ان حزب الشعب هو حزب السلام

حزب الشعب الارتري

 مكتب الثقافة والإعلام

13/08/2008

 

ليس من النستغرب إن وجدنا عقولا لاتفهم رسالة السلام في تاريخنا الذي لايعرف السلام. إن العقول المريضة المليئة بالإحقاد والكراهية تصاب بالجنون لمجرد سماعها برسالة سلام وإخاء ومحبة وهذا ليس مستغرب من هذه الشاكلة من العقول. كما ليس مستغرب ان ينتاب دعاة الحرب القلق و الخوف لمجرد ظهور بوادر السلام .   عندما اعلن حزب الشعب  ان هدفه  السلام وطريقه طريق السلام  .كانت قضية الشعب والوطن تحتل  المكان الاول من بين إهتماماته.وهناك عدة مؤشرات تشير إلى ذلك منها إنهاء تاريخ الصراع بين جبهة التحرير والجبهة السعبية الذي  راح ضحيته الكثير من الشباب الإرتري  .وكذلك قضية العلم  حيث هناك العلم الإرتري التاريخي وعلم دولة إرتريا الحالي المعترف به دوليا ونحن نرى التعامل بالإثنان معا. وصورة اخرى تطالعنا بنهاية المسيرة التاريخية لجبهة التحري الإرترية المجلس الثوري وظهور حزب جديد ببرنامج كامل وقرارات سياسية وبيان وقيادة.كما ان هناك إشارة اخرى إلى ان الجيش الذي يوجد داخل إرتريا وسعمل مجبرا في خجمة النظام مصلحته مرتبطة معنا وتكمن في التغيير الذي نناضل من اجله ونؤمن بانه جزء منا ولانصوب السلاح ضده. 

اما الذين لايؤمنون بالسلام واسرى الاحقاد والكراهية فلا يعطون اى إهتمام لإشارات السلام   بل يقلقون من اى نداء او إشارة للسلام ويصورونه كانهقلق الشعب الإرتري بكامله.

وعندما اعلن حزب الشعب الإرتري  عن السلام كهدف وطريق  احذ في الإعتبار علاقاتنا مع الشعوب المجاورة.وكان من المفترض بعد الإستقلال  ان ينشد اطفال البلدين على طرفى الحدود اناشيد السلام معا.وما من احد كان يتوقع قصفهم بالقنابل هنا اوهناك .اما الاشرارفهم الذيم يتسببون الى مثل هذه الاعمال ولايندمون على ذلك.واكد حزب الشعب الإرتري ان مصلحة شعبى إرتريا وإثيبيا تكمن في السلام وليس في الحرب. وإنطلاقا من هذا الموقف السلمي قام 15 من اعضاء الحزب الديمقراطي بزيارة لشعب تقراى ليعبروا عن مشاعرهم إتجاه السلام بين الشعبين,فئة قليلة هي التي ازعجها ذلك لانها لم تشبع بعد من الحروب والدمار والموت. اما الشعب فيعلق الامال  على كل بادرة للسلام وينتابه الحزن عند ما تقرع طبول الحرب. والذين إرتبطت مصالحهم بالنظام القمعي وينزعجون من اي بوادر للسلام فلااحد يستغرب بذلك. اما من تزعجه بوادر السلام وتسره مشاهدة الدبابات والمدافع سواء كان حاكما او صاحب شبكة الكترونية فلا فرق بينهما. انه مخلوق خطير به روح الدكتاتورية الشريرة.

عندما اعلن حزب الشعب عن السلام كهدف وسبيل فانه لم يقتصر الامر في قضية شعبه ووطنه وجيرانه انما عبر عن اسفه للمشاكل التي تعج بها منطقتنا والعالم ويتبع العنف كسبيل لحلها. ومن المؤسف ان نرى عالمنا منقسم الى معسكر للارهابيين واخر ضدهم مما يؤدي الى ضياع الكثيرين من الابرياء ضحايا لهذا الصراع. ومطلوب التفاهم والتصالح حتى يسود السلام والاستقرار. ويؤمن حزب الشعب الارتري بضرورة واهمية التفاهم والتفاوض لحل قضايا الناس والعيش بسلام معا. والتخلص من الافكار المتحجرة التي لاترى الصواب الى فيما لديها اما الاخر فدائما تراه في الجانب الخطأ. ويعتقد حزبنا جازما ان مشاكل منطقتنا وعالمنا يمكن حلها بالطرق السلمية. وان مؤخرا خرجت منه اشارات وبوادر سلام ومصالحة بهذه الطريقة ماذا نقول لمن ازعجته مثل هذه الرسائل التي تدعو للسلام؟ لاشئ. مانريده ان الاحقاد والكراهية قد مضى عليها وقت طويل ونتمنى ان نستجيب لنداء السلام. وحزب الشعب الارتري اهدافه واضحة وطريقه واضح. اى سلام شعبنا ووطننا وجيراننا ومنطفتنا وعالمنا. وهذا لايحزن الشعب الارتري  بقدرما يسره ويعطيه الامل.          

 



Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com