|
|
|
بـــــيان هام احتفال أعضاء التحالف الديمقراطي الاريتري - فرع الرياض بمناسبة ذكرى مرور أربعة وأربعون عاماً لثورة الفاتح من سبتمبر
في يوم 1/9/2005م احتفلوا أعضاء التحالف الديمقراطي الإرتري فرع الرياض بمناسبة مرور أربعة وأربعون عاماً لذكرى انطلاق الكفاح المسلح لشعب الإرتري. في هذا الاحتفال الأول من نوعه على مستوى المعارضة الأرتيرية فرع الرياض الذي استمر لمدة أربعة ساعات في جو من الهدوء والفرح والبهجة حضره لفيف من المدعوين المهتمين الارترين. في هذا الاحتفال الكبير، قدم بيان من اللجنة الإدارية فرع الرياض وكذلك شارك بعض أعضاء التحالف الديمقراطي بخطابات مختلفة وشعر حيث أضاف لهذه الأمسية طعم خاص لا مثيل له. ومن بين ما قدم في هذه الأمسية المباركة ما يلي: كلمة الجنة الإدارية:
السادة/ أعضاء لجنة المتابعة التحالف الديمقراطي الإرتري السادة/ أعضاء مجلس التحالف الديمقراطي الإرتري السادة/ ضيوف الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،، وبعد....... أيها الحضور: بإسم لجنة المتابعة نتقدم أليكم بتحية ثورية صادقة ونشكر لكم بحضركم في هذه الذكرى المباركة. ونحتفل اليوم بذكرى الفاتح من سبتمبر هذه اليوم لها مدلول خاص في تاريخ الشعب الإرتري، وهي انطلاقة أول طلقة في جبل أدال بقيادة الشهيد البطل حامد إدريس عواتي ورفاقه الابطال وهذا اليوم غيرة مجرى تاريخ الشعب الإرتري من النضال السلمي إلى الكفاح المسلح بقيادة جبة التحرير الإرترية لأنه الذي أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ومن التشرزم إلى وحدة الشعب الإرتري في الكفاح المسلح وانطلاقاً من هذه التاريخ قدم الشعب الإرتري تضحيات كبيرة وغالية من أجل الحرية والديمقراطية والسلام والعدالة والمساواة.
أيها الإخوة الكرام، الفاتح من سبتمبر هذا التاريخ شاهد على نضالات الشعب الإرتري بتحويل النضالات السياسية بما فيها حركة الطلاب الارترين في نهاية الخمسينات والمظاهرات العمالية التي قوبل بالاعتقالات والمعاملات الاانسانية وأخيراً توج هذا النضال بالكفاح المسلح بهذا طريقة نقدر نقول أن نضالات الشعب الإرتري هو نضالات أجيال أي جيل بعد جيل.
أيها الحضور الكرام، أن الشعب الإرتري بعد التضحيات الجسيمة توج هذه التضحيات بالاستقلال والتحرير من الاستعمار الإثيوبي بتاريخ 1993م ولكن للأسف الشديد من الاستعمار تحول النظام إلى نظام ديكتاتوري بقيادة المجرم أسياس وزمرته الخونة. وشعبنا لم ينعم بطعم الحرية بل يتعرض شعبنا اليوم إلى أشواء معانات تفوق طاقته ومن ضمنها تدفق سيل اللجوء إلى الدول المجاورة وإلى أنحاء العالم جزء منهم يموت من العطش والجوع في صحراء، والجزء الأخر يعتقل ويسلم إلى مجزرة النظام الديكتاتوري في أرتريا وهذا دليل شاهد لاجئ ليبيا ومالطا.
أيها الأخوة الكرام: في الختام استناداً على الحقائق التاريخية وعلى ما يشهده واقعنا المعاش اليوم فأننا نؤمن إيماناً لا يتزعزع وبأننا نحن أبناء الشعب الإرتري وبما نملكه من مقومات تاريخية وتمازج وتسامح أكثر قدره وقابلية من غيرنا للعيش بسلام في وطن واحد معزيزين ومكرمين شريطة أن ندرس ونتفهم جيداً واقعنا كمجتمع متعدد الديانات والثقافات والميولات. وأخيراً نشكركم شكراً جزيلاً.
عاش الفاتح من سبتمبر عاش التحالف الديمقراطي المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
للجنة المتابعة للتحالف الديمقراطي فرع الرياض -1/9/2005م
|
|
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |