بينما يبدأ السودان بارتريا التفاوض مع معارضيه بشرق

السودان، ارتريا ترفض الحضور الي لندن للتفاوض مع اثيوبيا

 

جبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

14 / 6 / 2006م

 

علمت مصادر مطلعة أن ارتريا سوف لن تحضر جلسة المفاوضات القادمة بينها وبين اثيوبيا والتي من المفترض أن تعقد بلندن في السادس عشر من يونيو 2006م، وقد بررت ارتريا عدم نيتها الحضور بأن اثيوبيا ليست على استعداد لإنفاذ الحكم الذي أصدرته مفوضية الحدود الدولية، يذكر أن جولة المفاوضات السابقة التي عقدت في مايو الماضي انتهت هي الأخرى الي طريق مسدود جراء تصلب الطرفين وتمسكهما بمواقفهما القديمة.

 

من جهةٍ أخرى، عقدت بالعاصمة الارترية اسمرا في الثالث عشر من يونيو 2006م أولى جلسات التفاوض بين الحكومة السودانية ومعارضيها بشرق السودان، وكان قد سبق ذلك زيارة قام بها الرئيس الارتري/ إسياس أفورقي الي السودان التقى خلالها الرئيس السوداني/ عمر البشير، وأوضح إسياس أن خلافات السودان وارتريا خلافات داخل البيت الواحد.

 

يجدر بالذكر أنه عندما بدأ في 1994م تدهور العلاقات بين ارتريا والسودان، اتهم إسياس السودان بتصدير الارهاب الي بلاده وتعكير صفو استقرارها، وهدد وقتها بالعمل على إسقاط الحكومة السودانية، بيد أن الصحفية الارترية/ روت سمئون والتي كشفت فحوى ذلك التصريح لوكالة الأنباء الفرنسية التي كانت تراسلها من ارتريا، تعرضت للاعتقال من قبل السلطات الارترية عقاباً لها على إفشاء ذلك الخبر الذي التقطته سمئون من الاجتماعات العامة التي كان تعقد للتعبئة والتنوير حول ذلك المخطط.

 

على صعيدٍ آخر، هددت دول منظمة الإيقاد السبع أمراء الحرب الصوماليين من قادة المليشيات الصومالية المتحاربة، بأنه ما لم يوقفوا الحرب، فإن تلك الدول سوف تجمد كل الأموال والممتلكات الخاصة بالمليشيات المتناحرة والتي توجد بتلك البلدان، كما يذكر بهذا الصدد أنه سبق لكينيا أن هددت بعدم منح اللجوء لقادة تلك المليشيات التي انهزمت في الحرب الأهلية الصومالية.      



Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com