|
|
|
تقرير اخباري عن اول سمنار مشترك لاعضاء جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري والحزب الديمقراطي الارتري بالمانيا 9 يونيو 2008م
ارتكازا على اساس الاتفاق الذى تم التوصل اليه في اللقاء الرسمى بين قيادتي جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري والحزب الديمقراطي الارتري في الفترة بين 10-16 مارس 2008م، ووفقا لخطة العمل التى وضعتها لجنة التنسيق. تم انعقاد اول سمنار موسع مشترك لقواعد التنظيمين في المانيا بمدينة فرانكفورت وذلك في 7 يونيو 2008م. وهذا السمنار يعتبر امتدادا للسمنار الذي تم انعقاده في 26 ابريل 2008م بين مسئولى الشئون التنظيمية لكلا الجانبين وتنفيذا للمهام التى تقررت فيه. تم افتتاح السمنار المشترك من قبل عبد العزيز حسن خيار ويمانى زملاي اعضاء لجنة التنسيق المحلية بتقديم كلمة الشكر لاعضاء القيادة والقواعد والمهتمين من المواطنين الذين حضروا السمنار وخاصة الذين بذلوا جهدا كبيرا لانجاح انعقاد هذا السمنار. وعبر كل من المناضلين عن امله في ان يتطور الاتفاق الذي تم التوصل اليه الى مستوى منبر نضالى واحد لكلا الجانبين وبعد توضيح جدول اعمال السمنار اشارا بترك المجال لكل من امانئيل حقوص ونقوسى طقاي. بدأ المناضل/ نقوسى طقاي عضو لجنة التنسيق العليا قائلا اسمحو لي ان اتقدم باسم اللجنة العليا بالشكر والتهاني القلبية لاعضاء لجنة التنسيق الذين سهروا لانجاح هذا السمنار المشترك وكذلك لكل الحضور. كما عبرعن سروره بحضوره اول سمنار مشترك يتبادل فيه اعضاء الجانبين وجهات النظر ويتعرفون على بعضهم البعض. هذا اليوم يذكرنا ايام الاستقلال الاولى التي عمت فيها الفرحة شعبنا قبل 17 عاما ولكن الرئيس الديكتاتوري اغتال تلك الفرحة باعلانه الشؤم الذي كان خيانة بكل المقايس للنضالات التى خاضها شعبنا من اجل تحقيق احلامه في الحرية والاستقلال والسلام والديمقراطية، ونحن الذين نمتلك تجارب تاريخية مختلفة عندما نتلقى اليوم بهذا الشكل، ونقيم كل المصاعب التى وجدت بعد استقلال ارتريا بصورة موحدة. هذا يتطلب ان نطور الاتفاق الذي تم التوصل اليه بحيث يرتقي الى عمل موحد. ونحن اذ نقوم بالتصدي لممارسات نظام الشعبية الديكتاتوري القمعية ضد شعبنا منطلقين من حفاظنا على السيادة الوطنية. وهذا يقوى من معنويات اى فرد فينا ليعمل اكثر من اجل اسقاط نظام الشعبية الديكتاتوري وتحقيق احلام شعبنا وتطلعاته والوفاء بعهد شهدائنا. اما اذا لم نعمل لتحقيق امال شعبنا يعنى هذا اننا لم نقم بمسئولياتنا اتجاه شعبنا ووطننا ونسينا وصية الشهداء لنا. واضاف ان هذا العمل المشترك الذي نقوم به يعتبر واحد من اهم الادوات لاسقاط نظام الشعبية لكنه ليس الوحيد. الا انه يعتبر بدون شك خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح الذي يؤدى الى عمل موحد. ان جمع تجربتين مختلفتين في اطار واحد وفي وقت وجيز ليس بالامر السهل حتى الفرد يحتاج لوقت كافي ليتأقلم مع اى وضع جديد ناهيك عن تجربتين مختلفتين. اما اهمية الاتفاق والعمل المشترك تكمن في ان وحدة البشر هى ارقى وسيلة واقوى سلاح لتحقيق طموحاتهم. وان هذا المهمة المشتركة نسعى لانجازها لا تقتصر فينا فقط. نحن على اتم الاستعداد للعمل المشترك مع جهات اخرى حتى وان كانت نقاط الاتفاق دون الذي نعمل فيه الان. والاتفاقيات في تجاربنا النضالية كثيرة ولكن كانت تفشل قبل ان يجف المداد الذي كتبت به. واحد اسباب فشل الاتفاقيات كان عدم انزال الاتفاقيات على المستويات القاعدية والدخول في عمل مشترك. اما هذا الاتفاق بين ايديكم ومسئولية انجاحه تقع على عاتقكم وعلى الدور الذى نقومون به والجهود التى تبذلونها في سبيل انجازه. والوجه الاخر للاتفاق هو تقوية معسكر المعارضة وخاصة التحالف الديمقراطي الارتري، واندماج تنظيمات مع بعضها يعنى قوة للتحالف وان فهم البعض بان هذا الهدف منه السيطرة على التحالف لكن الامر لايقلقنا كثيرا. ويجب التغلب على مثل هذه الاقاويل بالعمل، كما ذكر النقاط ال13 التى اتفقت عليها قيادتى الجانبين. ونجاح مؤتمر التحالف الديمقراطي الارتري يمهد الطريق امامنا وسوف نعمل كل ما في وسعنا لتحقيق اهدافه ونقوم بالدور الذي المطلوب منا في ذلك وهكذا ختم حديثه. من جانبه قال السيد/ امانئيل حقوص عضو قيادة الحزب الديمقراطي الارتري ورئيس اللجنة المشتركة بالمانيا ان الاتفاق وان بدى للبعض استغرف وقتا طويلا منذ 2004م الا انه وحسب النتيجة التى امامنا كان الوقت اللازم والضروري. ان هذا الاتفاق عندما بدأناه كانت لنا الرغبة ان يجمع اكبر عدد من التنظيمات ولذلك كانت الاتصالات تدور بين ثلاثة او اربعة وحتى خمس تنظيمات في بعض الاحيان الا انه لم يستمر طويلا لكنه خلق الثقة بين تنظيمينا. واذ لم تحدث اللقاءات والاتصالات المتكررة بين قيادتي الجانبين لما كنا نلتقى اليوم في هذا الاجتماع الناجح للعلاقات الثنائية بين التنظيمين. وان الدور الذي لعبته مسيرة اتصالات في السنوات الاربعة الماضية للوصول الى هذا العمل المشترك الذي يجرى في الوقت الحاضر يعتبر من اهم الخطوات للانتقال الى المرحلة المقبلة. ان الاتفاق الذي تم بين قيادتي الجانبين تنفيذه وتطويره وايصاله لجماهير وقواعد الجانبين من واجباتكم الاساسية. وعلى قواعد الجانبين تقويته وحمايته والا سوف لن ينجح. ان الاتفاق سوف لن يتوقف هنا وانما سيتطور الى اعلى المستويات. ان التباينات التى بيننا طفيفة ومرتبطة بجوانب قانونية يمكن تزليلها عبر مراحل العمل. وختم خطابه بتوصية للجنة التنسيق المكونة في المانيا ان تقوم بتعيين مناديب محليين لها وتقوم بمتابعة العمل وترفع التقارير عنه في الوقت المناسب. ثم فتح المجال للاسئلة والتوضيحات فتقدم الحاضرون بالاسئلة والاستفسارات اللازمة وقامت ادارة الاجتماع بالاجابة على كل الاسئلة التى طرحها الحاضرون. كما تقدم الحاضرون بتوجيهات واراء تخدم مسيرة وحدة التنظمين وعبروا عن سرورهم بذلك. وقدم المناضل/ برهانى قبرزقابهير توضيحا مهما عن سياسات الحزب الديمقراطي الارتري والاتفاقيات التى يعمل لتنفيذها الان. وطلب بعض الحضور ان يعبروا عن مساندتهم للسمنار بلغة الشعر فسمح لهم بذلك فقدم كل من محارى تخستى وافورقي اباي اشعارا نالت اعجاب الجميع والجدير بالذكر كان شعار السمنار " بانتصار نضالنا الوحدوى المشترك ستتحقق حرية شعبنا " تم اختتام الجزء الاول من السمنار بوقفة حداد على ارواح الشهداء. ثم تلى ذلك البرنامج الترفيهى الذى تم اعداده من قبل عضوية الجانبين تعبيرا عن فرحتهم بالاتفاق وكان البرنامج يشتمل على فقرات موسيقية وتراثية وحضره اعضاء من الجانبين واخرون بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية واستمر البرنامج من الساعة العاشرة مساءا وحتى صبيحة اليوم التالى وهكذا تم اختتام اول سمنار مشترك بين الجانبين بالطريقة المطلوبة.
|
|
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |