لقاء مع السيدة مريم عضوة المجلس الثوري والحزب الجديد

جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري

مكتب الثقافة والاعلام

05.14. 2008م

 

مريم احمد جعفر ولدت ونشات في اديس ابابا باثيوبيا ولكن بما ان اسرتها كانت مرتبطة بالوطن والثورة فانها عرفت الثورة منذ الصغر.

سنقدم لكم سيرة حياتها مرة اخري ولكن اليوم سوف نتطرق علي كيفية لقاءها مع مفوضية الحزب الذي يؤسسه اعضاء في المجلس الثوري واخرون غيرهم من خارجه. ونشكرها باسم نحارنت.كوم لاستعدادها لهذا الحديث.

مريم عضوة في المجلس الثوري منذ 2004م وعملت لتغيير نظام الشعبية الدكتاتوري بنظام ديمقراطي يمثل الشعب حقيقة والان تنشط في العمل من اجل تاسيس الحزب الجماهيري العريض وتبذل قصاري جهدها لانجاحه.

 وفي معرض اجابتها عن سؤال اختيارها للمجلس الثوري تقول التالي:-

حتي عندما كنت في اثيوبيا كنت اتمني استقلال ارتريا حتي نعيش فيها بسلام وعندما تحقق الاستقلال طارت مريم الفرح. وعند السؤال عن كيف ترين تاسيس الحزب؟

اجابت بنوع من الغضب قائلة:

ان استقلال ارتريا جاء نتيجة تضحيات الالاف من شباب ارتريا والاستقلال لايعني ان يرفرف العلم فقط ومن يعتقد انه كذلك فمخطئ حسب رأي. ولم يناضل شعبنا من اجل تحرير الجبال والاودية انما من اجل تحرير الانسان وهذا لم يتحقق حتى الان، بل يتم اضطهاده بابشع الصور اليوم. وهذا كان يمكن شرحه بطريقة اوسع ولكن بما ان الشعب يفهم ذلك سوف اتجاوزه.

ولكن ما العمل؟

الاجابة واضحة ومحدده وهو ان نناضل ضمن تنظيم ذو اهداف واضحة اليوم قبل الغد. الامر لايحتمل التاجيل ان الاسماء والتنظيمات السابقة صالحة في الوقت الماضي واما اليوم فحزب جديد وباسم جديد يناسب وقتنا الحاضر ويلتف حوله كل الشعب ارأه امر مرحلي مناسب ومسرورة للعمل معه. واذا اسسنا مثل هذا الحزب علي اسس علمية واستطعنا تلبية طموحات شعبنا وعملنا مع شعبنا لاسقاط النظام الديكتاتوري لاشك سوف نعجل برحيله.

وعند السؤال الا يتعارض تاسيس الحزب مع تحالف تنظيمات المعارضة الارترية؟

اجابت مريم قائلة:-

ان المجلس الثوري لعب دورا كبيرا في تاسيس التجمع الوطني سابقا والتحالف الديمقراطي الارتري الحالي. ويؤمن باندماج التنظيمات ذات البرامج المتشابهة. قام ويقوم بلقاءات مع مختلف التنظيمات لهذا الغرض. والتفاهم الذي تم التوصل اليه مع الحزب الديمقراطي استمرارا لذلك. ويعمل مع بقية التنظيمات من اجل اقامة التحالف وتقويته. والمجلس الثوري وبتاسيس الحزب يعتقد انه يلعب دورا اكبر في العمل المعارض وكعضو في التحالف سوف يقويه اكثر. وعلي سبيل المثال هناك الحزب الديمقراطي الذي يقوده السيد مسفن حقوس يعتبر عضو في التحالف ويقوم بمهامه الحزبية وهذا لايتعارض مع عمل التحالف فكيف يكون الامر حراما عندما يؤسس المجلس الثوري حزبا.

 



Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com