حزب الشعب الإرتري وحركة المقاومة الديمقراطية

الإرترية - قاش سيتيت يوقعان اتفاقاً للوحدة الاندماجية بينهما

 

قسم الاعلام بحزب الشعب الارتري

28 – 5 – 2009م

 

إثر جلسات حوار مكثف استمرت مدة 9 أيام عبر لجنتي الحوار التابعتين لكلٍّ منهما وقع كلٌّ من حزب الشعب الإرتري وحركة المقاومة الديمقراطية الإرترية - قاش سيتيت في الرابع والعشرين من مايو 2009م علي اتفاقية تحتوي علي عدة بنود تفصيلية قررا بموجبها إتمام الوحدة الاندماجية بينهما، هذا وبينما كانت جلسات الحوار تتواصل كان رئيسا حزب الشعب الإرتري والحزب الديمقراطي الإرتري يتبادلان المعلومات حول سير الحوار.

إن اتفاق الوحدة الاندماجية الذي وقعه كلٌّ من المناضلين/ اسماعبل نادا رئيس حركة المقاومة الديمقراطية الإرترية - قاش سيتيت وولديسوس عمار رئيس حزب الشعب الإرتري سوف يصبح ساري المفعول ابتداءاً من غداة حلول ذكرى الاستقلال الوطني للعام 2009م، ووفقا لوثيقة الاتفاق فإن سبعاً من أعضاء قيادة الحركة سوف ينالون عضوية المجلس المركزي بينما اثنان منهم سوف يصبحان عضوين بالمكتب التنفيذي لحزب الشعب الإرتري، علي أن يتفرغ ثلاث من الكوادر العليا للحركة للانخراط خلال فترة وجيزة في العمل الميداني الخاص بإنفاذ الاتفاق علي أرض الواقع في أوساط قواعد ومؤسسات التنظيمين، وسيتم ذلك خلال بضعة أشهر، بحيث يجد هذا العمل الوقت الكافي لمواكبة سرعة وإيقاع سير العملية الوحدوية بين حزب الشعب الإرتري والحزب الديمقراطي الإرتري التي من المنتظر أن يشهد ديسمبر من العام 2009م وضع اللمسات الأخيرة في بناء صرحها الشامخ.

IMGP1477

يبدو في الصورة أعضاء لجنتي الحوار من اليمين الي اليسار: بابكر محمد حامد ( الحركة )،

ادريس اسماعيل، محمد آدم أرتعا ( حزب الشعب )، اسماعيل نادا وأحمد أري ( الحركة )

خلال الأعوام القليلة الماضية جرت بين التنظيمين حوارات للبحث فيما إذا كانت هناك إمكانية للوحدة بينهما، أما في الآونة الأخيرة وبفضل ما أبدته الحركة من الاستعداد للمضي قدماً في مشروع الاندماج مع حزب الشعب الإرتري لما يتمتع به من وجود برنامج مماثل يسعى لخلق وطن إرتري ديمقراطي، تسارعت الخطوات نحو التنفيذ النهائي لعملية الاندماج، إلا أن التوقيع علي وثيقة الاتفاق تم بعد الفراغ من جلسات الحوار التي بدأت بين لجنتي الحوار في السادس عشر من مايو الجاري وحتي الرابع والعشرين منه.

يجدر بالذكر أن أعضاء لجنة الحوار التابعة للحركة هم كلٌّ من: بابكر محمد حامد وأحمد أري، أما لجنة حزب الشعب الإرتري فقد تكونت من كلٍّ من محمد آدم أرتعا، محمد علي ابراهيم وادريس اسماعيل، علماً بأن جميع أعضاء اللجنتين أعضاء في القيادة العليا لتنظيميهما. IMGP1438

أعضاء قيادة الحركة السبع الذين أصبحوا الآن أعضاء بكلٍّ من المجلس المركزي والمكتب التنفيذي هم الآتية أسماؤهم:ـ

 1-  اسماعيل نادا

   2- بابكر محمد حامد

   3- نبيل ابراهيم  

  4- ناتي فكاك

  5- محمد عثمان شنقر

 6 -  أحمد أري همد

 7-  أشكو ألش

أماالكوادر الثلاثة فهم:ـ 1- أدو تنقا أشدو         2- أنور آدم عثمان        3- محمد علي الحاج فكي.

نبذة تعريفية موجزة بحركة المقاومة الديمقراطية الإرترية - قاش سيتيت:ـ

ولدت الحركة في مؤتمرها التأسيسي الذي عقد في 1994م، وقد عرفت في ذلك الوقت باسم ( حركة الكوناما للتحرير ) وكان رئيسها أنذاك المناضل/ ولدسلاسي تشاتشو ( Weldesellase Chacho )، أما الهدف من تأسيس الحركة فقد كان التصدي لمشروع نظام الهقدف الهادف للتوطين باقليم القاش سيتيت، وفي ذات العام قام نظام اسمرا باختطاف رئيس الحركة المناضل/ ولدسلاسي تشاتشو ( Weldesellase Chacho ) من معسكر ود شريفي الحدودي بشرق السودان.

وفي مؤتمرها الأول الذي عقد في العاشر من مايو 1996م قررت الحركة تغيير اسمها الي الاسم الذي تحمله اليوم، وقد ظلت عضوية الحركة تتكون في غالبيتها من أبناء قوميتي النارا أو الباريا والكوناما، و منذ ذلك الحين قررت الحركة الانخراط في التضافر مع بقية التنظيمات المعارضة للنضال ضد كل ما يخططه أو ينفذه نظام ارتريا الاستبدادي من مشاريع إعادة التوطين وغيرها من مخططاته الإجرامية المتعسفة.  

خلال الفترة من 1994 – 2001م عرفت الحركة بتنظيمها لوحدات مسلحة أقلقت مضاجع مؤسسات النظام الأمنية العاملة في منطقة ( عوبـِــلـــَّـــت ) بأعالي القاش، وفي جميع معاركها مع قوات النظام لقنت وحدات الحركة النظام أعظم الدروس وألحقت به أفدح الخسائر والأضرار، في تلك الأعوام فقدت الحركة أحد عشر ( 11 ) شهيداً نذكر منهم علي سبيل المثال: دُودا موسى جاكير وألكساندر عبد الله.

الحركة كانت أحد مؤسسي تجمع المعارضة الذي تأسس في مارس 1999م تحت اسم ( التجمع الوطني الديمقراطي الارتري )، والذي تغير اسمه في 2002م الي ( التجمع الارتري )، وقبل تأسيس التجمع الأخير للمعارضة في مارس 2005م والذي يعرف حتى الآن باسم ( التحالف الديمقراطي الارتري ) كانت الحركة قد دخلت مع ست ( 6 ) تنظيمات أخرى في محاولة لتأسيس حزب سياسي واحد، ولكن وبما أن تلك المحاولة قد باءت بالفشل أكدت الحركة عبر مشاركتها منفردةً في اجتماع لمظلة المعارضة ( التحالف ) علي بقائها تنظيماً قائماً بذاته يتمتع بعضويته المستقلة في التحالف.                   

    

 

 

 



Send your articles/opinions to:   webmaster@nharnet.com