ندعوكم لمتابعة اللقاء الذي ارسله لنا مندوب نحارنت.كوم من كندا مع بعض عضوية الحزب الجديد المزمع تاسيسه من عضوية المجلس الثوري واخرين خارجه

 

جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

05.14. 2008م

 

السيد/حسين شيخ الامين من ابناء سمهر ولد بامبريمي ضواحي مصوع ونال تعليمه الاولى حتى السادس في مدرسة مدبر اسمرا ثم لجا الى السودان فالسعودية.

قال حسين في معرض رده علي سؤال كيف تعرفت بالثورة:- انه وكل شعب المنطقة التى ولد بها امبريمى وحرقيقو كانت ارتباطاتهم بقوات التحرير الشعبية في البداية ثم الجبهة الشعبية لاحقا وكنا نسمع بالمناضلين عثمان صالح سبى واسياس افورقي امابقية التنظيمات عرفت عنهم الكثير بعد وصولي الى السودان وليبيا ومع هذا استمرت اتصالاتي مع الجبهة الشعبية وعندما دخلت الى السعودية وجدت بمكتب قوات التحرير الشعبية منحة دراسية الى ليبيا فذهبت الي هناك.

واثناء دراستي بليبيا صادفنى شئ لم اضعه في الحسبان. تم اعتقال 46 ارتري بحجة اننا نتعامل مع المخابرات الاميركية وكانت التحقيقات التي اجريت معنا وفترة السجن قاسية جدا. وتم اطلاق سراحنا بمساعدة من السيد عمر البرج. بعد هذا انتقلت الى ايطاليا وواصلت تعاوني مع الجبهة الشعبية هناك. وبعد وصولي الى كندا حتي وان كنت مرتبطا مع الجبهة الشعبية الا ان اساليب عملهم لم تروقني. بعد الاستقلال عدم اعلانهم للديمقراطية وعدم سيادة القانون والعدل وعدم الاحتكام للدستور كل هذه الاشياء لم تروقني. ولم اقتنع بالحرب التي دخلتها البلاد مما جعلني اكون معارضا واتعاون مع المعارضين للنظام وكما هو واضح اعلاه ان اصدقائي واهلي من اتباع  الشعبية حاولوا اعتراضى من التعاون مع المعارضة. ان تنظيم الجبهة الشعبية سجل انتصارات كثيرة في الميدان ولكن عندما بدأ ادارة الدولة كان شيئاً مختلفا تماماً. فان محاولتهم حكم البلاد بدون دستور او قانون اثارت عندى سؤالاً كبيرا. وكنت اتوقع ان تتحسن الامور ولكن اتجهت نحو الاسوأ.

ان ارتريا اليوم خاسرة من كل النواحي وبالذات يطلق عليها انها من اسوأ البلاد انتهاكا لحقوق الانسان وهذا يجعل كل من له ضمير ان لايهدأ له بال. اية حكومة هذه لاتهتم بالشباب الذي يواجه الضياع وهو في طريقه الى المهجر؟ ولايقبل من هذه الحكومة ان تجوع الشعب الارتري رغم قلة عدده حتي وان لم تستطع تغطية احتياجات الشعب محليا كان يمكن ان تطلب المساعدة من الدول المانحة كما تفعل كل الدول الفقيرة. ولكن النظام في ارتريا منع المساعدات من الشعب للتظاهر بانه قادر لايجاد كل شئ بنفسه.  واضطررت ان اقول لاصحابى واسرتى ان كل من يساعد هذا النظام انما يساعد في اضاعة الوطن وليس في انقاذه. ان مساعدتكم لهذا النظام  يعتبر امر غريب ولذا عليكم تركه. ولكنهم لم يتورعوا من وصفى بالاوصاف والنعوت التى يصفون بها فصائل المعارضة بانها تابعة لنظام الويانى.

وللسؤال الذي يقول ما العمل اذا؟ يجيب حسين قائلا:-

مهما كانت الدعاية فالخيار الوحيد هو النضال. وان علي كل ارتري مهتم بوطنه ان يدين نظام الشعبية. ومنطلقا من هذا ساقوم بدورى كاملا. وكما ذكرت سلفا كنت اعمل بمفردى علي معارضة النظام لفترة طويلة، وكنت احضر بعض الاعمال التي تنظمها المعارضة وبما ان العمل لوحدك لايمكن ان يكون له تاثير كبير قررت العمل مع المجلس الثوري وعندما سمعت ان المجلس الثوري بصدد تكوين حزب جماهيري عريض دفعني هذا للعمل مع المجلس الثوري بحماس اكثر مما كان في السابق.

هناك فصائل كثيرة لماذا اخترت المجلس الثوري؟

كان التزامي بالمجلس الثوري بعد متابعة ودراسة واستطيع ان اذكر علي سبيل المثال:-

1. ان هذا التنظيم يمثل كل المجتمع الارتري، قوميا اقليميا ودينيا، وهذا يتمثل في كل مفاصل التنظيم ابتداءً من قيادته الى قواعده.

2. تشتمل قيادة المجلس الثوري لاثنين من النساء وبها شباب اعمارهم دون الثلاثين وعدد من الكوادر الكبيرة.

3. اتخاده قرارا لاقامة حزب واحد مع التنظيمات ذات البرامج المماثله لبرنامجه وكذلك مع الافراد الذين يريدون العمل من اجل اسقاط النظام واقامة الديمقراطية في البلاد ومعا بدلا من العمل في اتجاهات متعددة. وهذه الاشياء مجتمعة دفعتني لاختياره دون غيره.

 وهل باعتقادك ان هذا الحزب سيرى النور؟

بدون شك الا ترى في مواقع الانترنيت ان اعضاء خارج المجلس الثوري في كثير من بقاع العالم يشاركون في ذلك لنذكر علي سبيل المثال الدكتور قبري مسقل والذي كان يدرس بجامعة اسمرة عضوا في مفوضية تاسيس الحزب، والدكتور اخليلوا قرماي من المانيا، والسيدة فرويني قبري طادق التي درست باميركا والان تعيش في اوروبا، والسيد لاينى كحساي والذي كان عضوا في تنظيم ساقم والان عضوا في هذه المفوضية لانقاذ شعبه. وكذلك الشاب دانئيل اسملاش عضو قيادة اتحاد طلاب جامعة اسمرة الذي كان يتفاوض مع الشعبية بخصوص اوضاع الطلاب.

 الاستاذ بايرو سيوم رئيس منتدي ارتريا في تورونتوا والذي كان له الدور الاكبر في تاسيس جمعية الاغاثة الارترية سابقا. هؤلاء وغير ممن لم استحضر اسماءهم الان بالاضافة الى كوادر كبيرة من المجلس الثوري هم الذين يؤسسون هذا الحزب وانت تسالني الان في الوقت الذي شارفت فيه كل اعمال التحضير الي النهاية وبدأ الاستعداد للدخول في المؤتمر التاسيسي للحزب في المستقبل القريب.   



Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com