|
اقلام /اراء واخبار |
|
البيان الختامي للقاء قيادات تنظيمات جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية وجبهة التحرير الإرترية - المجلس الثوري والحزب الديمقراطي الإرتري
في الفترة من 8 إلى 10/5/2007 اجتمعت في قرية دامباخ الألمانية قيادات تنظيمات جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية وجبهة التحرير الإرترية - المجلس الثوري والحزب الديمقراطي الإرتري التي تقاطرت من أماكن تواجدها في عشر مدن في خمس قارات، وتداولت حول الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الإرتري من تدهور في المعيشة بسبب تدني الانتاج إلى أقصى درجة نتيجة زج الشباب في مغامرات النظام العسكرية وتحميل البلاد خسائر مادية وبشرية فوق طاقتها، الأمر الذي يضاعف من مسؤوليات المعارضة لبذل أقصى طاقاتها لحشد الجماهير حولها ورص صفوفها وتفجير طاقاتها.
كما تطرق الاجتماع إلى ظاهرة تدفق الشباب عبر الحدود هربًا من الخدمة العسكرية الإلزامية المفتوحة وعملية الاسترقاق في مشاريع حزب " هقدف " وبناء مساكن القيادة العسكرية النافذة، في الوقت الذي تُحرم فيه أسرهم من حقها في جهد أبنائها، وما يتعرض له هؤلاء الشباب من مخاطر الموت في صحراء ليبيا وأمواج البحر الأبيض المتوسط ، وأكد على ضرورة مواجهة هذه المشكلة.
توصل الاجتماع بعد مناقشات مستفيضة إلى برنامج عمل مشترك لتصعيد عمل المعارضة في المجالات الدبلوماسية والإعلامية والنشاط في وسط منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بالأوضاع الإنسانية وتأطير الطاقات الجماهيرية للمعارضة الإرترية للتعبير عن إدانتها لممارسات النظام الديكتاتوري وتعريته أمام الرأي العام في مناطق تواجدها ولتعمل من أجل كسب التضامن مع نضالات شعبنا وحث الحكومات لدعم المعارضة الإرترية لإسقاط النظام القائم وإقامة البديل الديمقراطي. كما قرر الاجتماع إقامة آلية مشتركة لتفعيل هذا البرنامج، مناشدًا جميع الإرتريين بالمهجر إلى الانخراط في صفوف المعارضة للتعجيل بإسقاط النظام الديكتاتوري الذي يكتم أنفاس شعبنا. كما ناشد الاجتماع أفراد قوات الدفاع وقوات الأمن الإرترية من مختلف الرتب للوقوف إلى جانب الشعب بدلاً من أن يكونوا أداة قمع وقهر ضده وأداة لخلق حالة عدم الاستقرار التي يعاني منها إقليمنا.
كما توجه الاجتماع إلى دول الجوار لمضاعفة دعمها للمعارضة، لأن سيادة الاستقرار في المنطقة وتفرغ شعوبها للتنمية رهين بزوال هذا النظام القمعي والمشاغب.
لقد كانت صدمة التنظيمات الثلاثة والجماهير الإرترية قاطبة والأصدقاء على حدٍّ سواء كبيرة للتصدع الذي ألم بجسم التحالف الديمقراطي الإرتري في نهاية مؤتمره الثاني. وكما هو معروف فقد بذلت التنظيمات الثلاثة أقصى ما تستطيع من جهد وتنازلات لكن تلك الجهود قوبلت من الطرف الآخر بآذان صماء وعيون مضحضة. واستشعارً بأهمية دور التحالف في تجميع طاقات الشعب الإرتري وتوظيفها من أجل إسقاط النظام فإن الاجتماع فوض ممثليه في قيادة التحالف لبذل كل تستطيع من جهد لإعادة لحمة التحالف.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،،
الحزب الديمقراطي الإرتري جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية جبهة التحرير الإرترية - المجلس الثوري
10 مايو 2007
.تنبيه: المقال المنشور يعبر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي هذا الموقع Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |