|
|
|
النظام الإرتري يهدد باستئناف الحرب ضد أثيوبيا التحالف الديمقراطي الإرتري مكتب الإعلام 29.09.2005
حذر وزير مالية النظام " برهاني أبرها " من أن إرتريا ستستأنف الحرب ضد أثيوبيا في حالة إخفاق الأمم المتحدة في تسوية النزاع الحدودي بين البلدين ، جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الوزير في منتصف سبتمبر الحالى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيورك في مؤتمر القمة العالمى والتي شارك فيها بالإنابة عن رأس النظام . وقال أبرهة أن إرتريا لها الحق في استخدام كافة الوسائل بما فيها الحرب من أجل استعادة أراضيها ، وحمل الأمم المتحدة المسئولية في حالة فشلها في إنهاء الاحتلال عن أي تجدد للنزاع المسلح . يذكر أن مجلس الأمن وافق على قرار تمديد عمل قوات حفظ السلام الموجودة في المنطقة العازلة بين البلدين لمدة ستة أشهر اخرى . من جهة أخرى كشف نظام أسياس عزمه على مطالبة أثيوبيا بنعويضات مالية عن خسائرها الناجمة عن الحرب بين أثيوبيا ونظامه تصل إلة 5000 مليون دولار أمريكي . وفي هذا الأثناء تصاعدت أجواء الخلافات والتوتر بين النظام والإدارة الأمريكية على خلفية اعتقال النظام اثنين من موظفي السفارة الأمريكية في إرتريا وهما فيتوي قذاي وبنيام قرماي . وقال متحدث باسم السفارة الأمركية في أسمرا أن المعتقلين ما يزالان في الحبس منذ اغسطس الماضي دون توجيه أي اتهام إلبهم ، رغم مطالبة واشنطن المتكررة بالإفراج عنهم . وسبق للنظام أن اعتقل اثنين من موظفي السفارة الأمريكية في إرتريا قبل أربع سنوات أي عام 2001 م ، مما يؤكد بأن النظام الدكتاتوري لا يضع وزنا أو اعتبار للمواثيق والأعراف الدبلوماسية . السلطات الإرترية تتحرش بالدبلوماسيين السودانيين التحالف الديمقراطي الإرتري مكتب الإعلام 29.09.2005
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة بالعاصمة الإرترية أسمرا بأن أجهزة نظام أفورفي تقوم بتهديد الدبلوماسيين وأسرهم ، حيث تعرضت زوجة أحد الدبلوماسيين إلى إشهار السلاح في وجهها من قبل عناصر استخبارات النظام ، كما سحبت بطاقات ومفاتيح سيارات بعض النساء الدبلوماسيات واقتيادهن إلى قسم الشرطة في سجن " كارشيلوا " بأسمرا . وقد صرح أحد ضباط أمن نظام أفورقي يعمل بمطار أسمرا ، وفضل عدم ذكر اسمه بأن لديهم تعليمات من رؤسائهم بالتعرض للدبلوماسيين السودانيين وإخضاعهم إلى تفتيش ذاتي دقيق يستغرق مدة طويلة قبل السماح لهم بالمرور . وفي العاصمة السودانية رفضت السلطات السودانية التعليق على هذه الأحداث ، إلا أنها لم تستغرب ذلك حيث أكدت أنها تأتي في سياق ما ظل يمارسه النظام الإرتري من خرق للأعراف الدبلوماسية تجاه السودان منذ أن سلم مقر السفارة السودانية في أسمرا للمعارضة السودانية في عام 1994 م في إشارة واضحة لإنتهاك الأعراف الدبلوماسية المرعية دوليا في هذا الشأن . وفي ذات الاتجاه ذكر نائب رئيس الجمهورية السوداني الأستاذ على عثمان محمد طه في خطابه الذي ألقاه أمام " مؤتمر الإرهاب " الذي انعقد في العاصمة السودانية بتاريخ 21/09/2005 م بأن اتفاقية السلام في السودان لن تتحقق ما لم تتحسن العلاقات مع دول الجوار ، مبينا بان استمرار التوتر مع إرتريا لا يخدم الاستقرار في المنطقة مؤكدا بان نظام أفورقي يتجاوز التوترات الحدودية للتدخل في الشئون الداخلية للسودان . ودعا على عثمان طه النظام الإرتري بالدخول في حوار مباشر لتجاوز هذه التوترات وإعادة العلاقات إلى طبيعتها . وعلى ذات الصعيد رهن الدكتور مجذوب الخليفة وزير الزراعة السابق تحسن العلاقات مع إرتريا بتغير سلوك نظام أفورقي تجاه السودان ، موضحا إلى أن نظام أفوقي يسعى إلى عرقلة مسيرة السلام في السودان بخلاف دول الإقليم التي ثمن دورها لما تبذله من جهود مقدرة من أجل إنجاح عملية السلام في السودان . جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده بمركز الشهيد الزبير محمد صالح بالخرطوم في العاشر من سبتمبر الجارى .
|
|
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |