|
اقلام /اراء واخبار |
|
ملخص تقرير عن زيارة وفد التحالف الديمقراطي الأرترى (1)لشرق السودان
مكتب إعلام التحالف الديمقراطي الإرتري ( 1 ) /4/ 2007م27
قام وفد من التحالف الديمقراطي الارتري(1) برئاسة السيد حاج عبد النور عضو المكتب التنفيذي للحزب الديمقراطي الارتري ومسؤول الشؤون الجماهيرية والاجتماعية للتحالف الديمقراطي الارتري الجناح الاول وعضوية كل من السيد محمد ادم ارتعا عضو اللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الارترية – المجلس الثوري والسيد تيدروس ممثل جبهة الانقاذ الارتري بمدينة القضارف والسيد عثمان محمد ممثل جبهة الانقاذ بمدينة كسلا بعقد اجتماعات لقواعد التنظيمات الثلاثة وذلك بمدينتي القضارف وكسلا بتاْريخ 23/4/2007 و24/4/2007 تحدثوا فيه الاخوة حاج عبد النور ومحمد ادم ارتعا عن الاجواء التي كانت قبل واثناء المؤتمر الثاني للتحالف الديمقراطي الارتري الذي عقد مؤتمره باْديس ابابا باثيوبيا وتداعياته والملابسات التي صاحبت المؤتمر حيث تحدث السيد محمد ادم ارتعا عن فكرة المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الارتري التي لم تكن موجودة عندما تاْسس التحالف واوضح بان التنظيمات الثلاثة كانت قد الحت بان يكون المؤتمر بعد التجهيز والاعداد المتكامل والجيد ، ولكن للاسف الاعداد للمؤتمر لم يكن جيدا كما كنا نتمناه حيث كونت عدة لجان تحضيرية من حين لاخر مما تسبب في عدم وجود اوراق معدة للمؤتمر. وتحدث باسهاب وبالتفصيل عن الميثاق والنظام الاساسي والعقبات التي كانت تعترضه حتى ان تمت اجازته والموافقة عليه. ثم تحدث السيد/ حاج عبد النور عن العقبات والصعوبات التي واجهت اختيار رئيس المكتب التنفيذي وقال (( نحن كنا نسعى من اجل انجاح المؤتمر ولم تكن لنا نية مبيتة كما قيل عنا لاحقا)) حيث قبلنا بتساوي الاصوات بشكل عام وتنظيمات الانقاذ بشكل خاص والذين كانوا يمثلون بستة افراد وقبلوا ان يمثلوابصوتين فقط ، اما التنظيمات التي كانت تمثل بواحد فقط اصبحت تمثل باثنين ونحن قبلنا هذا. اما مساْلة الترشيح للرئيس للمكتب التنفيذي فهي حق مكفول لاي تنظيم او فرد في القيادة المركزية للتحالف شرط ان يلتزم بالقوانين والنظام الاساسي للتحالف وقال والحديث للسيد حاج عبد النور ان 50% + 1 التي يتحدث عنها الطرف الثاني والتي بموجبها شكلوا قيادتهم فلا وجود لها في النظام الاساسي اما قولهم (كان معمول بها من قبل فهذا ايضا غير صحيح لان التحالف اقر نظام اساسي للتحالف سابقا ولاحقا نص على حصول اي مرشح على ¾ اصوات القيادة المركزية الحاضرين لان القيادة المركزية تجيز قرارتها السياسية ب ¾ الاصوات وتحدث عن التنازلات التي قدمها طرف التنظيمات الثلاثة وكانت تتمثل في:- 1- اختيار شخص من الطرف الثاني وهو السيد حسن علي اسد 2- تكوين سكرتارية برئاسة الطرف الاول 3- تكوين سكرتارية برئاسة حزب النهضة بينما الطرف الثاني تمترس في موقفه القديم ( تشكيل المكتب التنفيذي باغلبية بسيطة اي 50+1) ولم يقدم اي تنازلات تذكر وتعنتهم هذا ادى الى النتيجة الاخيرة التي نحن فيها وهي انقسام التحالف الى كتلتين اثنتين. كما تحدث السيد حاج عبد النور عن التشويش والدعاية التي يقوم بها الطرف الثاني والتي لا تمت بصلة للذي حدث. ولا تعمل الا لصالح النظام الدكتاتوري الجاثم على صدور شعبنا والذي دائما يدعي بان لا وجود للمعارضة . وحذر حاج من العواقب الوخيمة من مثل هذا الدعايات المغرضة الغير صحيحة وغير السليمة. وقال( ما حدث هو شئ مؤسف ولم يرضى او يسر به احد لكن يجب علينا ان نقبل به كواقع ونحاول ان ننقل الحقيقة كما كانت دون تشويه ونسعى من اجل الوصول الى الحلول المرضية من جديد وعدم تاْجيج الصراع والتركيز على الهدف المشترك وهو اسقاط النظام وعدم الالتفات الى ما يقال من دعاية وتشويش كما يقال ان ( حبل الكذب قصير) والزمن كفيل بحلحلة اشياء كثيرة. وفي الختام اتيحت الفرصة للحضور كي يقدموا استفساراتهم وارائهم عن الموضوع .
قدمت اسئلة نذكر منها :- 1- اذا كانت المعارضة لم تلتزم بالقوانين التى اتفقت عليها ولم تحترمها فما هو الضمان اذن عندما يكون زمام الامر باْيديهم؟ · يقال بعض منكم طالب بانزال العلم القديم ما صحة ذلك؟ · يقال ان بعض منكم قال يجب ان نقود نحن – ما مدى صحة هذا الكلام؟ · ماذا كان موقف اثيوبيا من المؤتمر والازمة التي تفجرت هناك؟ وكانت ردود القيادة على هذه الاسئلة والاستفسارات كالتالي: بما يخص القانون ، نعم يجب ان نحترم كلنا القوانين كما اتفقنا عليها ، والمعارضة يجب عليها التقيد بالقانون قبل ان تطالب به نظام اسياس الذي ضرب عرض الحائط بكل القوانين والنظم. اما فيما تعلق باْنزال العلم الارتري القديم فهذا كلام عاري عن الصحة ولا اساس له ، ويدخل ضمن الدعاية والتشويش واحراق الاخرين. فما حدث هو ان السيد عبدالله ادم طلب من سكرتارية المؤتمر وبكل هدوء رفع العلم الارتري المعترف به دوليا الى جانب العلم الاثيوبي والعلم الارتري القديم ولم يطلب انزال اي علم.وهذا كله تم بين السكرتارية والسيد عبدالله ادم فقط وكان المؤتمرون حينها في استراحة. وبعد يومين من هذا الطلب قامت السكرتارية باْنزال العلم الارتري القديم والعلم الاثيوبي تاركة الخلفية بالشعار المعروف للتحالف الديمقراطي الارتري ولم يثار اي نقاش حول هذه النقطة من المؤتمرين. اما بالنسبة الى اثيوبيا وموقفها فقد قال مسؤولوها انهم لم يحبذو هذه النتيجة للتحالف ولكنهم كامر واقع سوف يتعاملون مع الكتلتين وسوف يدعمون كل جهد مشترك للطرفين من اجل اسقاط النظام الدكتاتوري في ارتريا . ايضا قدمت من قبل الحضور اراء وتوصيات من اهمها:- 1- ان يعمل التحالف الديمقراطي الارتري ( الجناح الاول) على انزال برامجه للقاعدة بحيث يكون لصيق بجماهيره. 2- يجب ان يستمر التنوير والاجتماعات لردع الدعاية والتشويهات التي تسخر بمجتمعنا وعمل المعارضة. 3- - العمل من اجل تضييق الهوة بين الكتلتين والبدء في التنسيق والتعاون في العمل المشترك والتركيز في تقوية المعارضة لمجابهة النظام والاسراع باْسقاطه لتنعم ارتريا وشعبها بالديمقراطية والسلام والاستقرار. استمرت الاجتماعات في كلا المدينتين من الساعة الرابعه مساءا وحتى التاسعة ويقدر الحضور ب 200 . .تنبيه: المقال المنشور يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي هذا الموقع Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |