اقلام /اراء واخبار

     

قناة الديمقراطية بتلفزيون المستقلة تجري لقاءا

برئيس المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري

 

إعلام التحالف الديمقراطي الإرتري

22.03.2006

 

إستضافت قناة الديمقراطية الأستاذ /حسين خليفة محمد علي رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري في حوار نظمته تحت عنوان (حول آفاق التحول الديمقراطي في إريتريا) بمشاركة عددمن المتحدثين .

          في رده على سؤال المقدم الأستاذ /عادل حول أحقية الجبهة الشعبية بإدارة البلاد كونها حققت التحريرقال الأستاذ حسين :أن الشعب الإرتري ناضل بأشكال عدة حتى قيام الثورة بقيادة جبهة التحرير الإرترية عام 1961م وأن فصيل الجبهة الشعبية هو أحد فصائل الثورة ، وبالتالي فإن التحرير والإستقلال تم عبرنضال الشعب الإرتري وبمشاركة كافة فصائله الوطنية كمحصلة نهائية ،وليس إنجازا مقتصرا على الجبهة الشعبية . 

          وفي معرض إجابته حول سؤال عن تقييمه كسياسي في كون ألا يعد إنجازا أن النظام القائم بإرتريا حافظ على إستقلال إرتريا طوال خمسة عشرة عاما برغم خوضه حروب مع كافة بلدان الجوار، قال الأستاذ حسين : أن إرتريا ومنذ إعلان إستقلالها عبر الإستفتاء في مايو1993م لم تكن مهددة في إستقلالها من قبل أحد وخاصة جيرانها بل العكس أن ذلك تم في سياق  دعم كافةدول الجوار، والصحيح هو النظام ومنذ لحظة إعلان الإستقلال بادر بسياسات قائمة على إثارة التوترات والحروب في المنطقة إشباعا لنزعات بعض أركانه وهروبا من الإستحقاقات والمطالب التي تقدمت بها القوى السياسية الإرترية في ضرورة قيام حوار وطني إرتري يؤمن مشاركتها في بناء البلد بعض حرب تحرير إمتدت  لثلاث عقود ، كما يؤمن عودة جموع المواطنين واللآجئين لبلدهم ، وبالتالي أن النظام لم يقدم مايعد إنجازا سوى  إستمرارية وجوده  في سدة الحكم والسيطرة على موارد البلاد والعباد. وأوضح حسين قائلا : منذ التحرير وحتى الإستفتاء وبعده إننا في جبهة التحرير الإرترية ومعسكر المعارضة عموما  بادرنا لطي صفحة الخلاف مع تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا معتبرين أن البلاد دخلت مرحلةجديدة ، كما قام بعض الأشقاء والأصدقاء بمبادرات في هذا الشأن ، إلاّ أن النظام رفض كل ذلك ، وإعتمد سياسة الإقصاء في الداخل والتدخل في شئون دول الجوار وإفتعال الحروب معها . وفي رده على سؤال الظروف التي ساعدت النظام في السيطرة على البلاد أوضح قائلا : أن تنظيم الجبهة الشعبية خطط لذلك منذ وقت مبكر ، ومارس الإقصاء من الساحة الإرترية منذ عام 1981م  وذلك عبر تحالفات  مع تنظيمات إقليمية ودوائر دولية  في وقت لم يتسنى لهم معرفة حقيقة طبيعته وتطلعاته المستقبلية ، وحول سؤال عن إسهام ضعف المعارضة وعدم قدرتها على مواجهته بفاعلية طول هذه خمسة عشرة عاما أوضح قائلا : أن المعارضة كانت تأمل بممارسة الحوار معه أولا وبخاصة في الفترة الإنتقالية بين التحرير والإستفتاء ، وأن وضعا إقليميا ودوليا كان سائدا ويرى في قيام هذا النظام يؤمن الإستقراربالمنطقة وعليه جرى تقييد نشاط المعارضة بدول الجوار والمنطقة عموما ، وإن قوته الحقيقية – كإي نظام ديكتاتوري في العالم الثالث عموما- تكمن في قدرته على بناء مصالح  إقتصادية وسلطوية لأركانه ، عبر الأجهزة الأمنية القمعية ومراكز النفوذ العسكرية داخله ، وهو قائم اليوم على ذلك .  وفي سياق رده على سؤال حول طبيعة النظام القائم وتقييمات بعض المشاركين بطائفية  النظام قال حسين : أن التقييمات عديدة في الأوساط الإرترية ، وتتغير من مرحلة لأخرى، إلا أن الوقائع الجارية حاليا تثبت أن طبيعة هذا النظام هي الديكتاتورية القمعية ويشهد على ذلك طبيعة تكوينه، وممارساته اليوم يعاني منها الشعب  كله مسلمين كانوا أم مسيحيين ، والهروب الجاري يثبت ذلك ، بل أن المسيحيين هم الغالبية في الهروب من البلاد حاليا. وإجابة عن سؤال حول المعارضة الإرترية ووضعها الحالي قال رئيس المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري  : إن المعارضة الإرترية في مواجهة ذلك الوضع قامت بتكثيف حواراتها وتوصلت لأشكال عديدة من التكتل منذ منتصف التسعينات حتى كان قيام التحالف الديمقراطي الإرتري في مارس 2005م الذي يضمها تحت مظلة واحدة ، وقام ذلك على ميثاق سياسي بينها يؤمن الحد الدنى من برامجها ويعكس رؤيتها لأرتريا مابعد هذا النظام  مؤكدا إلتزامها بضرورة قيام نظام دستوري على أساس من التعددية السياسية والممارسة الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وإحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون ، كما يجيز هذا الميثاق وسائلها في المواجهة مع النظام وإحلال البديل عنه . 

 


.تنبيه: المقال المنشور يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي هذا الموقع


Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com