المؤتمر التأسيسي للحزب والتحديات التي امامنا

جبهة التحرير الأرترية- المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

23/06/2008م

ان المؤتمر التأسيسي للحزب العريض الذي يشارك فيه اعضاء جبهة التحرير الأرترية- المجلس الثوري والمرشحون لعضوية هذا الحزب سوف ينعقد في موعده المحدد اى في الخامس والعشرين من يوليو القادم. تم اعداد كل الوثائق الخاصة بالمؤتمر ودارت حولها النقاشات اللازمة. والنقاشات التي تدور حول هذا الحزب سوف تستمر في المؤتمر وفي مرحلة مابعد انعقاد المؤتمر. وعمليه تأسيس الحزب الأن تقترب من نهاياتها. وقد بدأ اختيار الاعضاء الذين يشاركون في هذا المؤتمر التأسيسي.

هذه كانت ثمرة للنضال الدؤوب الذي قام به اعضاء مفوضية تأسيس الحزب واعضاء جبهة التحرير الأرترية- المجلس الثوري دون كلل او ملل. كما لاينسى دور المهتمين الوطنيين الذين دفعوا باتجاه انجاح هذا العمل.

هذه ليست الغاية انما خطوة في الطريق الصحيح. غايتنا النهائية هى تحقيق تحول في ارتريا يخدم شعبنا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا....الخ ان التحول هو كالسيل الجارف الذي لاينقطع ونحن نضع اللينة الاولى لهذا التحول وسوف تواصله الاجيال القادمة. ولهذا يجب ان لانخطئ ان هذا النضال هو مسئولية كل الشعب الارتري ولاينبقي ان ينحصر في جماعات او تنظيمات محددة.

حزبنا يجب ان يعكس تنوعنا الوطني. ان الحزب الذي نعمل على تأسيسه يجب ان نتأكد فيه مشاركة ومصالح جميع قطاعات شعبنا. وانطلاقا من هنا فعلى كل عضو في هذا الحزب ان يفكر في الدور الذي يلعبه لاحداث التحول الديمقراطي المطلوب وبترجمته عمليا.

ولذا يجب النظر الى مابعد المؤتمر. من المؤكد ان هنالك من يتساءلون ماهو البرنامج الذي يتمخض من المؤتمر؟ وماهى التحولات التى يحدثها؟ وماهى النشاطات الخاصة التي يقوم بها هذا الحزب؟ وقال بعضهم سوف نفكر في هذا الحزب بعد المؤتمر. وكثيرون يراقبون تحركاتنا عن كثب دون حديث معنا. ومع هذا هناك مئات الالوف من المواطنين الارتريين الذين لم يسمعوا بهذا الحزب واهدافه. ومن جهة اخرى فان هناك بعض الارتريين المرتبطين بالنظام الدكتاتوري والذين ينطلقون من الاحقاد والكراهية ولايريدون لحزبنا ان يتقوى وبكبر فان هؤلاء دائما يذكرون حزبنا بما هو سيئ ولايألون جهدا الا ووظفوه ضد هذا الحزب. ولذلك هناك مهام وتحديات كبيرة تنتظرنا بعد المؤتمر ويتطلب منا ان نكون على مستوى هذه التحديات ونقدم التضحيات اللازمة لذلك. سوف نناضل حتى يثق شعبنا بهذا الحزب. واعتمادا على هذا الدعم الجماهيري سوف نعمل على كثب الكثير من الاصدقاء. ولذلك سوف لايقتصر نضالنا على الارتريين فقط بل ويجب علينا خلق وتمتين العلاقات مع الاحزاب والحكومات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية وغيرها والتى تشابه برامجهم مع برنامجنا سواء في دول الجوار او في كل دول العالم.

ومن اهم الواجبات التي يجب القيام بها بين قطاعات شعبنا المختلفة من جهة وبين شعبنا وشعوب الدول المجاورة من جهة اخرى نشر ثقافة السلام والمحبة والتسامح وبذل كل الجهود لخلق روح التعاون والعمل المشترك لتحقيق المصالح المشتركة والتنمية، لانه لايمكن في عالمنا هذا تحقيق التنمية والسلام والتغلب على المشاكل بمعزل عن الاخرين.

ان اعداءنا هم الاضطهاد والمرض والفقر والجهل وليس لدينا اعداء اخرون. والتغلب على هؤلاء الاعداء لايتم بالحروب والتشتت والكراهية وانما يتم بالتفكير بالاسلوب العلمي وبالتعليم وبالعمل لتقوية الوحدة واحلال السلام والعدل والتنمية. فلنعمل من اجل حزب قاعدته الجماهير ومضمونه الوحدة وسمته التغيير.



Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com