PLEASE CLICK HERE FOR PDF FILE

·       توضيح من لجنـة الحوار لجبهة التحرير الإرترية ـ المجلس الثـوري حول نشـر " محضر الحوار " من قبل التحالف الوطني الإرتري خلافا لما اتفق عليه بين الجانبين.

·       مشروع البيان الختامي المقدم من جبهة التحرير الإرترية -  المجلس الثوري .

توضيح

 

في " التصريح الهام "  الموقع من رئيسي لجنتي الحوار المكلفتين من قيادة جبهة التحرير الإرترية المجلس الثوري والامانة العامة للتحالف الوطني لحل الخلاف الذي نشأ بينهما في الاجتماع الدورى الخامس للتحالف ، بين الجانبان بانهما قد ناقشا المواضيع المطروحة بكل جدية ومسؤولية ، إلا أنهما اخفقا في الاتفاق على محتوي البيان المشترك وعليه قررا رفع نتائج حوارتهما إلى قيادتي الجانبين .

وبينما كنا ننتظر وينتظر معنا كل الحادبين على وحدة المعارضة الإرترية ، إيجاد الحلول المناسـبة لنقاط الخلاف في المسـتويات الأعلى التي رفع إليها الأمـر ، إذا بنا نفاجأ بنشر  " مختصر المحضر "  المشترك ومشروعي البيان على موقع حركة الجهاد الاسلامي الإرتري في الانترنت ،  وذلك على الرغم من الاتفاق الذي تم بين لجنتي الحوار على عدم نشرها .

لقد برر التحالف الوطني الذي نشر المحضر في الموقع باسمه ، بأن المحضر ليس وثيقة سرية وإنهم إنما يريدون طرح وجهتي نظر الجانبين امام الرأي العام الإرتري ليتيحوا له المشاركة في مناقشة القضية !! صحيح أنه ليس ثمة ما هو سري في المحضر ، ولم يكن الاتفاق على عدم نشره أصلا لأنه سري بل لإتاحة الفرصة للقيادات للعمل على حل الخلاف في هدوء في سبيل عودة اللحمة للتحالف ، ولذات السبب ناشد المتحاوران ، في بيان أصدراه بتاريخ 8 /1 / 2003 م مواقع الانترنت وأصحاب الأقلام الإرتريين بتوخي الدقة وعدم اللجوء للإثارة . وقد استجاب الجميع مشكورين لذلك الرجاء . وسار الحوار في جو هادئ .

ولكن وللأسف فإن  من لم يمتثل له ولم يتحل بالمسؤولية هو من اشترك معنا في مطالبة الآخرين بالامتثال  !!

إن نشر المحضر على الرغم من الاتفاق بعدم نشره دون استشارة الطرف الآخر أو حتى إحاطته علما بالنية المبيتة لنشره ثم الطلب من القراء الخوض فيه، إنما يدل ويؤسفنا أن نقول ـ على سوء نية أوعلى الأقل عدم شعور بالمسؤولية .

 إن هذا الفعل لا يعكس قط روح التفاهم والاحترام المتبادل والسعي المخلص لتضييق شقة الخلاف الذي أظهره الجانبان خلال جلسات الحوار .

وما نود أن نؤكد عليه هو ليس ثمة ضرر يعود لنا أو لتنظيمنا من جراء نشر المحضر . وبأننا لن ننجر وراء مثل هذه الاستفزازات و سنظل أبدا أوفياء لعهودنا . ولكن يجب أن يعلم من يقف وراء هذا العمل اللامسؤول بأنه بفعله هذا يفقد المصداقية ويلحق الضرر بقضية وحدة المعارضة بقدر ما يخدم النظام.  وهنا يجدر بنا التنويه إلى أنه من المصلحة الكف عن التمادي في مثل هذا السلوك ونحن نسعى لتعزيز وحدة المعارضة . 

 

 

لجنة الحوار لجبهة التحرير الإرترية ـ المجلس الثوري

6 / 2 / 2003 م

 

**********************

 

* تنويه :ـ

مشروع البيان الذي تقدمنا به نشر في موقع حركة الجهاد الاسلامي الإرتري قد شوه كثيرا وفقد محتواه من جراء الأخطاء الكثيرة والتي وصلت إلى أكثر من ثلاثين خطأ في مكتوب لا يتعدى الصفحة الواحدة . ولذا نجد انفسنا مضطرين إلى نشر نسخته الأصلية فيما يلي : ـ

 
مشـروع البيان الختامي

    بيان هام

شعبنا المناضل

لاجدال في أن قيام تجمع القوي الوطنية الإرترية في العام 1999 م قد بعث الأمل في قلوب جماهير شعبنا للتخلص من النظام الدكتاتوري الذي وأد أحلامها وتسبب في كل الويلات التي ألمت بوطننا بعد التحرير .

وبقدر ما أحيا قيام التحالف الأمل في النفوس ، فقد كانت الأزمة التي حدثت خلال الاجتماع الدوري الخامس للتحالف الوطني الإرتري ، صدمة أصابت شعبنا بالإحباط ، ومع ذلك فإن الأمانة العامة للتحالف الوطني الإرتري ، وقيادة جبهة التحرير الإرترية لم يدخرا وسعا في سبيل تطويق الأزمة ومعالجتها وتجاوز إفرازاتها بما يخدم وحدة القوى الوطنية في مواجهة النظام الدكتاتوري الذي يكتم أنفاس شعبنا . وقد كللت جهودهما بعقد لجنتي الحوار للطرفين اجتماعات مكثفة في الفترة من 5 ـ 15 يناير 2003 م وذلك بقصد الوقوف على ملابسات الأزمة والبحث عن حلول جادة لتجاوزها وإعادة اللحمة للتحالف الوطني.

استعرض الجانبان بروح من المسؤولية والحرص على وحدة التحالف ، كل الأحداث والملابسات التي أدت إلى الأزمة حيث أودع كل طرف المحضر وجهة نظره .

وفي الختام اتفق الجانبان على أن يحتل تنظيم جبهة التحرير الإرترية ـ المجلس الثوري موقعه الطبيعي في مؤسسات التحالف الوطني الإرتري .

 جماهيرنا الصامدة

ما أحوجنا لضم الصفوف وتوحيد الجهود حتى نقصر من أمد معاناة شعبنا ، في هذه الأيام التي يحاول فيها الطاغية عبثا من إطالة أمد بقائه في السلطة باللجوء إلى أقسى ممارسات البطش والقمع .

ما أحوجنا لأن نتحدث بصوت واحد لنفضح ألاعيب النظام ونُفتِّح أعين محيطنا والعالم أجمع على مدى خطورته على شعبنا وعلى السلام والاستقرار في منطقتنا ، في هذه المرحلة التي يعيش فيها النظام في عزلة داخلية وخارجية ويحاول بشتى أساليب الخداع والادعاء الكاذب للتقرب من دول المحيط كي يفك عزلته .

إن تجاوز الأزمة عن طريق الحوار الديمقراطي لدليل على مدى نضج المعارضة الوطنية وبعد نظرها ، ويعتبر خطوة هامة تتلوها خطوة أكبر لتحقيق وحدة كل القوى الوطنية التي تناضل ضد الدكتاتورية وفي سبيل إقامة نظام ديمقراطي بديل وذلك عن طريق مؤتمر وطني جامع يعمل تحالف القوي الوطنية الإرترية بالتشاور مع التنظيمات والهيئات الإرترية الأخرى المعنية للدعوة إليه .

وفي الختام نتوجه بالشكر لكل أبناء شعبنا الذين عبروا عن قلقهم من سحابة الصيف العابرة التي ظللت سماء التحالف وسعوا لأن يعود الصفاء إليه . وكذلك إلى الأصدقاء الذين عبروا، ولا سيما السودان الشقيق ، عن حرصهم على وحدة التحالف الوطني وقوى المعارضة عامة .

 

 

أحمد محمد ناصر

رئيس لجنة الحوار عن جبهة التحرير الإرترية ـ المجلس الثوري

15 / 1 / 2003 م

PLEASE CLICK HERE FOR PDF FILE