|
اقلام /اراء واخبار |
|
حزب النهضة الأرتري يهنئ الشعب الأرتري
عيـــــــــد الثورة الخامسة والأربعون ثورة من الشعب وحكومة علي الشعب
إن الثورة الارترية وببلوغها تحقيق أهم أهدافها وهو جلاء المستعمر ونيل الاستقلال تعد من أعظم الثورات في العالم , والذي جعلها كذلك هو التفاف الشعب بأكمله حولها لأنه اعتبر ها السبيل الوحيد لتحقيق آماله وتطلعاته التي حرم منها في بلده لوجود مستعمر وان التفاف الشعب حول الثورة لم يكن فقط لتحرير الأرض إنما كان لتأكيد وحدة الشعب والتمتع بالحرية الكاملة في الاختيار والممارسة، وان يكن آمنا وسالما في نفسه وأولاده وممتلكاته لكن الشعب لم يظل يعاني من مرارات الحروب والفقر والخوف والرعب وعدم الاستقرار وفقدان الأمان ، وان وجود كيان ارتري لكن دون مقومات الدولة حيث لاوجود للدستور الذي يكفل حقوق الجميع ويصون الحريات ، ولا وجود للقانون الذي يوفر الحماية للشعب ويوقف الأطماع ويمنع الاستبداد فالوضع الحالي ليس متوافقا مع آمال وتطلعات الشعب عندما التف ووقف خلف ثورته وان عدم تحقق تطلعات الشعب الارتري في أن يعيش سيدا في أرضه متمتعا بحقوق المواطنة على قاعدة المساواة والعدل والشفافية دون تمييز بلون اوعرق أودين وانتماء جهوي يعد نتيجة غير طبيعية وتعتبر عكسية لكل تلك التضحيات وبالتالي على شعبنا الآن وقبل فوات الأوان أن يتحرك من اجل أن تسود في بلادنا قيم العدل والمساواة ولا يعطي فرصة لمن يريد تكريس الأمر الواقع وبسلب من الناس حقهم في التعبير والاختيار على شعبنا أن يجسد خياره ويضحي من اجل ذلك لان الحياة لايمكن أن تستقيم من غير تلك القيم ، والازدهار والنماء والتطور واللحاق بركب التقدم لايمكن أن يتحقق في جو يسوده الرعب والخوف على شعبنا ألا يرتكن إلى اليأس ويأخذه ذلك إلى الحسرة على أيام النضال ويتساءل لماذا كانت تلك التضحيات إذا كانت المحصلة هو الوضع الحالي من انعدام الثقة فيما بين أفراد شعبنا وتلاشت أواصر الصلة والترابط ناهيك عن الكراهية المتنامية في أفراد شعبنا تجاه الحكومة كل ذلك أدي الى تفاقم الأزمات في البلاد اجتماعية واقتصادية وسياسية ونتيجة لذلك صار الهروب هو الملاذ للتخلص من ألام هذا الواقع سواء من أفراد الشعب أو من موظفي الدولة على مختلف مستوياتهم على شعبنا أن يعي تماما أن دور الشعوب لايقف عند مرحلة معينة ولكنه يستمر مع استمرار الحياة وصولا لغايات وتطلعات ليست لذاته انما تتعدى لما سيكون عليه الجيل القادم فميلاد حزب النهضة الارتري هو جزء من مساهمة الشعب في محاولة إيجاد الحل للخروج من الأزمة التي استحكمت على جميع نواحي الحياة إن عملية التغيير ليست مسئولية جهة معينة أو مجموعة معية انما هي مسئولية كل أفراد الشعب بمختلف مستوياته وهي مسئولية ملقاة على عاتق المثقفين والمتعلمين بصفة خاصة وأمام إرادة الشعوب لن تقف أية قوة مهما كانت.
حزب النهضة الأرتري ــــ المكتب التنفيذي
.تنبيه: المقال المنشور يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي هذا الموقع Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |