|
|
|
حزب الشعب الإرتري قسم الثقافة والإعلام 21.08.2008
يذكر ان تنظيم جبهة التحرير الإرترية المجلس الثوري قد قرر في مؤتره العام السادس بتاريخ 25 يوليو 2006 إنهاء مسيرة التنظيم وتاسيس حزب جديد ذو قاعدة عريضة مع التنظيمات والجماعات وحتى الافراد الذين يتفقون معه في الراى خلال عامين من التاريخ المذكور اعلاه.وقد اوفى بالعهد وعقد المؤتمر التاسيسي والاول للحزب الجديد مع الإرتريين الذين لبوا النداء وفي عامين تماما اى في 25يوليو2008 وإن عملية الوفاء بالعهد تزيد ثقة الشعب في الحزب وهذا بحد ذاته نجاح كبير لحزب الشعب الإرتري. وإن سر نجاح مؤتمر حزب الشعب الإرتري ليس بخافي على الشعب الإتري والتنظيمات المعارضة واعضاء جبهة التحرير الإرترية المجلس الثوري . إنها عملية الوضوح والشفافية. وهى رؤية تؤكد على اننا يجب ان لا نعيش اسرى خلافات جبهة التحرير والجبهة الشعبية. بل يرى ضرورة ان تتجمع كل التنظيمات ذات البرامج المتشابهة. وان اى نضال لاتشارك فيه شريحتى الشباب والنساء لايمكن ان يحقق الإنتصار . وإن تغيير المفاهيم واساليب العمل يجب ان تبدا منا . ولتاكيد هذا قام تنظيمنا في العامين الماضيين بنشاطات كثيرة اشرك فيها الشعب منها سمنارات وإجتماعات ودراسات وإستعدادات لهذا المؤتمر.وإن نجاحا تحقق بمشاركة شعبية وعير دراسة لايمكن ان يقلل من شانه باى حال من الاحوال رغبة وتمنيات اهل السوء.ولذا نجد البعض يبحث ليل نهار عن ثغرات لوجود خلافات قبلية او طائفية او غيرها ويتشدق بان لااحد حريص على الوطن غيره. إن نجاح مؤتمر حزب الشعب الارتري هو نجاح لكل المعارضين الحقيقيين ولذلك عبرت كل تنظيمات المعارضة عن تأييدها للمؤتمر سواء بالحضور اوعبر البرقيات أما الذين لم يسرهم هذا النجاح ولا تنتطر منهم أن يكونوا مسرورين به فهم من النظام الدكتااوري في إرتريا وعملاءه والذين يتاجرون بإسم المعارضة والذين لا مصلحة لهم في التغيير. وبالرغم من إنهم مجموعات قليلة يحاولون أن يصوروا أنفسهم وكأنهم كثيرون ويدعون بأن لهم مواقع الكترونية معارضة. إنهم أناس ضد مصلحة الشعب ولكنهم يتحدثون كثيرا ليظهروا بأنهم يعملون لمصلحة الشعب. لايؤلمهم كثيرا معاناة شعب إرتريا والشعوب المجاورة ولاما تتعرض له من الهلاك والدمار والمجاعات.وهم بطبيعتهم ضد التغيير والسلام والديمقراطية والعدل ولايستطيعون العيش الا في الحروب وأجوائها.
وبما إن هدف حزب الشعب الارتري هو السلام والديمقراطية والتنمية ,فإنه سوف لايلتفت الى ما يقول هؤلاء وإنما سيناضل من أجل تحقيق هذه الاهداف النبيلة بكل ما يملك من قوة وتزامن نجاح المهرجان الثالث والعشرين مع نجاح المؤتمر دليل قاطع على إن الانسان لايحصد ما يشتهي بقدر مايحصد ما يزرع... وكانت ظاهرة تسر الشعب الارتري المضطهد والمعارضة الارترية.قدمت فيه دراسات عن الحكم الرشيد والاقتصاد الذي يتناسب مع وضع إرتريا ومبادئ المصالحة من قبل المثقفين والخبراء أمام جمع كبير من الارتريين وقدم فيه أعضاء قيادة حزب الشعب الارتري أفكارا واضحة عن التغيير والتحول الديمقراطي المنشود. ورئيس الحزب الديمقراطي وفي الكلمة التي قدمها أشار الىإتخاذ جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري .قرار بإنهاء مسيرة التنظيم وتأسيس حزب عريض يفسح المجال لمشاركة الجميع ممن يتفقون معهم في الاراء والاهداف وترجمة ذلك عمليا فيه نوع من الحكمة والنظرة الى المستقبل البعيد وترتقي إلى مستوى متطلبات المرحلة وإن القرار الذي إتخذتموه والخطوات التي تمت في هذا الاتجاه نتمنى ان تكون تنبيها لكل من له مصلحة في التغيير بصفة عامة وتنظيمات المعارضة بصفة خاصة . وإن تأسيس حزب الشعب الارتري عامل مهم لتسريع وتقوية التقارب الذي تم التفاهم حوله و يهدف الى التوحيد بين جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري والحزب الديمقراطي الارتري وكانت الكلمة تأييدا حقيقيا من معارضين حقيقيين لما حدث من تقدم. والان تنتظر تحقيق الوحدة التي بدأت بين جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري والحزب الدمقراطي الارتري. وكما قال المناضل/ مسفن حقوص إن ما تبقى لنا هو إتخاذ إجراءات عملية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من برامج بيننا. والوصول الى الهدف المنشود. وإذا تحققت الوحدة بين الحزبين فسوف يكون ذلك نجاحا اخر ومصدرا للامل لشعبنا المضطهد وتنظيماته المعارضة. وهنا يؤكد حزب الشعب الارتري النضال من أجل تحقيق وحدة كل القوى التي لها برامج متشابهة والاستمرار فيه حتى تحقيق الوحدة الكاملة. كما إنه سوف يعمل في تقوية التحالف الديمقراطي كمظلة جامعة تعمل ضد النظام الدكتاتوري.
|
|
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |