو جزئياً عن السؤال الرئيسي الذي أثرناه في ثنايا هذا المقال والقائل : ما الذي أحال ثمار تضحيات الثلاثين عاماً الي هباء ، وما الذي جعل حصادها شوكاً وحسكاً ؟ ولكن مع إقرارنا بحقيقة أن الإجابة قد لا يستوعبها المقال أو المقالان والثلاثة إلا أننا نجرؤ علي القول إننا بدورنا ساهمنا في التفاف أفعي الدكتاتورية حول أعناق شعبنا وامتصاص دمائه ، فأتباع الجبهة الشعبية والملتفون حول إساس أفورقي منهم بالذات ساهموا في رعاية ونمو الدكتاتورية بسكوتهم علي فرديته ودكتاتوريته ودعمهم غير المشروط وحبهم الأعمي لذلك النهج الدكتاتوري ، أما تنظيمات المعارضة الوطنية التي هي المنافس الحقيقي للنظام فقد أضعفت نفسها بكثرة الانشطارات والخلافات غير المبررة ، وإذا كان للعامل الخارجي من دور في ما حدث لنا فهو يتمثل في سيادة النهج الماركسي الذي هيمن علي حركة التحرر الوطني العالمية لحقبةٍ زمنية طويلة وكان ينادي بدكتاتورية الطبقة العاملة .
وإذا كانت تلك أحوال ماضينا وحاضرنا من الطبيعي أن يثور السؤال عن مستقبلنا وكيفية التصدي لأعبائه ومهامه ، فهل نكرر تجربة ماضينا السالبة أم نأخذ منها الدروس والعبر لنتجنب تكرارها ؟!!
بالطبع لا أحد منا يري أو يتمني تكرار المأساة التي عشناها في الماضي ولا زلنا نعيشها في الحاضر ، ولذلك ليس أمامنا إلا طريق واحد لا ثاني له ، ألا وهو طريق الحرية والعدالة والسلام والازدهار ، والذي يؤمـّــن كافة الحقوق والحريات الأساسية للجميع بما فيهم حزب (( الهجديف )) الحاكم ، وباختصار عند تحقــّــق النظام الديمقراطي فقط نستطيع أن نقول بملء الفم إن الاستقلال الحقيقي لارتريا قد تكامل واستوفي شروط الاستقلال ، وما علينا إلا أن نناضل لتحقيق هذا النظام الديمقراطي الخالص لكي يعيش شعبنا حياةً آمنةً مستقرة .
تأسيس التحالف الديمقراطي الارتري خطوة واحدة في هذه المسيرة النضالية الطويلة والمعقدة ، وليس من خيار إذا أردنا الوصول لأهداف هذه المسيرة الشاقة إلا أن نلتف حول هذا التحالف ونناضل من أجل تصحيح أخطائه ومحاربة عيوبه ، أما الهجوم علي التحالف والعمل علي هدمه لمجرد وجود بعض العيوب والنواقص في أدائه أو الاختلاف معه حول النقطة أو النقطتين فلن يؤدي إلا الي تكرار تجربة الانقسامات المريرة والفاشلة من ناحية وتمهيد الأرضية الملائمة لاستمرار النظام الدكتاتوري القائم ، ولن يحقق لنا مستقبلاً بديلاً زاهراً . Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |
يجب أن نهدف الي تحريك الركود الراهن جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (8 / 2 / 2005م) جبهة التحرير الارترية – المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (1 / 2 / 2005م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (12 / 1 / 2005م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (10 / 1 / 2005م ) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (3 / 1 / 2005م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام ( 29 / 12 / 2004م) من أجل تغيير ثقافة الحرب بثقافة السلام جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (22 / 12 / 2004م) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام (11/ 12/ 2004م)
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري سيوم عقباميكائيل (26 / 11 / 2004م) سياسة تنموية تتخذ الريف مركزاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 / 11 / 2004م فقيد الوطن المناضل المرحوم / صالح إياي 19/11/2004م ما يزال ليل المرأة في ارتريا طويلاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 17/11/2004م فروع جبهة التحرير الارترية - المجلس الثوري 15 ـ 11 ـ 2004م سيوم عقباميكائيل رئيس اللجنة التنفيذية جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري 11 ـ 11 ـ 2004م جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 11.11.2004 استمع الي الرأي الآخر حتي تكون عادلاً جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 6 ـ 11 ـ 2004م (( رداً علي الأخ حروي ))
جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري 29 / 10 / 2004م تطوير الصناعة القائمة علي الزراعة جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 23 ـ 10 ـ 2004م تفكير تحكمه غريزة الهيمنة 2.سمينار ناجح لفروع جنوب كاليفورنيا جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 21 ـ 10 ـ 2004م(( رداً علي الأخ عمر محمد )) جبهة التحرير الارترية ـ المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 8 / 10 / 2004م الوحدة الوطنية الارترية ...... بين الأمس واليوم
بقلم / ابراهيم
محمد علي
إبراهيم محمد على قراءة عابرة للتطورات الأخيرة في معسكر المعارضة الإرترية بقلم إدريس همد آدم
|