|
اقلام /اراء واخبار |
|
برقية تهنئة بأعياد الفصح المجيد المجد لله في العالي ، وعلى الأرض السلام ، وبالناس المسرَّة
بإسم التحالف الديمقراطي الإرتري يسرني أن أتوجَّه بالتهنئةالحارة لكافة أبناء الشعب الإرتري والمسيحيين خاصة بحلول أعياد الفصح المجيد ميلاد عيسى المسيح عليه السلام . تأتي هذه الأعياد وبلادنا التي عرفت إزدهار القيم الروحية والأخلاقية تعايش حقبة ظلامية مريرة في ظل النظام القابض على كافة منافذ الحياة ، حتى أصبح إسم بلادنا مقرونا بتفرد الصدارة في القوائم السوداء للإضطهاد والإنتهاك الديني ، وهي التي لم تعرفه تحت أعتى القوى الإستعمارية التي تعاقبت عليها . تأتي هذه الأعياد وشعبنا الإرتري يتعرض بإنتظام مرسوم ومتعمد لصنوف القمع والإضطهاد المادي والمعنوي ، في ظل غياب ملموس لدور رادع للقوى المؤثرة من دول وهيئات عالمية وإقليمية ومنظمات حقوقية، وكأنَّ شعبنا الإرتري إستثناء عن بقية الشعوب في عصر بات عنوانه مناضهة الإضطهاد بكافة أشكاله إلى الحياة الدستورية وسيادة القانون والإستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة . تأتي هذه الأعياد وهذا النظام يقحم شباب إرتريا ومواردها- على قلَّتها- في النزاعات الداخلية لدول الجوار والنزاعات الإقليمية القائمة في سياسة ثبت عدم جدواها في مواجهة الإستحقاقات الوطنية الإرترية ، والتي لن تطيل أمد بقائه مهما تعاظمت دور أدواته التضليلية والقمعية . أمام هذا المشهد المأساوي القائم في وطننا أتوجه بدعوة أبناء شعبنا الإرتري أينما وجدوا للمبادرة بتصعيد دورهم النضالي وإستغلال قدراتهم المتاحة في مواجهة هذا الواقع والإلتفاف حول هدف تغيير هذا النظام وإحلال البديل الديمقراطي الذي يؤمن ممارسة هذا الشعب المعطاء لحقوقه المشروعة ، ويعيد لإرتريا وجهها المشرق المتَّسم بالقيم الروحية والأخلاقية القويمة والتسامح والتعايش الديني الخلاق ، آملا أن نعايش أعيادنا القادمة وقد رفرفت فيها رايات تحقيق هذه الأهداف النبيلة . وكل وأنتم بخير ،، ،، أخوكم حسين خليفة محمد علي رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري 24 ديسمبر2006م
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : " وأذِّ نْ في الناَّس بالحجِّ يأتوك رجالاً وعلى كلِّ ضامرٍ يأْتينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عميق " صدق الله العظيم
بإسم التحالف الديمقراطي الإرتري أتوجه إلى كافة أبناء شعبنا الإرتري والمسلمين خاصة بحلول عيد الأضحى المبارك أعاده المولى علينا جميعا باليمن والبركات . يحل هذا العيد وطننا الإرتري الذي عرف تاريخه إعلاء القيم الروحية والأخلاقية لكافة مواطنيه يعيش حقبة ظلامية مريرة وقد صار يتصدَّراللوائح السوداء للإضطهاد الديني في ظل هذه السلطة المفتقرة للمشروعية والتي فاقت ممارساتها أعتى القوى الإستعمارية في تاريخه المعاصر . يأتي هذا العيد وقد ثبت جلياً أن هذا النظام يمارس وبإنتظام متعمد صنوف القمع والإضطهاد المادي والمعنوي حيال شعبنا في ظل غياب ملموس لدور رادع من القوى المؤثرة من دول ومنظمات دولية وإقليمية وهيئات عالمية ومنظمات حقوقية في سياق لايتواءم والشعارات المطروحة من مناهضة كافة أشكال الإضطهاد إلى تجسيد الحياة الدستورية وسيادة القانون والإستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة، وكأَّن شعبنا الإرتري هو إستثناء عن ذلك. يأتي هذا العيد وهذا النظام يسدر بعيدا في هدر الموارد الإقتصادية للبلاد – على قلتها- ويقحم شبابها في إثارة الإحتقانات الداخلية بدول الجوار والنزاعات الإقليمية القائمة ، وكأَّن ذلك يعفيه من مواجهة الإستحقاقات الوطنية الإرترية ، هذه السياسات التي لن تطيل من أمد بقاء هذه الزمرة مهما تعاظمت دور ادواتها التضليلية والقمعية . أمام هذا المشهد المأساوي أتوجه بدعوة أبناء شعبنا الإرتري أينما وجدوا لتصعيد دورهم النضالي وإستغلال قدراتهم الخلاَّقة في مواجهة هذا الواقع والإلتفاف حول هدف تغيير هذا النظام وإحلال البديل الديمقراطي عنه والذي يؤمن ممارسة هذا الشعب المعطاء لحقوقه المشروعة والتي قدم من أجلها الكثير، وحتى نعيد لبلادنا وجهها المتسّم برقي القيم الروحية العميقة والأخلاقية القويمة وتسامحها وتعايشها الديني الخلاّق ، آملا أن تأتي أعيادنا القادمة وقد رفرفت في ربوعها رايات تحقيق هذه الأهداف النبيلة. وكل عام وانتم بخير،، ،، أخوكم حسين خليفة محمد علي رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري 30 ديسمبر2006م
.تنبيه: المقال المنشور يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي هذا الموقع Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |