|
|
|
كلمة رئيس جبهة التحرير الأرترية المجلس الثوري في المؤتمر التأسيسي للحزب الجديد 25 يوليو 2008م
المحترم السيد/ حبور قبركدان رئيس سكرتارية منتدى صنعاء...... المحترم الأخ ممثل التحالف الديمقراطي الأرتري..................... المحترمون قيادات وممثلو تنظيمات واحزاب المعارضة الأرترية............ المحترم المناضل/ هيلى قبرو رئيس المفوضية المشتركة للمؤتمر التأسيسي للحزب........... المحترم المناضل/ امانئيل هبتى رئيس اللجنة التحضيرية.................. المحترمون اعضاء قيادة جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري................... المحترمون والمحترمات من المراقبين ومناديب وسائل الاعلام والضيوف الكرام. المحترمون والمحترمات اعضاء مؤتمر الحزب الجديد جميعا......................
في البدء كل التقدير للضيوف والمراقبين لتلبيتكم دعوة اللجنة التحضيرية وحضوركم معنا في المؤتمر التأسيسي للحزب فلكم مني كل التقدير والاحترام. كما ارحب باعضاء مؤتمر الحزب الذين حضروا من مختلف بقاع العالم وأهنئ نفسي واياهم بالوصول الى هذا المؤتمر. هذا اليوم الذي كنا ننتظره بفارق الصبر وبذلنا مجهودا كبيرا للوصول اليه هو يوم ندخل فيه الى مرحلة نضالية جديدة فمرحبا به. وبهذه المناسبة اتقدم بالشكر بأسم قيادة جبهة التحرير الأرترية المجلس الثوري لكل اعضاء المفوضية المشتركة واللجنة التحضيرية لما قاموا به من نضالات دؤوبة للوصول بنا الى هذا المؤتمر.
المحترمون والمحترمات اعضاء المؤتمر:- لاشك ان الضيوف الكرام واعضاء المؤتمر المتواجدين في هذه القاعة اليوم شهود على ظاهرة حديثة في النضال الأرتري. الا وهى بدء تاريخ سياسي جديد. . ونحن اعضاء جبهة التحرير الأرترية المجلس الثوري محتفظين بالمكانة التاريخية المتميزة لتنظيمنا سنعمل مع غيرنا من الأرتريين الذين يوافقوننا الرأى لتأسيس حزب جديد. وكرئيس لجبهة التحرير الارترية المجلس الثوري اود ذكر بعض المهام التي ركز عليها التنظيم منذ المؤتمر السادس وحتى اليوم. وهذا يعني ذكر رؤوس الاقلام وليس تقديم تقرير عامين كاملين. ومن ثم اود توضيح رؤية التنظيم باختصار حول كيفية توثيق تاريخ جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري. كما ذكر انفا ان التنظيم كان قد اعلن في المؤتمر السادس الذي كان في يوليو 2006 عن اقامة حزب ذو قاعدة جماهيرية عريضة واليوم يقوم بتحويل عضويته وممتلكاته الى هذا الحزب الجديد الذي يؤسس الان. وخلال العامين الماضيين كانت جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري تواصل نضالها ضد النظام الدكتاتوري من جهة وتعمل لاقامة هذا الحزب من جهة اخرى.
وخلال ال24 شهرا الماضية كان العمل كما يلي:- * عقدت فروع ومناطق جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري والتي لاتمل النضال اكثر من مائة اجتماعات كبيرة وسمنارات ومؤتمرات تداولية ولقاءات جماهيرية واسعة وبذلك تكون قد عملت في المهمتين المذكورتين اعلاه بالطريقة المقبولة. وقامت وحداتنا العسكرية بنشاطات في الداخل وذلك بغرض توعية الجماهير وايصال المعلومات اليها. وقد لعب تنظيمنا دورا كبيرا لانجاح عمل معسكر المعارضة عن طريق قياداته وفروعه مع بقية تنظيمات واحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني. وبخصوص تأسيس الحزب وبعد اجراء دراسات مستفيضة تم تكوين مفوضية مشتركة وتم التعاون معها حتى وصلنا الى هذه المرحلة. * والنشاطات الاعلامية للتنظيم وكسابق عهدها مستخدمة مختلف الوسائل الاعلامية دفعت بنضال المعارضة الى الامام. كما ان اللقاءات الخارجية عبر الكتابات والمذكرات والدبلوماسية الشعبية لتنظيمنا لعبت دورها هى الاخرى. * وفي مجال الشئون الاجتماعية وبالعمل مع المنظمات المانحة قدم خدمات ملحوظة للمؤسسات الاجتماعية للشعب. * وان مكتب شئون المرأة والشباب الذي تقرر تأسيسه في المؤتمر السادس اكمل مراحله الاولية واعطى اهتماما خاصا لقضية المرأة والشباب. * وفي معسكر المعارضة قمنا بجهود متواصلة لانجاح عمل البرنامج الوطني الذي يحافظ على الوحدة الوطنية. ان مسيرة التفاهم التي قمنا بها مع الحزب الديمقراطي كانت واحدة من اهم الاعمال التي قمنا بها ولا اشك في ان تكون من اولويات الحزب الجديد. وباختصار فان الفترة من المؤتمر السادس وحتى اليوم كانت حافلةبالنشاطات والانجازات الكبيرة.
المؤتمرون المحترمون
ان المهام والنشاطات التي تمت خلال ال26 عاما الماضية سوف توثق بشكل كامل في سجل التاريخ وتورث للجيل الجديد. كما يلاحظ الجميع ان ال47 عاما من تاريخ جبهة التحرير الارترية كانت تاريخنا جميعا وان التاريخ من 1961 وحتى 1982 يهمنا كما يهم غيرنا من الوطنيين الارتريين. اما جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري ومنذ العام 1982 كان لها برنامجا مميزا وتجربة خاصة. ان تنظيمنا الذي عرف بالتيار العام( الاتجاه الشعبي العام) كانت تسميته هذه صحيحة فعلا، و تؤكد على مواصفاته. ولاينكر احد الدور الفاعل لتنظيمنا في النضالات الارترية التي خيضت حتى الأن. ان البرنامج الديمقراطي الذي تم وضعه في المؤتمر الوطني الاول والمؤتمر الوطني الثاني لجبهة التحرير الارترية وطورته جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري عبر اربعة مؤتمرات لها الثالث والرابع والخامس والسادس. حسب فهمنا ان جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري إستمرت تناضل بلا هوادة للحفاظ على المبادئ الوحدوية لجبهة التحرير الارتريه التاريخية.
1- وبعد ازمة الجبهة في العام 1982م وظهور تنظيمات مبنية على مفاهيم ضيقة يذكر التاريخ ان تنظيمنا لعب دورا كبيرا لمعالجة تلك الظواهر السلبية. 2- ولاينسى التاريخ الدور الذي لعبه تنظيمنا للتصدي الى السياسات والاساليب الادارية الخاطئه لنظام هقدف والتي نجمت عنها ظواهر خطيرة تهدد وحدة الشعب والارض. 3- ان جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري مبنية على التنوع الثقافي واللغوي والديني للشعب الارتري وهى ناضلت من اجل وحدة الشعب وتنظيمات المعارضة المبنية على افضل الاسس وهذا ماستشهد به وثائق تاريخ النضال السياسي في ارتريا المستقبل. وباختصار وكما ذكرت لكم انفا ان تاريخ جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري تم توثيقه في تقارير ومستندات المؤتمرات الاربعة الاخيرة. ان الحزب الذي نؤسسه اليوم سيرث الجوانب الايجابية من تجربة جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري ويستفيد منها. المحترمون والمحترمات المؤتمرون قبل عامين تماما وفي نفس هذه القاعة كنا اوعدنا شعبنا بشئ ما الا وهو تاسيس حزب جماهيري نبدأه معا سواء في وضع البرنامج السياسي او الهيكل التنظيمي حتى نبني حزب جماهيري عريض ذو ثقافة سياسية حديثة يستطيع ان يقودنا الى النصر. واليوم نحن في هذا المؤتمر للوفاء بالعهد وجعله واقعا نضاليا معاشا. والعهد هو ايجاد تحول شامل في كل المجالات بادخال اساليب نضالية جديدة. وان عهد التحول الشامل هذا لم يكن عهد المؤتمر السادس فحسب وإنما كان إستمرارا لعهود كل فصائل العمل الوطني التي ظهرت في الساحة الإرترية عهد حركة تحرير إرتريا وعهد البطل/ حامد إدريس عواتي وجيش التحرير الارتري وعهد جبهة التحرير الارترية التاريخية وعهد قوات التحرير الشعبية و عهد الجبهة الشعبية التي خانها الدكتاتور إسياس افورقي.
المحترمون والمحترمات المؤتمرون إن كفاحنا المسلح الذي بدا قبل 47 عاما كان يهدف القضاء على الوجود الاسعماري الذي كان قائما على البلاد في ذلك الوقت. وبتعبير ادق كان من اجل التحول والتغيير. وبالطبع فان طريق التحول والتغيير شاق و ملئ بالصعاب والعقبات.وما إنطلق كفاحنا المسلح إلا لتجاوز كل تلك الصعاب والعقبات.و لم يكن من السهل القيام بحملات تعبئة في اوساط الجماهير مع الياس الذي كان سائدا في تلك الايام. ولم تكن المهمة سهلة للعمل من اجل إحداث تغيير وإعلان دولة.وهذا ما جعلنا نخوض نضالا طويلا ونقدم تضحيات كبيرة. وكانت لكفاحنا المسلح الذي بداناه في1961 ثلاثة اهداف هي:-
- الوحدة. - الاستقلال. - الدمقراطية. إن وحدة الشعب تحققت في مراحل النضال وخير دليل على ذلك روح المحبة والاخوة التي كانت سائدة بين المقاتلين والشعب في ايام حرب التحرير. وبفضل هذه الوحدة إستمر النضال وقدمت التضحيات وتحقق الاستقلال. إن طرق التنظيم واساليب الإستقطاب السياسية القديمة والتي كان ينبغي ان تتوقف مع تحقيق الاستقلال قد إستمرت . ولم تاتي طرق إدارية وتنظيمية حديثة بدلا عنها ولا سادت اجواء الديمقراطية. وعدم تحقيق ذلك جعل نضالنا ناقصا بل ويسجل تراجعا كبيرا في بعض الجوانب . وعلى سبيل المثال فإن وحدة وتماسك الشعب والتي تقدمت كثيرا في مراحل النضال نجدها سجلت تراجعا كبيرا بعد الاستقلال. ولذلك نستطيع القول ان الأهداف الثلاثة لنضالنا لم ينجز منها الا هدف واحد هو حرية الأرض. اما حرية الشعب فهيهات.
وبتعبير اخر مازال يتطلب منا نضالا بلا هوادة لتحقيق الوحدة والديمقراطية. واننا لانسمح باستمرار التجارب التي اعاقت تطور وحدتنا ولم تحقق الحكم الديمقراطي في بلادنا واصبحت ملك لأفراد بعينهم. وبكلمات اخر فان نظام هقدف القمعي والذي نسميه بنظام مجموعة الدكتاتور اسياس متسلحا بالاساليب السياسية المتخلفة قد سلب انتصار شعبنا واعاده الى الوراء. ولاننا لم نستطع العمل بالطرق الديمقراطية السليمة منذ البداية وقعت إرتريا المستقلةتحت وطات الدكتاتورية وإستمرت اساليب العمل السياسي القديمة كما نراها اليوم . نتطلع للتحول ونعمل من اجله.
هنا مايمكن قوله باختصار ان كفاحنا المسلح والذي استمر طويلا لو قدر له وتوج بنظام حكم ديمقراطي خلال السبعة عشر عاما الماضية من الاستقلال لما عشنا هذا الوضع السئ ولاظهرت اساليب الاستقطاب الغير سليمة. لأن الحكم الديمقراطي هو الوسيلة التي نتطلع اليها ونتمنى الوصول اليها لتحقيق السلام والاستقرار والمساواة والوحدة والعدل وصيانة حقوق الانسان والتطور الاجتماعي والتنمية وبما اننا لم نبدأ العمل في اجواء ديمقراطية بعد الحرية تحتم على اساليب نضالنا ان تستمر في حالها القديم كما نراها اليوم:- 1. فهل حفظت لشعبنا كرامته وحقوقه وعاداته وتقاليده وتاريخه وهل تحققت تطلعاته ومصالحه كما هو مطلوب. ولو حدث ذلك هل كنا سنجد جهات تسعى للمطالبة باحترام حقوقها الدينية؟ 2. وفي خلال السبعة عشر عاما من الاستقلال التي ضاعت سدى لو كان بالامكان بناء نظام ديمقراطي يحترم التنوع الثقافي لشعبنا ويحرص على وحدته هل كنا سنجد اليوم من يطالب بحقوق قوميات معينة او لغات محددة او اقاليم بعينها؟ 3. اذا لم يصادر نظام هقدف تطلعات واحلام الابطال المقاتلين اما كنا نجد انفسنا منضوينا جميعا في الأحزاب الوطنية التي تجمع الكل. لا اعتقد ان اجابة كل ارتري تختلف عن الاجابة التي نفكر فيها. ولهذا فاننا بدلا من الحديث عن ماضينا والحزن على ما اصاب حاضرنا علينا ان نفكر جديا في مستقبلنا. والتفكير في المستقبل يعني التفكير في التحول وادخال ادوات التغيير في نضالنا. من المعروف ان التحول امر صعب. لانه يفهم منه ان تترك القديم وتكون في وضع جديد تماما. وتغير ماهيتك وترك وضعك الحالي ليس بالامر السهل. وماكان بالامر السهل في يوم من الايام انه صعب وشاق. والمرحلة الجديدة التي يجب علينا دخولها لتغيير الوضع السئ لشعبنا ووطننا مليئة بالصعاب والعقبات في بداياتها ولكنها مبادرة ومسيرة توصلنا الى بر الامان. وعندما نقول التحول كشعب ووطن يفهم منه التخلص من المفاهيم القديمة واساليب التنظيم السابقة واعتماد اساليب حديثة ومتطورة. وهذه الاساليب التي نتخلص منها ليست اساليب هقدف وحده وانما حتى اساليب عملنا القديمة كمعارضة يجب ان تطور هى الاخرى، لأنها لاتخدمنا بشئ. ان الاساليب القديمة يجب تغييرها لأنها لاتتناسب مع وضعنا الراهن. ولذلك:- 1- ان تجارب جبهة التحرير والجبهة الشعبية التي كان ينبغي ان تترك في سجلات التاريخ بعد الاستقلال والعداوة والكراهية التي لازمت التجربتين اذا لم نستطيع تجاوزها اليوم فاننا لايمكن ان ننجز شيئا. 2- اذا لم نتفهم رغبات وتطلعات 75% من سكان ارتريا والتي تتكون من جيل الشباب الذين لا تتجاوز اعمارهم ال35 عاما فلا يمكننا ان نحقق شيئا او ننتصر. ان تجربة تنظيماتنا وتاريخها تختلف عن تجربة وتاريخ هذا الجيل الجديد ولذا علينا تلبية رغباتهم وتطلعاتهم. واذا لم نحقق ذلك سوف لن ننجز شئ لشعبنا. لأن هؤلاء يشكلون 75% من شعبنا. 3- من المعروف ان نضالنا التحرري قد انتصر بمشاركة فاعلة من المرأة ولكن في نضالنا من اجل التحول الديمقراطي اليوم نجد دور المرأة قد تراجع في تنظيمات المعارضة الأرترية. واسباب الضعف داخلية وخارجية ولكن اذا لم تعزز مشاركتهن ونجعلهن يشاركن في التحول الديمقراطي سوف يتأخر انتصارنا. 4- ان شعبنا الذي يخدم لنظام هقدف اما مجبرا او تم خداعه ولذلك لانعتبره عدوا لنا. بل جزء منا مغلوب على امره. ويجب ان نناضل من اجله وعلينا ان نفكر بطرق جديدة حتى لا نتسبب في استمرار مصاعب شعبنا ونفشل في ايجاد الحلول لمشاكله. وباختصار فان مؤتمرنا للتحول الى مرحلة نضالية جديدة. والنقاط المذكور اعلاه تشكل حجر الأساس للمرحلة التي تمكننا من الانتصار. وكما يردد المناضل/ هيلى قبرو في كتاباته ومحاضراته فان المرحلة التي ندخلها الأن هى مرحلة الثورة الايجابية. وكما يقول الدكتور/ قبرمسقل فان المرحلة القادمة هى مرحلة التحول الشامل في كل المجالات. وهو تغيير مبدئي يحدث في كل واحد منا. واعضاء جبهة التحرير الارترية المجلس الثورييعتبرون اليوم اعضاء في الحزب الجديد. نحتفظ بالمكانة التاريخية لجبهة التحرير الارترية المجلس الثوري ونبدأ صفحة جديدة للعمل مع جميع ابناء الوطن الذين ينضمون معنا في هذا الحزب اليوم او غدا او بعد غدا. ونتحرك الى الامام حتى تحقيق النصر. وقبل الختام اتقدم بالشكر لحكومة وشعب اثيوبيا لسماحها لنا بمزاولة نصالنا من اراضيها لطالما حرمنا من ممارسة نشاطاتنا السياسية في وطننا، وكذلك لتقديم الدعم للمعارضة الارترية على حسب امكاناتها المتعواضعة. و اتقدم بالشكر لدول منتدى صنعاء لما قدمته من دعم للمعارضة الارترية. من المؤكد ان تنظيمات المعارضة تعيش وضعا جديدا في السودان. ونتمنى ان لا يطول هذا الوضع كما نطلب من الحكومة السودانية اعادة النظر في هذا الأمر. وفي الختام اود ان اشكر باسم كل المؤتمرين كل الذين تعاونوا معنا لان يكون مؤتمرنا بهذه الصورة وخاصة المناضلين الذين بذلوا جهدا كبيرا لايصالنا لهذا المؤتمر. كما اذكر شهدائنا ومن بينهم البطل الشهيد/سيوم عقباميكائيل واقول لهم إطمئنوا فإن التنظيم الذي بنيتموه بتضحياتكم نبشركم باننا ومع بقية ابناء الوطن ننتقل به إلى اعلى درجات الحضور والفعل السياسي.
النصر لنضالنا من اجل التحول الدمقراطي! النصر لهذا الحزب الجماهيري الذي نؤسسه اليوم! المجد والخلود للشهداء الابرار!
|
|
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |