|
|
|
اوضحت الامم المتحدة ان حل مشكلة الحدود بين ارتريا واثيوبيا هي مسئولية الدولتين جبهة التحرير الارترية المجلس الثوري مكتب الثقافة والاعلام 04. 05. 2008م
حذر مجلس الامن من محاولة حل الخلاف الحدودى عن طريق القوة ووجه النداء للطرفين لحلها بطريقة سلمية. اوضح مجلس الامن في تصريحه الصادر بتاريخ 20 مايو 2008 انه علي استعداد للمساعدة في حل الخلاف الذي وصل لباب مسدود بما يراعي مصالح البلدبن. واضح ان التوتر في الحدود ناتج من عدم قبول اثيوبيا لقرار مفوضية الحدود والذي يعتبر بادمي اراضي ارترية. كما اوضح مجلس الامن ان الاجراءات التي اتخذتها حكومة ارتريا تجاه قوات حفظ السلام تعرقل عمل هذه القوات. وفي 11 فبراير 2008 قرر السيد بان كي مون الامين العام للامم المتحدة خروج قوات حفظ السلام مؤقتا من ارتريا وذلك بسبب منع الحكومة الارترية الوقود والغذاء لهذه القوات. من جانبه قال السيد دوميساني كومالوا سفير جنوب افريقيا في مجلس الامن والذي يتراس الدورة الحالية ان مجلس الامن وبالتشاور مع البلدين سوف يصل الي قرار نهائي بخصوص قوات حفظ السلام ولكن الحل النهائي للقضية يعني البلدين بالدرجة الاولى. وطلب مجاس الامن من الجانبين ضبط النفس والابتعاد عن لغة التهديد واعتماد الطرق السلمية لحل المسائل العالقة علي اساس اتفاقية الجزائر الموقعة من الطرفين في ديسمبر 2000. من المعلوم ان مجلس الامن وبالتشاور مع حكومتى البلدين كان يريد الوصول الي قرار بخصوص تواجد قوات حفظ السلام في ارتريا. ولكن سفير ارتريا بالامم المتحدة السيد ارايا دستا تقدم بطلب مكتوب لانهاء عمل هذه القوات في ارتريا. تقول حكومة ارتريا ان ازمة الوقود التي اعتبرتها قوات حفظ السلام حظرا عليها كانت ازمة في كل ارتريا. وانها لا تعتقد ان قوات حفظ السلام جادة في حل الخلاف الحدودي وتطالب اثيوبيا بالانسحاب من الاراضي الارترية التي تحتلها قبل بدء اى مفاوضات بين البلدين. وعبر السيد بان كي مون عن قلقه من التوتر الحالي اذا لم يجد حلا سريعا قد يؤدي الي حرب جديدة بين البلدين.
|
|
Send your articles/opinions to: webmaster@nharnet.com |