|
|
|
قرارات المؤتمر التأسيسي والاول لحزب الشعب الارتري
ظل الشعب الارتري عرضة للظلم والاطهاد والفقر والمرض والجهل والتفكك وانتهاك حقوق الانسان جراء الفترة الاستعمارية الطويلة والنظام الدكتاتوري البغيض. وعلى الرقم من خوض نضالات دؤوبة من اجل ازالة القمع والاضطهاد الذي يمارسه النظام الدكتاتوري الا ان نضال المعارضة لم يرتقي سواء فكرا او تنظيما الى مستوى طموحات شعبنا. والجدير بالذكر ان المؤتمر الوطني العام السادس لجبهة التحرير الارترية- المجلس الثوري قد اقر بتأسيس حزب جديد ذو قاعدة عريضة يضم كافة التنظيمات والمجموعات والافراد الذين يحملون رؤية وبرامج سياسية مماثلة له وذلك لتجاوز اثار الماضي السلبية التي خلقت حواجذ نفسية بين ابناء الوطن الواحد بسبب بانتماءتهم التنظيمية ولاشراك الجيل الجديد في النضال الديمقراطي لشعبنا. وتأسيسا على ما تقدم قرر المؤتمر التاسيسي والاول القرارات التالية:- 1. اسم الحزب: حزب الشعب الارتري. 2. اسلوب النضال:- بعد تداول ونقاش مثمر قرر المؤتمر أ- بما انه الهدف الاساسي لحزب الشعب الارتري هو السعي لتحقيق طموحات شعبنا في الحرية والانعتاق وبناء نظام دستوري ديمقراطي تعددي على انقاض النظام الدكتاتوري فانه يتخذ من النضال السلمي والديمقراطي اسلوبا للوصول الى اهداف الحزب السامية وحمايتها. ب- بما ان ارتريا تعيش في ظل نظام دكتاتوري وشعبها محروم من ابداء الرأى وحرية التنقل، لايمكن لاسلوب النضال السلمي والديمقراطي ان يتحقق برقبة طرف واحد، ادف الى ذلك تداخل استخدام العنف والاسلوب السلمي قد يحدث تصادم غير ضروري وعليه فان تحرك حزبنا السياسي والديمقراطي يجب ان يكون بطريقة حذرة تؤمن سلامة اعضائه القائمين بالمهام . ج- في هذه المرحلة وخاصة ان التظام الدكتاتوري في البلاد يستخدم العنف لاستئصال النضال السلمي للمعارضة داخل الوطن لذا قرر المؤتمر ان تكون نشاطات حزب الشعب الارتري في المجال السياسي والتنظيمي في ارتريا ان يتم تنفيذها عن طريق وحدات قادرة للدفاع وحماية نفسها. 3. في مايتعلق بالاتفاقيات التي وقعتها جبهة التحرير الارترية- المجلس الثوري:- قررت جبهة التحرير الارترية- المجلس الثوري حل كافة مؤسساتها وتسليم ممتلكاتها والالتزام بالبرنامج السياسي والتظام الاساسي لحزب الشعب الارتري. ا- بخصوص التحالف الديمقراطي الارتري امن المؤتمر على ان التحالف الديمقراطي الارتري مظلة جامعة لقوى المعارضة الارترية واكد قبوله نصا وروحا قرارات المؤتمر التوحيدي للتحالف الديمقراطي الارتري والتزامه بالميثاق الوطني والتظام الاساسي وبرنامج عمله. وقرر ان يخلف حزب الشعب الارتري جبهة التحرير الارترية- المجلس الثوري في العضوية والمهام والمسؤليات التي كانت تتحملها داخل التحالف الديمقراطي الارتري ولهذا منح المؤتمر قيادة الحزب كل الصلاحيات للاتصال بقيادة التحالف الديمقراطي الارتري. لاجراء مايلزم بخصوص هذا التحول. ب- خبصوص الحزب الديمقراطي الارتري:- اشاد المؤتمر بالاتفاقيات الموقعة بين جبهة التحرير الارترية- المجلس الثوري والحزب الديمقراطي الارتري والعلاقات الطيبة التي تسير بشكل حثيث بين الطرفين للوصول الى مرحلة ارقى تهدف الى الاندماج الكامل. كما قيم المؤتمر العلاقة بين قواعد التنظيمين التي تجاوزت مرحلة التعارف الى مرحلة تطابق وجهات النظر والعمل المشترك واكد احترامه للاتفاقيات المبرمة بين الطرفين والبناء عليها وكلف المؤتمر قيادة حزب الشعب الارتري للاتصال يقيادة الحزب الديمقراطي الارتري لاستئناف العمل الوحدوي بين الطرفين. 4. برنامج الخدمة العسكرية لنظام الهقدف:- ا- بعد التداول والتقييم ادان المؤتمر برنامج الخدمة العسكرية الاجبارية الشنيعة والتي يستخدمها النظام تحت غطاء الخدمة الوطنية التي اهدرت فرص التعليم للشباب وبددت طاقاتهم الانتاجية وسلبت كرامة شعبنا وباتت السبب الرئيسي لتشتيت شمل الشعب ولجوء الشباب من الوطن. ب- قرر المؤتمر ان تقرر مسألة الخدمة الوطنية على اساس دستور ديمقراطي يجيزه الشعب الارتري بكامل حريته وارادته. 5. بخصوص مسألة الارض:- قرر المؤتمر التأسيسي والاول ان ملكية الارض تؤول للشعب وان الاراضي التي انتزعت عنوة وبغير وجه حق يجب ان تعود الى اصحابها الاصليين بشكل قانوني وعادل، وفي حالة تعذر ذلك لاسباب موضوعية ينبغي ان يعوضوا اصحاب الارض تعويضا منصفا. 6. اللاجئين:- بعد التداول والتقييم لاوضاع اللاجئين الارتريين الذين فروا من ظلم واضطهاد النظام الدكتاتوري قرر المؤتمر بذل كل الجهود الممكنة بالتعاون مع الجهات المعنية لتحسين اوضاعهم المزرية. 7. فيما يتعلق بالعلم:- بما ان حزب الشعب الارتري يناضل من اجل ازالة اثار الحواحز النفسية والترسبات الماضية لجمع اصحاب الاراء والبرامج السياسية المتشابهة على صعيد واحد وتوجيه طاقاتهم لاسقاط النظام الدكتاتوري. قيم المؤتمر الخلافات القائمة حول العلم، واعتبرها انعكاسا لخلافات جبهة التحرير الارترية والجبهة الشعبية. والتي كان ينبغي تجاوزها بعد الاستقلال. وعلى هذا الاساس اكد المؤتمر:- ان العلم الارتري الذي استشهد شعبنا من اجل الاستقلال في ظله وهو العلم التاريخي لارتريا وان العلم الذي تبنته الدولة بعد الاستقلال والمعترف به دوليا هو الذي يمثل حاليا الدولة الارترية. ولذا قرر المؤتمر التعامل بالعلمين واستخدامهما في كافة المناسبات الى جانب شارة حزب الشعب الارتري. 8. فيما يتعلق بالنزاع الحدودي:- اكد المؤتمر على ان قرار محكمة التحكيم الخاص بالنزاع الحدودي بين ارتريا واثيوبيا وهو قرار نهائي وملزم وان الحل الوحيد للنزاع الحدودي بين البلدين يجب ان يتم عبر الطرق السلمية والقانونية. 9. فيما يتعلق بجامعة اسمرا:- ان نظام (الهقدف) الذي ظل يعمل لفترة طويلة من اجل اضعاف جامعة اسمرة في اطار برنامجه التجهيلي والتدميري، اغلق ابواب الجامعة الوحيدة في البلاد رسميا في عام 2006م. وهذا يؤكد موقف النظام الدكتاتوري ونيته المبيتة المعادية للعلم والمتعلمين، وانطلاقا من هذا يدين المؤتمر ممارسات نظام (الهقدف) الدكتاتوري. ويهيب بالمواطنين الارتريين في كافة انحاء العالم عامة وخريجي جامعة اسمرا بصفة خاصة ان يمارسوا الضغوط على النظام واجباره من اجل استئناف الجامعة نشاطها العلمي المعتاد. وقرر المؤتمر ان يبذل حزب الشعب الارتري قصارى جهده في تعرية وفضح ممارسات النظام امام الرأى العام الدولي. 10. فيما يتعلق بالعلاقة مع دول الجوار:- ا- ادان المؤتمر الاستفزازات والاعتداءات التي يقوم بها النظام الدكتاتوري ضد دول الجوار، واكد على بناء علاقات متينة مبنية على اساس حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول. ب- وان علاقاتنا مع الشعب الاثيوبي بصفة عامة وشعب تقراي بصفة خاصة،هي علاقات أخوية يجب عدم التفريط فيها.واعرب المؤتمر عن اسفه للحرب التي اشعلها النظام الديكتاتوري والتي تسببت في خسائر مادية وبشرية فادحة للبلدين وحزازات وجروح لدى الشعبين. لذا قرر المؤتمر ان يتحرك حزب الشعب الارتري بكل طاقاته من اجل ازلة اثار الحرب واعادة العلاقة الى نصابها الصحيح. 11. فيما يتعلق بالدستور:- بما ان دستور ارتريا الحالي مجمد ولم يدخل حيز التنفيذ فلا فائدة من النقاش فيه والحديث في صلاحيته من عدمها. والوقت المناسب للنظر فيه بعد سقوط النظام الدكتاتوري. ومن هنا يرى حزب الشعب الارتري امكانية النظر الى الدستوربتعديله والمناقشة فيه كأحد المراجع عبر البرلمان الشعبي المنتخب ديمقراطيا بعد سقوط النظام الدكتاتوري. 12. فيما يتعلق بالمعتقلين:- بما ان ارتريا يحكمها نظام دكتاتوري قمعي فان الشعب الارتري اصبح عرضة للاعتقال والقتل والتعذيب، وهو امر محزن ومقلق. وعبر المؤتمر عن ادانته الشديدة لهذه الاعتقالات وطلب من قيادة حزب الشعب التحرك في المجتمع الدولي للضغط على النظام لايجاد حل لهذه القضية.
|
|
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |