|
|
|
تقرير اخباري عن انتخابات زمبابوي جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 04/07/2008
جرت في مارس الماضي انتخابات رئاسية في زمبابوي وحصل زعيم المعارضة من اجل التغيير مورغان شانغراى على اكثر الاصوا ت الا ان الاصوات التي حصل عليها لاتمكنه من ان يكون رئيسا للبلاد ولذلك تقرر إجراء جوله جديدة من الانتخابات في شهر يونيو. لكن ذكرت الكثير من وكالات الأنباء ان انصار الرئيس رو برت موغابي مارسوا هجمات ارهابية على انصار واعضاء الحزب الديمقراطي الذي يعمل من اجل التغيير وبذكران كثيرين منهم قتلوا او جرحوا او اعتقلوا. وسمع السيد/ موغابي وهو يقول ان ليس هناك من قوة ماعدا الله تزيلني من الحكم وفي حالة فوز تشانغراي فأن المقاتلين القدامى سوف يحملون السلاح من جديد لأن المعارضة تريد ان تدخل البلاد تحت الهيمنة البريطانية. وعمليا اعاق كل اجتماعات المعارضة عن طريق عملائه من البوليس او الجيش او حتى اعضاء الحزب. وتعرض رئيس المعارضة السيد/ مورغان تشاغراى مرتين للاعتقال اثناء محاولاته للاجتماع بانصاره. وبيوم واحد فقط قبل الانتختابات اضطر السيد/ تشانغراى طلب اللجؤ السياسي في سفارة هولندا بهراري العاصمة. وهناك محاولة لتقديمه للمحكمة بتهمة الخيانة الوطنية. وبعد هذا التحرك تم اعتقال المئات من اعضاء القيادة والناشطين في الحزب الديمقراطي بينما لجأ اخرون الى السفارات الغربية بهراري. وفي وضع كهذا اعلن الحزب الديمقراطي للتحول الديمقراطي عدم مشاركته في جولة الانتخابات التي جرت في يونيو الماضي ولذلك خاض الرئيس موغابي الانتخابات لوحده بلا منافس وتم إنتخابه رئيسا للسنوات الخمسة القادمة. ابد ت ا لدول الغربية إعتراضها على نتائج الانتخابات وقالت إنها لم تكن نزيهة . وطلبت الكثير من الدول الغربية من الاتحاد الافريقي ان لا موغابي رئيسا. بالاضافة إلى ذلك تحركت الولايات المتحدة الامريكية لفرض حظر على موغابي. إنعقد إجتماع القمة الافريقية في الاسبوع في مدينة شرم الشيخ بمصر. حضر الرئيس موغابي إجتماع القمة وعبر عن تاييده لموغابي كل من الرئيس الليبي معمر القذافي 39سنة في الحكم والرئيس المصري حسني مبارك 27 سنة في الحكم كذلك رئيس الغابون عمر بونغو اكثر من 40 سنة في الحكم هؤلاء جميعا ابدوا عن تاييدهم لموغابي. بما عبر كل من رئيس الوزراء الكيني رايلا اودينغا ورئيس زامبيا ليفي موناواسا والرئيس البوتسواني كل هؤلاء عبروا عن تأيدهم ومناصرتهم لتشانغراي. معظم الزعماء الافارقة لاحظوا ان زمبابوي لايمكن ان تستمر بقيادة احد هؤلاء في سلام واستقرار وعليه بدأت محاولات للبحث عن حل مماثل لما حدث في كينيا. اما نظام اسياس الدكتاتوري لم يعلن عن موقفه في الأمر. وان اسياس هو الأخر قال انه لايحلم يوما بالتنازل على السلطة او مغادرة كرسي الرئاسة وثما ما كموغابي اتهم رفاقه بالخيانة الوطنية واعتقل وقتل الكثيرين من معارضيه السياسيين. انتقدت الدول الغربية موقف القادة الافارقة من موغابي واعتبرته موقفا ضعيفا ومشجعا لارتكاب الكثير من الاعمال القمعية التي يمارسها موغابي. وانتقده البعض قائلا انه قرار انطلق من المصالح الشخصية للقادة الافارقة. بينما انتقده اخرون قائلين انه ظاهرة مخجلة. وفي الرابع من يوليو حاول الرئيس تابو امبيكي وروبرت موغابي الجلوس مع المعارضة ولكن برفض تشانغراي فشل اللقاء مؤقتا. وهناك تقديرات تشير الى ان ازمة الانتخابات في زمبابوي ستستمر طويلا. لأن غالبية اعضاء البرلمان الفائزين في الانتخابات بزمبابوي هم من انصار الحزب الديمقراطي للتحول. وفي وضع كهذا لايستطيع الرئيس موغابي تنفيذ ما يريد باسلوب ديمقراطي. والطريق الوحيد الذي يستطيع ان يلبي به رغباته هو الارهاب والقتل والاعتقال واستخدام كل اساليب القوة والتخويف. ولكن الشئ المؤكد ان السيد/ روبرت موغابي الذي قاد الكفاح المسلح لعشرة اعوام وحرر زمبابوي من حكم ايان سميث العنصري. وكنتيجة لذلك وجد الاحترام والمحبة وبهذه الاعمال الأخيرة التي ارتكبها السيد/ موغابي فانه لاشك اساء لسمعته وتأريخه ومكانته.
|
|
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |