جبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري تعقد سلسلةً

من اللقاءات الثنائية بعدد من التنظيمات الارترية

 

جبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

4 / 4 / 2007م

 

1- أجري وفدان عاليا المستوى من جبهة التحرير الإرترية/ المجلس الثوري والمؤتمر الشعبي الارتري في السادس والعشرين من مارس 2007م بالخرطوم محادثات ثنائية قاما خلالها بتقييم نتائج المؤتمر الثاني للتحالف الديمقراطي الارتري، كذلك بمبادرة من قبل المؤتمر الشعبي الذي يعرف أيضاً باسم ( حركة الإصلاح الإسلامي الارتري ) قدمت دعوة للتنظيم للقاء مشترك بين الطرفين بمكتب الأخير، وقد شارك في ذلك اللقاء من جانب الحركة كلٌّ من السادة/ آدم إسماعيل ( أبو الحارث )  مسؤول المالية والإقتصاد، علي محمد سعيد مسؤول الإعلام وعبد الرحمن عثمان ( أبو بدر ) مسؤول مكتب الخرطوم، ومن جانب المجلس الثوري شارك كلٌّ من السادة/ ولديسوس عمار رئيس التنظيم، تسفاي ولد ميكائيل (دقيقة ) نائب الرئيس، جمع أحمد مسؤول مكتب الشؤون الإجتماعية ومحمد آدم أرتعة مسؤول مكتب شؤون الشباب والمرأة. كان هدف  اللقاء بين الجانبين تقييم مؤتمر التحالف، وأكدا في هذا اللقاء أنهما توصلا إلي علاقة ثنائية ناجحة وموفقة من خلال إقرارهما بأن  المؤتمر حقق نجاحاً في حل قضية فقرتي الشريعة والقوميات بالميثاق واللتين كانتا مثار الجدل في المؤتمر من خلال إيجاد حلول وسطية لهما، وأن أراءهما في مسألة سبب الخلاف في اختيار رئيس التحالف كانت متباينة، واتفق الطرفان علي الحقيقة المرة، ألا وهي فشل القيادة المركزية في عملية انتخاب القيادة التنفيذية للتحالف.

 

جبهة التحريرالإرترية/ المجلس الثوري قدمت أثناء انعقاد المؤتمر حلولاً لقضايا كبيرة بما في ذلك قضية التمثيل النسبي، ولكن المكتب التنفيذي لم يبذل أي جهد لحلها داخل المؤتمر مما أدي من جديد الي بقائها معلقةً.

 

المؤتمر الشعبي/ حركة الإصلاح أوضح أن إنقسام التحالف إلي  شقين اثنين ليس من مصلحة  أي طرف من الأطراف، وأنه لم يكن يدور بخلد أي عضو في أي تنظيم أن التحالف سوف ينقسم، ولم يصدق الناس ذلك إلا عند ظهور الانقسام الي الواقع العلني.

 

وفد المجلس الثوري في الوقت الذي أكد فيه علي إيجابية دور حركة الإصلاح الإسلامي في تعديل الميثاق، إلا أنه لم يخف استغرابه إصرار حركة الإصلاح علي إعادة انتخاب حسين خليفة  رئيساً للتحالف للمرة الثالثة. كما أكد علي أن جبهة التحرير الإرترية/ المجلس الثوري لا تكنُّ  أية مشاعر سيئة نحو السيد/ حسين خليفة أو التنظيم الشقيق الذي يقوده، إلا أنه من الناحية الأخرى كان يتوقع أن لا تتشبث كل التنظيمات بترشيحه مجدداً للمرة الثالثة، خاصةً بعدما تبيــَّــن لها في مداولات اجتماع القيادة المركزية قصور قيادة حسين خليفة وتقاريرها القاصرة خلال دورة العامين الماضيين.

 

وفد جبهة التحرير الإرترية/ المجلس الثوري  أوضح أيضاً أن مشروع الحل الوسط الذي قدمه ما يعرف اليوم بالجناح الأول من التحالف في اجتماع القيادة المركزية، كان رأياً موضوعياً بإكانه تجنيب التحالف ما حدث فيه من انقسام.

 

كلا حركة الإصلاح الإسلامي وجبهة التحرير الإرترية/ المجلس الثوري شددا علي أهمية التوافق واعتباره ضرورة أساسية في حياة كل عمل ائتلافي أو تحالفي، كما اتفق الطرفان علي أنه في هذه الآونة التي يعيش فيها التحالف منقسماً الي جناحين، يتطلب من جناحي التحالف وسائر تنظيمات المعارضة الأخري ضرورة البحث عن كل ما من شأنه تسهيل العمل التنسيقي بين الجميع.

 

2- بمبادرة كريمة من حزب المؤتمر الاسلامي الارتري عقد في الثامن والعشرين من مارس 2007م بمكتب جبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري بالخرطوم لقاء ثنائي بين حزب المؤتمر الاسلامي الارتري وجبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري، تركزت المحادثات فيه علي تناول العلاقة بين التنظيمين والتطورات السياسية الراهنة علي الساحة الارترية.

 

هذا وبينما كان وفد حزب المؤتمر الاسلامي الارتري برئاسة الشيخ / حسن سلمان رئيس الحزب وعضوية المناضلين/ آدم إيمان وسراج سليمان  عضوي قيادة الحزب، كان وفد جبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري برئاسة المناضل/ ولديسوس عمار رئيس اللجنة التنفيذية وعضوية المناضلين/ تسفاي ولدميكائيل ( دقيقة ) نائب الرئيس وجمع أحمد مسئول الشؤون الاجتماعية.

 

تناول الطرفان كل ما يهم ارتريا وشعبها من المستجدات السياسية الراهنة، وأكدا علي ضرورة استمرار الحوار بين كافة القوى التي تسعى الي إحداث الديمقراطية والتغيير في ارتريا، كما أعربا في الوقت ذاته عن أسفهما العميق لما حدث في التحالف الديمقراطي الارتري من انقسام في هذه الحقبة البالغة الدقة والحرج.

 

من جهةٍ أخرى أوضح حزب المؤتمر الاسلامي أنه لا يرى ما يبرر أو يسوِّغ الانقسام الذي وقع في صفوف التحالف الديمقراطي الارتري، وذلك لقناعته الراسخة ـ أي الحزب ـ بعدم جواز انتهاك ما دأب الجميع علي العمل به لحقبٍ طويلة من الأعراف والقوانين الخاصة باتخاذ القرارات بالإجماع أو ما يقترب من الإجماع. كما أفصح الشيخ / حسن سلمان عن ثقته بجبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري التي وصفها بأنها ( التنظيم الذي دأب علي التحدث حتى باسم مصالح التنظيمات الأخرى والدفاع عنها علي مرِّ الحقب )، كما أبان أيضاً عن أمله الكبير في إيجاد معادلةٍ ما أو معالجة ملائمة للشرخ الذي أصاب تجربة التحالف الديمقراطي التي بلغت السبع أعوام من العمل والنضال المشتركين، خاصةً وأنه أحد المؤسسين لهذا التحالف.  

 

يجدر بالذكر أن الشيخ / حسن سلمان قد انتخب رئيساً لحزب المؤتمر الاسلامي الارتري في المؤتمر التأسيسي للحزب والذي عقد في الثالث والعشرين من مارس 2007م، كذلك رأي الحزب في مؤتمره هذا استبدال مبدأ إقامة الدولة الاسلامية في ارتريا بدولة الحقوق والحريات.

 

من جانب آخر أعلن وفد الحزب أن للحزب خطة للقيام بسلسلة من النشاطات واللقاءات المماثلة لهذا اللقاء والهادفة الي التلاقي والتحاور مع بقية التنظيمات بغية التنسيق بين جهود ونضالات كافة التنظيمات السياسية المعارضة.

 

يذكر أنه حتى حدوث الانقسام الذي اعترى حركة الإصلاح الاسلامي الارتري قبل حوالي العام، ظل الشيخ / حسن سلمان نائباً للشيخ / أبو سهيل رئيس الحركة.    

                 

 

3- في الثامن والعشرين من مارس 2007م أيضاً التقى وفد التنظيم بوفد من حركة المقاومة الديمقراطية – القاش سيتيت يرأسه المناضل المخضرم/ إسماعيل نادا.

 

هذا وقد تطرق الجانبان الي تناول القضايا ذات الاهتمام المشترك،، وتوصلا الي اتفاق بضرورة وأهمية اتخاذ المزيد من الخطوات العاجلة في سبيل تعزيز العلاقة بينهما أكثر فأكثر.

 

يجدر بالذكر أن علاقة جبهة التحرير الارترية/ المجلس الثوري وحركة المقاومة الديمقراطية – القاش سيتيت تعود بجذورها الي حقبة الثمانينيات من القرن الماضي.

   

 

4- في الواحد والثلاثين من مارس 2007م التقى وفد من تنظيمنا بقيادة المناضل/ ولديسوس عمار رئيس اللجنة التنفيذية وعضوية المناضلين/ تسفاي ولدميكائيل ( دقيقة ) نائب الرئيس، جمع أحمد مسئول الشؤون الاجتماعية ومحمد آدم أرتعة  مسئول شؤون الشباب والمرأة، التقى بمكتب التنظيم بالخرطوم بوفدٍ من حزب النهضة الارتري بقيادة المناضل/ أول خير إيمان عبد الله وعضوية قياديين آخرين بالإضافة الي ممثلين للمنظمات الطلابية والشبابية التابعة للحزب.

 

تناول اللقاء الي جانب المستجدات الحالية ما يمكن القيام به من جهود مشتركة لتعزيز وتقوية النضال من أجل تحقيق التغيير الديمقراطي في ارتريا.

 

كلا الطرفين أشاد بدور ومجهودات ممثلي الجهتين في المؤتمر الثاني للتحالف الديمقراطي الارتري، كما اكدا علي إضرار انقسام التحالف بالمصلحة العامة للمعارضة الوطنية، وأن خلق آلية تنسق بين كافة فرقاء المعارضة يمكنه التخفيف من ذلك الضرر والمساعدة علي إزالة القصور الذي قعد بالتحالف عن أداء دوره علي الوجه المطلوب، وفي هذا اللقاء نوَّه ممثلو الطلاب والشباب من أعضاء الحزب المشاركين في ذلك الاجتماع الي أهمية اندياح اللقاءات والنشاطات المشتركة بين التنظيمات المعارضة الي المستويات القاعدية وعدم قصرها علي القيادات العليا فقط.

 

هذا وقد أكد اللقاء علي الآمال التي يضعها الناس علي أجيال اليوم لتحذو حذو الأجيال السابقة من مختلف قطاعات المجتمع الارتري ليتمكن الجميع من تقصير أمد بقاء الدكتاتورية وتحقيق الديمقراطية والتغيير.

 

 

                   



Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com